سؤال في الدين ...؟؟ هام لجميع الأعضاء

رد: سؤال في الدين ...؟؟ هام لجميع الأعضاء

هناك شركة استثمار تئكدة من حكم تعاملاتها في الشرع وهي حلال 100/100
لم اتئكد من شئ واحد فقط

ان نسبة الربح تكون مرتبطة براءس المال وفي هده الشركة هو 25 بالمائة اي

لو حققت الشركة ربحا عن طريق راءس مالي 500بالمائة مثلا فانا سيكون نصيبي 25 بالمائة فقط وهي تاءخذ ال475 بالمائة

وفي حالة الخسارة لن تعوضني او في حالة الخسارة الجزئية لرءس الماال ستعطيني ماسلم منه

فما حكم تحديد الربح من راءس المال وليس من الربح الكلي للمشروع
 
رد: سؤال في الدين ...؟؟ هام لجميع الأعضاء

السلام عليكم اريد الحكم الشرعي حول قضية

تشقير المرأة لحاجبيها هل تجوز ام لاتجوز ؟ والف شكر
 
رد: سؤال في الدين ...؟؟ هام لجميع الأعضاء

سؤال آخر



سيدة تسأل العام الماضي كانت مريضة ولم تصم دينها واتاها الان شهر رمضان وهي نفساء

ماذا تفعل شرعا ؟ هل تصوم تلك الايام بعد رمضان وتقوم باالاخراج عليها ؟ الرجاء توضيح الامر من فضلك اخ ليث من الناحية الشرعية
 
رد: سؤال في الدين ...؟؟ هام لجميع الأعضاء

السلام عليكم اريد الحكم الشرعي حول قضية

تشقير المرأة لحاجبيها هل تجوز ام لاتجوز ؟ والف شكر

القول الأول: قول المانعين:
وهو قول اللجنة الدائمة(السُّؤال/ "انتشر في الآونة الأخيرة بين أوساط النِّساء ظاهرة تشقير الحاجبين بحيث يكون هذا التَّشقير من فوق الحاجب، ومن تحته، بشكلٍ يشابه بصورة مطابقة للنَّمص، من ترقيق الحاجبين، ولا يخفى أنَّ هذه الظاهرة جاءت تقليداً للغرب، وأيضاً خطورة هذه المادة المُشَقِّرَة للشَّعر من النَّاحية الطبية، والضرر الحاصل له، فما حكم الشَّرع في مثل هذا الفعل؟
الجواب/ بعد دراسة اللجنة للاستفتاء أجابت:
"بأنَّ تشقير أعلى الحاجبين وأسفلهما بالطريقة المذكورة: لا يجوز؛ لما في ذلك من تغيير خلق الله سبحانه ولمشابهته للنَّمص المحرم شرعاً، حيث إنَّه في معناه، ويزداد الأمر حرمةً إذا كان ذلك الفعل تقليداً وتشبهاً بالكفَّار، أو كان في استعماله ضررٌ على الجسم، أو الشَّعر لقول الله تعالى: {ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة}، وقوله صلى الله عليه وسلم: "لا ضرر ولا ضرار"، وبالله التوفيق.ا.هـ).
وذهب إليه أيضاً الشيخ عبد الله بن جبرين ـرحمه الله تعالى ـ: "أرى أن هذه الأصباغ وتغيير الألوان لشعر الحواجب لا تجوز فقد لعنالنَّبي صلى الله عليه وسلم النَّامصات والمتنمصات والمغيرات لخلق الله ...الحديث، وقدجعل الله من حكمته من وجود الاختلاف فيها. فمنها كثيفٌ ومنها خفيفٌ منها الطويلومنها القصير وذلك مما يحصل به التَّمييز بين النَّاس، ومعرفة كل إنسان بما يخصه ويُعرفبه، فعلى هذا لا يجوز الصبغ لأنَّه من تغيير خلق الله تعالى"([2])ا.هـ
سئل الشيخ عبد العزيز آل الشيخ –حفظه الله– ما حكم تشقير الحواجب .. وكذلك نتف ما بينهما؟
الجواب: لا شكَّ أن النمص والنتف حرام؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم لَعَنَ النامصة والمتنمصة, فالنمص قص شعر الحواجب أو الوجه فهذا محرم، أما تشقير الحواجب وتحديدها فهو تغيير لخلق الله.. والمطلوب أن تدع الحواجب وما بينهما ولا تحاول أن تقتدي بالكافرات ومن حولها"([3])
وسئل الشيخ صالح الفوزان حفظه الله: كثيرا ما سمعنا فتوى التَّشقير للشعر، بعضهم أجاز ذلك وبعضهم منعها واختلاف الفتوى فيها، ولكن قيل لنا يا شيخ بأنه عند فحصها في المختبر وجد أنها عبارة عن سحب لون الشعر وليس طبقة على الشعر وإنما يسحب اللون فهل هذا صحيح؟
فأجاب حفظه الله ورعاه: لا يجوز العبث بالحواجب لا بالقص ولا بالنتف ولا بالحلق ولا بتغيير لونها، لأن هذا من تغيير خلق الله إلا إذا كان لونها مشوها خارجا عن المألوف، فلا بأس أن يعالج بما يزيل التشويه، وأما العبث فيها وهي سليمة فإنها تبقى على هيئتها ولا يعبث فيها لأن هذا يدخل في تغيير خلق الله من غير حاجة أو من غير ضرورة إلى ذلك، فالشيطان حريص على أن يتلاعب ببني آدم ولهذا قال لربه عز وجل في بني آدم "ولآمرنهم فليغيرن خلق الله" فهذا من تغيير خلق الله من دون ضرورة.نعم([4]) .


القول الثاني:المجوِّزين:

ذهب لهذا الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله تعالى، فقد سُئل الشَّيخ السؤال التالي: ما حكم صبغ شعر الحاجبين بلون يقارب لون البشرة؟
الجواب: "الحمد لله. لا بأس به, لأن الأصل في هذه الأمور الإباحة إلا بدليل يقتضي التحريم أو الكراهة من الكتاب أو السُّنة"([5]) ا.هـ
الراجح:
بعد النَّظر في أدلة الفريقين مع النَّظر في المواد المستخدمة وطريق عملها: يتضح أن جانب المنع أولى وأقرب إلى الصواب, وأن القول بالجواز ضعيف, خاصة مع ظهور الضرر في هذه المواد وهذا ما يوجه به جواب الشيخ ابن عثيمين رحمه الله وأن كلامه يحمل على تلوين الشعر بلون فقط, وليس التَّشقير المعروف.
الدليل:
1- أن التَّشقير داخلٌ في معنى التغيير لخلق الله تعالى: قال صلى الله عليه وسلم "المغيرات لخلق الله". ثمَّ النَّاظر في حال فاعلة ذلك أنَّها تجعل التَّشقير بدلاً عن النَّتف في الوصول لذات النَّتيجة، وهي إظهار الحاجب دقيقاً رقيقاً, فهي تقصد نفس ما نهي عنه وإن اختلفت الوسيلة, وهذا معلوم.
2- أنَّه ذريعة إلى النَّمص المحرم: ذلك أن استخدام التَّشقير يؤدي إلى خروج الشَّعر بكثافة، بسبب تأثير المواد التي تصنع منها صبغة الشَّعر، وقد ثبت هذا في واقع النِّساء، وخروج الشَّعر بكثافة يجعل المرأة تلجأ للنَّمص المحرم شرعاً؛ لأن التَّشقير يصبح لا يجدي نفعاً مع تزايد خروج الشَّعر, لأن فيه مادة تغذي الشَّعر فيصبح لا يخفيه التَّشقير، والقاعدة الشَّرعية أنَّ: ما أدى إلى محرم فهو محرم. وأنَّ هذا التَّشقير يجرها إلى النَّمص خاصَّةً مع إِلْفِ الاهتمام بالحاجبين وتزيينهما والَّلعب فيهما.
3- أن فيه تحايل على النَّمص كما عبر عنه بعض العلماء.
4- أن فيه تشبه بالكافرات وفاجرات النساء: حتى صار هذا من أخص صفاتهن, فلا توجد منهن امرأة إلا وتفعله إلا ما ندر.
5- الضرر الحاصل من صبغ الشعر بهذه المادة الكيميائية:
أن المركبات الكيميائية التي تصنع منها صبغة الشعر فيها أضرار صحية خطيرة. وقد أشار أحد العلماء إلى أن الوكالة العالمية لأبحاث السرطان (larc) قد بينت أن بعض المركبات التي تدخل في تركيب بعض صبغات الشعر ذات تاثير تطفري شديد لحيونات المعامل، ومن هذه المواد على وجه الخصوص مادة بارافينيلين داي أمين (ppd) ...، وتختلف نسبة هذه المادة المسموح بها في صبغات الشعر، ففي بعض الدول (أمريكا، أوروبا) تُلْزم المصانع بأن لاتزيد هذه الصبغة عن 3%، بينما نجد أن دولاً أخرى لم تحدد نسبة قياسية لهذه المادة، الأمر الذي جعل بعض الشركات والمصانع غير الموثوق بها تتلاعب بأرواح الناس، وتزيد من نسبة مادة (ppd) في الصَّبغات التي تنتجها بنسبة عالية جداً، إذ دلَّت التَّحاليل الدقيقة التي أجريت بمركز السموم والتحليل بمستشفى الملك فيصل التَّخصصي، على أن بعض صبغات الشعر التي توجد في الأسواق المحلية قد احتوت على هذه المادة بنسب تزيد على 70%، مما أدى إلى حدوث مشكلات صحية لمن تتعامل مع هذه الصبغات، واحتمال حدوث مشكلات أخرى في المستقبل"([6]).
6- أن فيه تدليس وخداع, للخاطب, ومن غشنا فليس منا.
7- أنه قد يمنع الوضوء أو الغسل بسبب مادة التشقير:
وهذا يحتاج إلى التأكد هل يمنع الماء أم لا؟, فإن بقي جرم الصبغ وكان حائلاً دون الماء، فإن الوضوء أو الغسل لا يصح.
وأختم مسألتنا هذه بدعو المسلمين جميعاً إلى أن يلتزموا بدينهم وأن يتبعوا الحقَّ, فإنه لا يكفي العلم بالحق ولا الدعوة إليه حتى يقرنه بالعمل ويكلِّله بالإخلاص.
هذا وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله.

كتبه/ أبو مالك السعيد العيسوي.
 
رد: سؤال في الدين ...؟؟ هام لجميع الأعضاء

السلام عليكم اريد الحكم الشرعي حول قضية

تشقير المرأة لحاجبيها هل تجوز ام لاتجوز ؟ والف شكر
هل يجوز تشقير - صبغ – الحاجبين ؟.

تم النشر بتاريخ: 2004-01-02

الحمد لله
اختلف العلماء المعاصرون في حكم تشقير الحواجب هذا ، فمنعته طائفة كما جاء في جواب اللجنة الدائمة للإفتاء عن السؤال التالي :
انتشر في الآونة الأخيرة بين أوساط النساء ظاهرة تشقير الحاجبين بحيث يكون هذا التشقير من فوق الحاجب ومِن تحته بشكل يُشابه بصورة مطابقة للنمص ، من ترقيق الحاجبين ، ولا يخفى أن هذه الظاهرة جاءت تقليداً للغرب ، وأيضاً خطورة هذه المادة المُشقّرة للشعر من الناحية الطبية ، والضرر الحاصل له ، فما حُـكم الشرع في مثل هذا الفعل ؟
وبعد دراسة اللجنة للاستفتاء أجابت :
بأن تشقير أعلى الحاجبين وأسفلهما بالطريقة المذكورة : لا يجوز لما في ذلك من تغيير خلق الله سبحانه ولمشابهته للنمص المحرّم شرعاً ، حيث إنه في معناه ويزداد الأمر حُرمة إذا كان ذلك الفعل تقليداً وتشبهاً بالكفار أو كان في استعماله ضرر على الجسم أو الشعر لقول الله تعالى : ( وَلاَ تُلْقُواْ بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ ) ، وقوله صلى الله عليه وسلم : " لا ضرر ولا ضرار " ، وبالله التوفيق .اهـ.
فتوى رقم ( 21778 ) وتاريخ 29/12/1421 هـ .
وقال الشيخ عبد الله الجبرين – حفظه الله - :
أرى أن هذه الأصباغ وتغيير الألوان لشعر الحواجب لا تجوز فقد لعن النبي صلى الله عليه وسلم النامصات والمتنمصات والمغيرات لخلق الله الحديث ، وقد جعل الله من حكمته من وجود الاختلاف فيها . فمنها كثيف ومنها خفيف منها الطويل ومنها القصير وذلك مما يحصل به التمييز بين الناس ، ومعرفة كل إنسان بما يخصه ويعرف به ، فعلى هذا لا يجوز الصبغ لأنه من تغيير خلق الله تعالى .
" فتاوى المرأة " جمع خالد الجريسي ( ص 134 ) .
وقال آخرون من أهل العلم بإباحته ، ومنهم الشيخ محمد بن صالح العثيمين . انظر الأسئلة رقم ( 8605 ) و : ( 11168 ) في الموقع .
فصارت القضية موضع شبهة لاختلاف العلماء فيها .
فيكون الأولى والأحوط تركها .
لا سيما والتشقير على صورة الفعل المحرم ، وفيه شبه بفعل النامصات ، وقد يساء بها الظن إذا رئيت من بعيد ، خصوصاً إذا كانت من القدوات والداعيات ، فتظن من تنظر إليها أنها نامصة .
والله أعلم .


الإسلام سؤال وجواب
 
رد: سؤال في الدين ...؟؟ هام لجميع الأعضاء



الراجح:
بعد النَّظر في أدلة الفريقين مع النَّظر في المواد المستخدمة وطريق عملها: يتضح أن جانب المنع أولى وأقرب إلى الصواب, وأن القول بالجواز ضعيف, خاصة مع ظهور الضرر في هذه المواد وهذا ما يوجه به جواب الشيخ ابن عثيمين رحمه الله وأن كلامه يحمل على تلوين الشعر بلون فقط, وليس التَّشقير المعروف.
الدليل:
1- أن التَّشقير داخلٌ في معنى التغيير لخلق الله تعالى: قال صلى الله عليه وسلم "المغيرات لخلق الله". ثمَّ النَّاظر في حال فاعلة ذلك أنَّها تجعل التَّشقير بدلاً عن النَّتف في الوصول لذات النَّتيجة، وهي إظهار الحاجب دقيقاً رقيقاً, فهي تقصد نفس ما نهي عنه وإن اختلفت الوسيلة, وهذا معلوم.
2- أنَّه ذريعة إلى النَّمص المحرم: ذلك أن استخدام التَّشقير يؤدي إلى خروج الشَّعر بكثافة، بسبب تأثير المواد التي تصنع منها صبغة الشَّعر، وقد ثبت هذا في واقع النِّساء، وخروج الشَّعر بكثافة يجعل المرأة تلجأ للنَّمص المحرم شرعاً؛ لأن التَّشقير يصبح لا يجدي نفعاً مع تزايد خروج الشَّعر, لأن فيه مادة تغذي الشَّعر فيصبح لا يخفيه التَّشقير، والقاعدة الشَّرعية أنَّ: ما أدى إلى محرم فهو محرم. وأنَّ هذا التَّشقير يجرها إلى النَّمص خاصَّةً مع إِلْفِ الاهتمام بالحاجبين وتزيينهما والَّلعب فيهما.
3- أن فيه تحايل على النَّمص كما عبر عنه بعض العلماء.
4- أن فيه تشبه بالكافرات وفاجرات النساء: حتى صار هذا من أخص صفاتهن, فلا توجد منهن امرأة إلا وتفعله إلا ما ندر.
5- الضرر الحاصل من صبغ الشعر بهذه المادة الكيميائية:
أن المركبات الكيميائية التي تصنع منها صبغة الشعر فيها أضرار صحية خطيرة. وقد أشار أحد العلماء إلى أن الوكالة العالمية لأبحاث السرطان (larc) قد بينت أن بعض المركبات التي تدخل في تركيب بعض صبغات الشعر ذات تاثير تطفري شديد لحيونات المعامل، ومن هذه المواد على وجه الخصوص مادة بارافينيلين داي أمين (ppd) ...، وتختلف نسبة هذه المادة المسموح بها في صبغات الشعر، ففي بعض الدول (أمريكا، أوروبا) تُلْزم المصانع بأن لاتزيد هذه الصبغة عن 3%، بينما نجد أن دولاً أخرى لم تحدد نسبة قياسية لهذه المادة، الأمر الذي جعل بعض الشركات والمصانع غير الموثوق بها تتلاعب بأرواح الناس، وتزيد من نسبة مادة (ppd) في الصَّبغات التي تنتجها بنسبة عالية جداً، إذ دلَّت التَّحاليل الدقيقة التي أجريت بمركز السموم والتحليل بمستشفى الملك فيصل التَّخصصي، على أن بعض صبغات الشعر التي توجد في الأسواق المحلية قد احتوت على هذه المادة بنسب تزيد على 70%، مما أدى إلى حدوث مشكلات صحية لمن تتعامل مع هذه الصبغات، واحتمال حدوث مشكلات أخرى في المستقبل"([6]).
6- أن فيه تدليس وخداع, للخاطب, ومن غشنا فليس منا.
7- أنه قد يمنع الوضوء أو الغسل بسبب مادة التشقير:
وهذا يحتاج إلى التأكد هل يمنع الماء أم لا؟, فإن بقي جرم الصبغ وكان حائلاً دون الماء، فإن الوضوء أو الغسل لا يصح.
وأختم مسألتنا هذه بدعو المسلمين جميعاً إلى أن يلتزموا بدينهم وأن يتبعوا الحقَّ, فإنه لا يكفي العلم بالحق ولا الدعوة إليه حتى يقرنه بالعمل ويكلِّله بالإخلاص.
هذا وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله.

كتبه/ أبو مالك السعيد العيسوي.

ما شاء الله على ترجيح الفقيه، و تكفي حجة واحدة في الترجيح فكيف و هي ثمانية حُجج.
أحسن الله اليك أخي.
 
كفاك غرور، تم حظره "حظر دائم". السبب: مخالفة القوانين
رد: سؤال في الدين ...؟؟ هام لجميع الأعضاء

موضوع رائع شكرااااااا
 
رد: سؤال في الدين ...؟؟ هام لجميع الأعضاء

سؤال آخر



سيدة تسأل العام الماضي كانت مريضة ولم تصم دينها واتاها الان شهر رمضان وهي نفساء

ماذا تفعل شرعا ؟ هل تصوم تلك الايام بعد رمضان وتقوم باالاخراج عليها ؟ الرجاء توضيح الامر من فضلك اخ ليث من الناحية الشرعية

حكم من لم تقض ما عليها من صوم منذ عامين ولا تزال عاجزة عن القضاء
أفطرتْ أختى أثناء حملها منذ عامين بعض الأيام فى شهر رمضان ، وهي لاتزال عاجزة عن قضائهم ، فماذا يجب عليها أن تفعل ؟
تم النشر بتاريخ: 2007-07-17
الحمد لله
الحامل – ومثلها المرضع – إذا خافت على نفسها ، أو على جنينها : لها أن تفطر في رمضان ، وعليها القضاء فحسب ؛ لأنها بمنزلة المريض المعذور بمرضه . وقد سبق بيان ذلك في جواب السؤال رقم (50005) (49848) .
ثم إن تمكنت من القضاء قبل دخول رمضان التالي وجب عليها ذلك ، ولا يجوز لها التأخير حتى يدخل رمضان التالي ، فإن استمر عذرها بسبب حمل جديد أو إرضاع أو مرض أو سفر حتى دخل رمضان التالي ، فلا حرج عليها ، ويلزمها القضاء متى تمكنت من ذلك .
وقد سئل الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله :
امرأة أفطرت في رمضان للنفاس ، ولم تستطع القضاء من أجل الرضاع حتى دخل رمضان الثاني ، فماذا يجب عليها ؟ .
فأجاب :
" الواجب على هذه المرأة أن تصوم بدل الأيام التي أفطرتها ، ولو بعد رمضان الثاني ؛ لأنها إنما تركت القضاء بين الأول والثاني للعذر ، لكن إن كان لا يشق عليها أن تقضي في زمن الشتاء ولو يوماً بعد يوم : فإنه يلزمها ذلك ، وإن كانت ترضع ، فلتحرص ما استطاعت على أن تقضي رمضان الذي مضى قبل أن يأتي رمضان الثاني ، فإن لم يحصل لها : فلا حرج عليها أن تؤخره إلى رمضان الثاني " انتهى .
( 19 / جواب السؤال رقم 360 ) .
وسئل رحمه الله أيضاً :
امرأة أفطرت شهر رمضان بسبب الولادة ، ولم تقض ذلك الشهر ، ومرَّ على ذلك زمن طويل وهي لا تستطيع الصوم ، فما الحكم ؟
فأجاب :
" الواجب على هذه المرأة أن تتوب إلى الله مما صنعت ؛ لأنه لا يحل للإنسان أن يؤخر قضاء رمضان إلى رمضان آخر إلا لعذرٍ شرعي ، فعليها أن تتوب ، ثم إن كانت تستطيع الصوم ولو يوماً بعد يوم : فلتصم ، وإن كانت لا تستطيع : فيُنظر ، إن كان لعذر مستمر : أطعمت على كل يومٍ مسكيناً ، وإن كان لعذر طارىء يرجى زواله : انتظرت حتى يزول ذلك العذر ، ثم قضت ما عليها " انتهى .
( 19 / جواب السؤال رقم 361 ) .
والسائلة لم تبين سبب عجز أختها عن القضاء ، فإن كان العجر مؤقتاً ويرجى زواله ( حمل أو إرضاع أو مرض ) فعليها القضاء إذا تمكنت من ذلك .
وإن كان العجز دائماً بسبب مرض مزمن لا يرجى حصول الشفاء منه ، فلا قضاء عليها ، وعليها أن تطعم عن كل يوم مسكيناً .
والله أعلم
 
آخر تعديل:
رد: سؤال في الدين ...؟؟ هام لجميع الأعضاء

السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
عندي سؤال من فضلكم
هل صحيح أن زكاة الفطر لا تدفع إلا قوتا يعني لا تدفع نقودا
13516339_1151003664951322_4268162033846834923_n.jpg


إن شاء الله أجد الإجابة عندكم
تقبل الله صيامكم
 
رد: سؤال في الدين ...؟؟ هام لجميع الأعضاء

هذا صحيح وهو قول الأئمة الثلاثةـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ماعدا أبو حنيفة فهو يرى أنها تجزئ نقوداــــــــــــــــــــــــــــ وهذه فتوى الشيخ بن عثيمين رحمه الله: السؤال: هل يجوز إخراج زكاة الفطر نقداً مع تفصيل الأدلة حفظكم الله؟ الإجابة: زكاة الفطر لا تجوز إلا من الطعام، ولا يجوز إخراجها من القيمة، لأن النبي صلى الله عليه وسلم فرضها صاعاً من تمر أو صاعاً من شعير وقال أبو سعيد الخدري رضي الله عنه: "كنَّا نخرجها على عهد النبي صلى الله عليه وسلم صاعاً من طعام". فلا يحل لأحد أن يخرج زكاة الفطر من الدراهم، أو الملابس، أو الفرش بل الواجب إخراجها مما فرضه الله على لسان محمد صلى الله عليه وسلم، ولا عبرة باستحسان من استحسن ذلك من الناس، لأن الشرع ليس تابعاً للآراء، بل هو من لدن حكيم خبير، والله عز وجل أعلم وأحكم، وإذا كانت مفروضة بلسان محمد صلى الله عليه وسلم صاعاً من طعام فلا يجوز أن تتعدى ذلك مهما استحسناه بعقولنا، بل الواجب على الإنسان إذا استحسن شيئاً مخالفاً للشرع أن يتهم عقله ورأيه. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ فتوى اللجنة الدائمة: السؤال الأول : حكم إخراج زكاة الفطر نقدًا بدلاً من الطعام ؟ والجواب : لا يجوز إخراج القيمة في زكاة الفطر ؛ لأنه خلاف ما أمر به النبي - صلى الله عليه وسلم - من إخراج الطعام فيها ، وقد جاء ذلك في قرار هيئة كبار العلماء رقم (144) وتاريخ 11/7/1408 هـ ، فقد جاء فيه ما نصه : (يرى المجلس بالإجماع عدم إخراج القيمة في زكاة الفطر ، وأن تخرج طعامًا كما فرضها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وثبت بذلك الأحاديث عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وجرى العمل على ذلك ؛ لأن زكاة الفطر عبادة . وقد بين النبي - صلى الله عليه وسلم - ما تخرج منه وهو الطعام ، ولا شك أن الفقراء والمساكين في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - وعهد خلفائه الراشدين كان منهم من يحتاج إلى كسوة
 

المرفقات

  • مقدار الزكاة الفطر للشيخ محمد فركوس.jpg
    مقدار الزكاة الفطر للشيخ محمد فركوس.jpg
    217.7 KB · المشاهدات: 45
رد: سؤال في الدين ...؟؟ هام لجميع الأعضاء

تم حذف الوجوه التعبيرية
 
آخر تعديل بواسطة المشرف:
رد: سؤال في الدين ...؟؟ هام لجميع الأعضاء

هذا السؤال مفرغ من شريط للشيخ زيد المدخلي-حفظه الله- في إجابة أسئلة منها سؤال في حكم الوجوه التعبيرية في برامج محادثة.

سائل يقول:
ما حكم الصور التي فيها رُوح في الكمبيوتر و ترسل بين الإخوة المتحادثين تعبيرا عما يريدون قوله,كصورة الرجل المبتسم في حالة الرضى, وصورة الرجل الغاضب في حالة الزعل.؟

فأجاب الشيخ:
هذا المصطلح ليس له أصل في الشرع, و لا حاجة إلى الصور المجسمة إلا للضرورة وهذا ليس من الضرورة, هذه المصطلحات ليس لها أصل و لا نؤيدهم عليها بل إن كان لبعضهم على بعض حاجة فعليه أن يكلمه بالوسيلة, أما هذه العلامات علامة الرضى و علامة السخط هذه ليست من منهج أهل السنة و الجماعة.
 
رد: سؤال في الدين ...؟؟ هام لجميع الأعضاء

بارك الله فيكم ومبادرة في قمة الروعععععععععععععععععععة:up:
 
رد: سؤال في الدين ...؟؟ هام لجميع الأعضاء

انا متخرج من معهد السينما

ولدخول الي معهد خاص بغية اثراء مسيرتني الدراسية

من اساسيات الشغل هي ان اكون خبيرا في التنكر اي اصنع قناع لوحش مخيف وما شابه


فما كم دراستي
 
رد: سؤال في الدين ...؟؟ هام لجميع الأعضاء

السلام عليكم والله فكرة رائع وشكرا لكم
 
رد: سؤال في الدين ...؟؟ هام لجميع الأعضاء

والله فكرة رائعة نتمنى تفاعل جميع الاعضاء
جزاك الله خيرا
 
رد: سؤال في الدين ...؟؟ هام لجميع الأعضاء

ماحكم من يفجر نفسه في صفوف العدو مثل ماكان يحصل في انتفاضة الفلسطنين سنة 2000

نفس الشئ ماحكم تفجير القنابل في تجمعات العدو دون ان يؤدي المفجر نفسه مثل ماحصل في الثورة الجزائرية من تفجير القنابل الموقوتة في مقاهي بفرنسا
 
رد: سؤال في الدين ...؟؟ هام لجميع الأعضاء

ما صحة هذا الحديث: ((التمس لأخيك سبعين عذراً))؟
 
لإعلاناتكم وإشهاراتكم عبر صفحات منتدى اللمة الجزائرية، ولمزيد من التفاصيل ... تواصلوا معنا
العودة
Top