منتدى اللمة الجزائرية - تعرف على الجزائر من أهلها  
العودة   منتدى اللمة الجزائرية - تعرف على الجزائر من أهلها > أقسام التعليم العالي والبحث العلمي > منتدى كلية العلوم الإقتصادية والتسيير والعلوم التجارية

الملاحظات

بحث حول المؤسسات الصغيرة والمتوسطة و الصغيرة


إضافة ردإضافة رد جديد
شجرة الإعجابات2معجبون
  • 2 أضيفت بواسطة rafiness
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #1   
قديم 09-05-2013, 16:21
الصورة الرمزية rafiness
:: عضو متميز ::
rafiness غير متواجد حالياً  
Icon4 بحث حول المؤسسات الصغيرة والمتوسطة و الصغيرة


السلام عليكم

بحث حول المؤسسات الصغيرة و المتوسطة و الكبيرة

خطـــــــــــــــة البحـــــــــــث {
مقدمة
المبحث الاول : التعريف بالمؤسسات الصغيرة و المتوسطة
المطلب الاول : تعريف المؤسسات الصغيرة و المتوسطة
المطلب الثاني : عناصر و خصائص المؤسسات الصغيرة و المتوسطة
المطلب الثالث : مجالات نشاط المؤسسات الصغيرة و المتوسطة
المبحث الثاني : اهمية المؤسسات الصغيرة و المتوسطة
المطلب الاول : المؤسسات الصغيرة و المتوسطة و دورها في التشغيل
المطلب الثاني : مساهمة المؤسسات الصغيرة و المتوسطة في المتغيرات الاقتصادية الكلية
المطلب الثالث: التجارب الناجحة لبعض الدول
المبحث الثالث : المشاكل التي تواجه المؤسسات الصغيرة و المتوسطة
المطلب الاول : التحديات التي تواجه المؤسسات الصغيرة و المتوسطة
المطلب الثاني : الحلول المعالجة للمؤسسات الصغيرة و المتوسطة
المبحث الرابع : ماهية المؤسسات الكبيرة
المطلب الاول : مفهوم المؤسسات الكبيرة
المطلب الثاني : خصائص المؤسسات الكبيرة و دورها
المطلب الثالث : العوامل المؤثرة في المؤسسات الكبيرة
المبحث الخامس : اثار المؤسسات الكبيرة
المطلب الاول: ايجابيات و سلبيات المؤسسات الكبيرة
المطلب الثاني : العقبات التي تواجه المؤسسات الكبيرة
المطلب الثالث: الفرق بين المؤسسات الصغيرة و المتوسطة و الكبيرة
المبحث السا د س : المؤسسات المتعددة الجنسيات
المطلب الاول : تعريف الشركات المتعددة الجنسيات
المطلب الثاني: سماتها و خصائصها
المطلب الثالث: تاثير الشركات متعددة الجنسيات على الاقتصاد العالمي .
الخاتمة




} مقدمــــــــــــــــــــــــــ ــــــة {
تعتبر المؤسسات الصغيرة و المتوسطة و الكبيرة من المحركات الرئيسية للنمو الاقتصادي و التخطيط المستقبلي و تمثل احدى دعائم التنمية الاساسية في أي دولة في العالم .
و تلعب المؤسسات الصغيرة والمتوسطة دورا هاما و اساسيا في التنمية الاجتماعية و الاجتماعية في مختلف الدول المتقدمة و النامية و يبرز هدا الدور من خلال انتشارها في مختلف قطاعات الاقتصاد الوطني فهي القوة المحركة له و المصدر التقليدي لنموه و تطويره كما ان عددها يشكل نسبة كبيرة بالمقارنة مع عدد المشروعات الكلية في معظم بلدان العالم .
وعلى ضوء هدا نطرح الاشكالية التالية : ما دور المؤسسات الصغيرة و المتوسطة و ماهي اهميتها على كافة المستويات و المشاكل التي تواجهها و تعيق تطورها و العناصر الكفيلة بتطويرها و زيادة انتاجها ؟



المبحث الأول:ماهية المؤسسات الصغيرة و المتوسطة
أصبحت المشاريع الصغيرة و المتوسطة في الآونة الأخيرة تلقى اهتمام عالمي نظرا لما تقدمه من فرص عمل وتحسين الدخل، وقد سعت كافة الجهات الحكومية والمنظمات غير الحكومية والقطاع الخاص إلى توفير البنية التحتية للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة كي تنمو و تزدهر.
يسعى معظم الباحثين لإيجاد مفهوم دقيق لذلك لا يمكن تحديدها استنادا إلى معيــار واحد، حيث يعكس هذا التنوٌع في المعايير تعدد الخصائص التي تتميز بها المؤسسات الصغيرة والمتوسطة الأمر الذي أدى إلى اختلاف التعاريف بين الدول .
المطلب الأول: مفهوم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة
يبدو من الوهلة الأولى للباحث سهولة تحديد تعريف للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة ولكن الواقع غير ذلك، وهذا راجع كله إلى الاختلاف والتباين الموجود في النشاط الاقتصادي من مؤسسة إلى أخرى والاختلاف الموجود كذلك بين درجة النمو الاقتصادي ومكانة هذه المؤسسات في السياسات التنموية من دولة إلى أخرى .
الفرع الأول: أسباب اختلاف تعاريف المؤسسات الصغيرة والمتوسطة
وجب علينا التطرق إلى هذه الأسباب المؤدية إلى اختلاف تعاريف بين المفكرين وبين الدول وبين الهيئات الاقتصادية قبل الوصول إلى تحديد تعريف يعكس أهمية ومكانة هذه المؤسسات في المحيط الاقتصادي والمتمثلة في الأسباب التالية:
أولا-اختلاف درجة النمو الاقتصادي:
يعكس اختلاف درجة النمو بين الدول الصناعية والمتقدمة والدول النامية التطور في كل دولــة و أيضا على وزن الهياكل الاقتصادي ( مؤسسات ووحدات اقتصادية).
فالمؤسسات الصغيرة في اليابان أو الولايات المتحدة الأمريكية أوفي أي بلد مصنع يمكن اعتبارها مؤسسة كبيرة في دولة نامية مثل الجزائر، وذلك حسب اختلاف وضعيتها الاقتصادية والنقدية والاجتماعية.
ثاني -تنوع النشاط الاقتصادي:
عند مقارنة بين المؤسسات لفروع مختلفة نجد على سبيل المثال مؤسسة تضم 500 عامل تعتبر كمؤسسة صغيرة في قطاع صناعة السيارات، لهذا من الصعب أمام اختلاف النشاط الاقتصادي إيجاد تعريف واحد للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة.
ثالثا-تعدد النشاط الاقتصادي:
تختلف كل مؤسسة حسب فروع النشاط الذي تنتمي إليه مثال ذلك ينقسم النشاط الصناعي إلى المؤسسات الصناعية الإستخراجية، ومؤسسات صناعية تحويلية وهذا الأخير يضم بدوره عدد من الفروع الصناعية من صناعات غذائية وصناعة الغزل والنسيج والصناعات المعدنية وصناعة الورق والخشب ومنتجاته ولذا تختلف كل مؤسسة من حيث كثافة اليد العاملة وحجم الاستثمارات الذي يتطلبه نشاطه.
رابعا -عامــــل التقــــني:
يتلخص في مدى الاندماج بين المؤسسات فحيثما تكون هذه الأخيرة أكثر اندماج يؤدي هذا إلى توحد عملية الإنتاج وتمركزها في مصنع واحد، وبالتالي يتجه حجم المؤسسات إلى الكبرى بينما عندما تكون العملية الإنتاجية مجزأة وموزعة إلى عدد كبير من المؤسسات يؤدي ذلك إلى ظهور عدٌة مؤسسات صغيرة ومتوسطة.
الفرع الثاني:معايير تحديد تعريف المؤسسات الصغيرة والمتوسطة
تعددت المعايير التي يتم على أساسها تحديد مفهوم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة, فنجد المعايير الكمية والتي تعد الأكثر استخداما فهي تسمح بتحديد الحجم (صغر أو كبر كل مؤسسة) كما نجد أيضا المعايير النوعية والتي تسمح بشرح طبيعة كل تنظيم.
أولا- المعايير الكمية: تصنف إلى نوعين:
1- التصنيف النقدي:ويضم مبلغ رأس المال ،رقم الأعمال ،حجم الاستثمارات...الخ.
2-التصنيف الاقتصادي أو التقني:ويضم عدد العمال ،التركيب العضوي لرأس المال ،حجم الطاقة المستعملة ،المعايير النوعية رغم الاستخدام الكبير للمعايير الكمية إلا أن هناك من الباحثين من يرتكز على المعايير النوعية لتصنيف مثل هذا النوع من المؤسسات التي يمكن تفعيلها لتحديد مفهوم المؤسسات الصغيرة و المتوسطة هي:
1-المسؤولية: نجد في المؤسسات الصغيرة المدير / المالك أحيانا يؤدي عدة وظائف في نفس الوقت، الإنتاج و الإدارة و التمويل، في حين المؤسسات الكبرى يتوزع أداء هذه الوظائف على عدة أشخاص .
2-الملكية: تعود ملكية المؤسسات الصغيرة و المتوسطة في أغلبها إلى القطاع الخاص، وتشكل النسبة الكبيرة منها مشروعات فردية وعائلية، ويلعب المدير /المالك دورا كبيرا على جميع المستويات و نجد مثلاً في الجزائر الدولة تملك عددا من هذه المؤسسات تابعة لها حيث تأخذ شكل مؤسسات عمومية محلية .
3-طبيعة الصناعة: يتوقف حجم المؤسسة على الطبيعة الفنية للصناعة أي مدى استخدام الآلات في إنتاج المنتج، فبعض الصناعات تحتاج في صناعتها إلى وحدات كبيرة نسبيا من العمل، ووحدات صغيرة نسبيا من رأس المال، كما هو الحال في الصناعات الاستهلاكية الخفيفة، في حين تحتاج في الصناعات الأخرى إلى وحدات قليلة نسبيا من العمل ووحدات كبيرة نسبيا من رأس المال وهو الأمر الذي ينطبق على الصناعات الثقيلة.
تعريف الجزائرللمؤسسات الصغيرة و المتوسطة: ويتلخص في القانون رقم 18-01الصادر في 12ديسمبر 2001المتضمن القانون التوجيهي لترقية المؤسسات الصغيرة و المتوسطة و الذي اعتمدت فيه الجزائر على معياري عدد العمال ورقم الأعمال حيث يحتوي هذا القانون في مادته الرابعة على تعريف مجمل للمؤسسات الصغيرة و المتوسطة ثم تأتي بعد ذلك 5.6.7منه لتبيين الحدود بين هذه المؤسسات فيما بينها.
حيث تعرف المؤسسات الصغيرة و المتوسطة مهما كانت طبيعتها القانونية بأنها مؤسسة إنتاج السلع و الخدمات:
1- لا يتجاوز رقم أعمالها السنوي 2مليار دينار جزائري ؛
2- تستوفي معايير الاستقلالية ؛
3- بحيث لا يمتلك رأس مالها بمقدار %25 فما أكثر من قبل مؤسسة أو مجموعات مؤسسات أخرى لا ينطبق عليها تعريف المؤسسات الصغيرة و المتوسطة.
ويمكن تلخيص تعريف المشرع الجزائري للمؤسسات الصغيرة و المتوسطة في الجدول التالي:
الجدول رقم (01-01): تصنيف المؤسسات الصغيرة و المتوسطة حسب المشرع الجزائري
الصنف
عدد الأجراء
رقم الأعمال
مجموع الميزانية السنوي
مؤسسات مصغرة
9-1
أقل من 20مليون دج
أقل من 10 مليون دج
مؤسسات صغيرة
49-10
اقل من 200مليون دج
أقل من 100 مليون دج
مؤسسات متوسطة
250-50

من 200مليون دج إلى 2 مليار دج
من 100مليون دج إلى 500 مليون دج
و بهذا صنف المشرع الجزائري المؤسسات الصغيرة و المتوسطة إلى ثلاثة أصناف مؤسسة مصغرة و صغيرة و متوسطة حسب عدد الأجزاء و رقم الأعمال و مجموع الميزانية السنوية.
المطلب الثاني :عناصر و خصائص المؤسسات صغيرة و متوسطة
اولا :عناصر التي تكون المؤسسة الصغيرة و المتوسطة :
1/ الموارد المادية :
مجموعة عناصر ثابتة: و التي يجب على المؤسسة امتلاكها كالارض و المعمل و المحل و المكاتب مجموعة العناصر المتحولة : و التي تتحول الواحدة بالاخرى و ذلك خلال الدائرة الاستثمارية مثلا : المواد الاولية –راس المال.
2/ الموارد غير المادية :من اهم العناصر المكونة للشركة في العلم الحديث هي العناصر غير المادية اذ ان العمليات التجارية الرئيسة تتعلق بهذه العناصر من هذه الموارد نورد على سبيل المثال ( الملكية الفردية – الشعار)
3/ الموارد البـشرية : من الناحية القانونية تشمل الموارد البشرية على المدراء و المالكين و العمال.
ثانيا :خصائص المؤسسات الصغيرة و المتوسطة :
تتميز المشروعات الصغيرة و لمتوسطة بعدة خصائص او مميزات و يمكن اجمالها على النحو التالي :
أ/ الجمع بين الادارة و الملكية :حيث ان صاحب او اصحاب المشروع غالبا ما يكون هو مدير المشروع و من ثم يتمتع باستقلال في الاداء و قضاء ساعات طويلة من العمل اليومي تتجاوز 14 ساعة يويما ومن هنا فان الموظفين اذا كان ثمة موظفين وهم من اهل البيت حتى ولم ينتموا لسلالة عائلة صاحب المؤسسة.
ب/ صغر حجم راس المال :نسبيا نظرا لصغر حجم المشروع الصغير مقارنة بالمشروعات الكبيرة و الانه لا يحتاج لمساحة كبيرة لاداء نشاطه و الانخفاض احتياجاته من البنية الاساسية و العتماد على التكنولوجيا بسيطة عند بدايته.
ج/ تقدم المشروعات الصغيرة السلع و الخدمات : التي تتناسب مع متطلبات السوق المحلي و المستهلك المحلي مباشرة مما يساهم قي تعميق التصنيع المحلي و توسيع قاعدة الانتاج.
د/ ارتفاع قدرتها على الابتكار :وذلك لارتفاع قدرة اصحابها على الابتكارات الذاتية في مشروعاتهم.
ه/ الامعان في التخصص : و الذي يؤدي الى تخفيض تكاليف الانتاج من جهة ومن جهة اخرى ارتفاع مستوى المهارات للعمالة و المشتغلة فيها .
و/ لا تتطلب كوادر ادارية :ذات خبرة كبيرة مما يقلل من كلفة التدريب و التاهيل للموارد البشرية و بالتالي ينعكس على تكلفة المنتجات .
ز/ منتجات بعض هده المشروعات: تستخدم كمداخلات لمشروعات اخرى
ح/ تساهم بشكل فعال وكبير في توفير فرص العمل للشباب و العاطلين و الباحثين عن العمل وبالتالي تحد بشكل كبير من ظاهرة مشكلة البطالة
ط/ لها القدرة على التفاعل بمرونة و سهولة مع متغيرات السوق و متطلباته
ي/تساعد على خلق التوازن الصناعي بين الريف و الحضر.
المطلب الثالث :مجالات عمل المؤسسات الصغيرة و المتوسطة
تنتشر المؤسسات الصغيرة و الكبيرة في مختلف اوجه النشاط الاقتصادي : الصناعي – الخدماتي – التجاري- المقاولات – الزراعي- التعدين......
1-المجال الصناعي :يتسع القطاع الصناعي للعديد من المؤسسات الصناعية الصغيرة من :
أ/ المؤسسات ذات المنتجات السريعة للتلف : تعبئة العصائر , صناعة حفظ الخضار و الفواكه و اللحوم و الاسماك .....
ب/ المشأت التي تنتج سلعا ذات مواصفات خاصة حسب طلب المستهلك : خياطة الملابس, ورش الاثاث الخشبي و المعدني.
ج/ المؤسسات ذات الانشطة التي تعتمد دقة العمل اليدوي : صناعة الحرف و الفخار و الاواني الزجاجية.
د/ المؤسسات ذات المنتجات التي تكون مدخلاتها منتشرة في اماكن متعددة :تقطيع الاشجار , اعمال المقاولات.
2-الزراعة و الثروة الحيوانية و السمكية :ينحصر عمل المؤسسات الصغيرة و المتوسطة في هدا المجال في :
أ/ المشروعات الزراعية : الفواكه – الخضر- الحبوب- البيوت المحمية- الاعشاب الطبية.
ب/ مشروعات المنتجات الحيوانية : معامل الجبن و منتجات اللحوم و الالبان و الجلود و الفراء.
ج/ الثروة السمكية : صيد الاسماك – اقامة مزارع تربية الاسماك – مخازن تبريد الاسماك
3 -المجال التجاري : يعتبر اكثر المجالات التي تتناسب وطبيعة الاعمال الصغيرة و المتوسطة وتشمل : التجارة العامة-تجارة الجملة-تجارة التجزئة- التجارة المخصصة – تجارة الخدمات .
4- الخدمات : و تشمل : الانشطة السياحية – النقل و الشحن و التفريغ- خدمات الصيانة – حماية البيئة.
5- المقاولات : مقاولات المشاريع الميكانيكية مثل المصانع و محطات تحلية المياه و مقاوت الانشاءات المدنية و الاشغال البحرية .
6- التعدين : عادة ما يقوم المشروع الصغير باحدى عمليات انشطة المناجم او المحاجر باعتماده على المجهود البشري بصفة اساسية لاستخراج الخامات التي توجد قربية من سطح الارض او من البحار ثم اجراء بعض العمليات عليها دون استخدام وسائل التكنولوجيا المعقدة.
المبحث الثاني :اهمية المؤسسات الصغيرة و المتوسطة
المطلب الاول :المؤسسة الصغيرة و المتوسطة و دورها في التشغيل
- ظلت المنشات الصغيرة محور اهتمام رجال الفكر و الاقتصاد و واضعي السياسات منذ القرن 18 و حتى نهاية القرن 19 نظرا لارتباط تواجدها بسياسة المنافسة في الاسواق و عدم وجود احتكار غير ان التطورات الاقتصادية التي شاهدها العالم المتقدم منذ طلع القرن 20 كان لها دور اساسي في تغيير النظرة الى حجم المنشاة حيث انتشرت الشركات ذات المسؤولية المحدودة و نمت اسواق راس المال لدرجة كبيرة مما ساعد الشركات العاملة على الحصول على مصادر تمويلية جديدة لتوسع و اقامة وحدات انتاجية كبيرة تتمتع بوفرات الحجم . لقد استمر الاهتمام بالمنشات الكبيرة حتى بعد الحرب العالمية الثانية و لكن مع حلول عقد سبعينيات تحولت النظرة لصالح المنشات الصغيرة و بدأت تظهر الكتابات المؤيدة لها و تم تاسيس بعض المعاهد و المراكز لتوفير الخدمات الداعمة لنشاطاتها كما ابدت المؤسسات الحكومية و المنظمات الدولية اهتماما كبيرا بالدور الذي يمكن ان تلعبه هذه المنشأت في تدعيم اقتصاديات الدول المتقدمة و المساهمة في مواجهة مشاكلها.
- و يمكن اجمال اهم الاعتبارات التي دفعت الدول الصناعية المتقدمة الى اعادة الاهتمام بالمنشأت الصغيرة منذ مطلع سبعينيات فيما يلي :
1/ انخفاض المعدلات الربحية للمنشأة الكبيرة الدامجة لوحدات انتاجية صغيرة لسبب عدم القدرة على الاستفادة من مزايا الحجم الكبير
2/ انخفاض الكفأة الانتاجية في المشروعات الكبيرة لعدة اسباب اهمها :
أ‌- انخفاض معدل تشغيل الطاقة الانتاجية في الكثير من الصناعات الاساسية و بالتالي ارتفاع تكلفة الانتاج المحلي بالمقارنة بالواردات المماثلة
ب‌- سرعة التطور التكنولوجي و الذي ازدياد سرعة تقادم الكثير من السلع الاستهلاكية و هو مايعني بدوره التقادم السريع للمصانع المنتجة لهذه السلع و افضلية اقامة وحدات انتاجية اصغر بتكلة استثمارية اقل
ت‌- التوسع في استخدام التقنيات الحديثة في عمليات التصميم و التصنيع و امكانية تطبيق هده النظم في المنشاة الصغيرة
ث‌- انتشار طبيعة الانتاج على دفعات او طلبيات صغيرة و التي اصبح من الممكن اقتصاديا بمقتصاه انتاج كميات صغيرة من السلع الاستهلاكية بما يتوافق و اذواق المستهلكين
- تساهم المؤسسات الصغيرة و المتوسطة في حل بعض المشكلات الاقتصادية و الاجتماعية التي تواجه معظم الدول في عصرنا الحالي و اهم هذه المشكلات البطالة وما ينتج عنها من ظواهر سلبية في المجتمع .
اولا :الاهمية النسبية من حيث العدد:
تمثل المؤسسات الصغيرة و المتوسطة نسبة هامة ليست بقليلة من اجمالي المؤسسات الموجودة في الكثير من الدول حيث يوجد في كندا حوالي 2.6 مليون منشاة متناهية الصغر و صغيرة ومتوسطة وتمثل المؤسسات الصغيرة و المتوسطة في مجالات النشاط المختلفة النسبة الغالبة في الاقتصاد اليباني حيث تصل الى 99% من اجمالي عدد المؤسسات و 99.5من اجمالي المؤسسات العاملة في مجال التصنيع و في الصين تشير الاحصائيات الى وجود 8.5 مليون شركة و مصنع 99% منها تعتبر شركات صغيرة ومتوسطة مملوكة للدولة
ثانيا :مساهمة المؤسسات الصغيرة و المتوسطة في التوظيف :
- أثبتت الدراسات التي قام بها اقتصاديون دور هذه المؤسسات في التخفيض من حدة البطالة و تعتبر الدراسة التي قام بها (D.L.BIRCH) "بيرش" في الو.م.ا بمثابة نقطة انطلاق لتحليل مساهمة هذه المؤسسات في خلق مناصب العمل و حسب هذه الدراسة فان 66% من مناصب العمل المستحدثة خلال الفترة 1969/ 1976 راجع الى المؤسسات التي توظف اقل من 20 عاملا و قد بلغت مساهمة المؤسسات التي توظف اقل من 100 عامل نسبة 82 % و في دراسة اخرى قام بها ( X.GREFFE) " غراف" أثبتت ان نسبة العاملين في المؤسسات التي تشغل اقل من 100 عامل قد ارتفعت من 39% 43.4% خلال الفترة 1971/1979 في فرنسا و في تحليل قام به معهد الاحصاء في فرنسا ( INSEE) يثبت خلال 9 سنوات من الازمة في 1974/ 1983 ان الصناعة الفرنسية فقدت اكثر من 700 الف منصب عمل و قد كانت نسبة الانخفاض في المؤسسات الكبيرة بنسة 9% .
كما اثبتت الدراسات الحديثة التي تشغل اقل من 200 عامل تمثل 66% من التشغيل في اروبا اما في اليابان تشغل المؤسسات الصغيرة و المتوسطة 73.8% من اليد العاملة و حسب احصائيات ادارة المشروعات الصغيرة في الولايات المتحدة الامريكية لسنة 1976 فان المؤسسات الصغيرة و المتوسطة تساهم بنسبة 54% من اليد العاملة الامريكية ان كل الاحصائيات الرسمية تثبت الدور الايجابي لهذا النوع من المؤسسات في خلق مناصب العمل و المساهمة في التخفيف من حدة البطالة.
المطلب الثاني :مساهمة المؤسسات الصغيرة و المتوسطة في المتغيرات الاقتصادية الكلية
اولا :مستويات التصدير في المؤسسات الصغيرة و المتوسطة :
ان مساهمة المؤسسات الصغيرة و المتوسطة في الصادرات تعتبر ضعيفة مقارنة بحجم الصادرات في المؤسسات الكبيرة وان نسبة ضئيلة من هذه المرسسات تشارك في عملية التصدير وذلك لان المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في معظم الدول تركز على الاسواق الداخلية والمحلية لتسويق منتجاتها و يرجع ضعف نسبة مشاركة هذه المؤسسات في عملية التصدير في الدول النامية الى عدة اسباب منها :
1/ طبيعة المؤسسات الصغيرة والمتوسطة حيث نجد ان معظمها تنشط في اسواق محلية
2/ الافتقار الى المعلومات على اسواق التصدير الممكنة وتفاصيل ائتمان الصادرات و خدمات التامين وايضا خدمات استيراد المواد لغرض الانتاج للتصدير لان العديد من الدول لم تدرك اهمية انشاء هيئات لرصد المعلومات المتعلقة بالاسواق الخارجية ودعم الصادرات
3/ كما يعتبر تمويل الصادرات مشكل رئيسي بالنسبة للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة حيث تشير الدراسات ان مشكل التمويل يعتبر معوق رئيسي لدى هذه المؤسسات لارتفاع معدلات الفائدة و تعقد عملية الحصول على قرض خاصاة بالعنلة الصعبة
4/ عالبا ما لا يوجد الادراك الكافي لاهمية اليات التسويق سواء المحلي او الدولي وكيفية التعامل مع قنوات التوزيع غير المباشر مما يعيق اختراق منتجات هده المؤسسات اسواق الصادرات.
المبحث الثالث :المشاكل و التحديات التي تواجه المؤسسات الصغيرة و المتوسطة و الحلول المواحه لها :
المطلب الأول:المشاكل التي تواجه المؤسسات الصغيرة والمتوسطة :
اولا:المشكلات والصعوبات التمويلية :
يواجه صغار المستثمرين صعوبات كبيرة في الحصول على التمويل اللازم بالحجم المناسب وبشروط مسيرة عند تأسيس أو توسيع مشروعاتهم،وحتى عند توفر مصادر التمويل فإن الفوائد التي يتحملها المستثمر تكون عالية،إضافة إلى صرامة الضمانات المطلوبة وتعقد إجراءاتها مما يؤدي إلى بروز مصاعب حقيقية أمامها وبالتالي فشل جهودها في إدخال التقنيات الحديثة،يمكن إختصارالمشكلات التمويلية في ثلاث نقاط :
المشاكل المتعلقة بالحصول على التكلفةالإستثمارية للمشروع.
تمويل التوسعات الإستثمارية في مرحلة النموالسريع للمشروع.
مشاكل تتعلق بالضمانات الكبيرة التي تطلبها الجهات المانحة للإئتمان،فضلا عن عبء الفوائد.
ثانيا: المشكلات والصعوبات الإدارية:
أـ إجراءات التأسيس: يتعرض المستثمرين في المشاريع الصغيرة والمتوسطة إلى إجراءات إدارية معقدة وطويلة تصل أحيانا إلى انسحاب المستثمرين من تنفيذ المشروع بسبب بعض القوانين والأنظمةالمطبقة التي لا تراعي ظروف المستثمر الصغير وتواضع إمكانياته ومستوى خبرته،وصعوبة الحصول على التراخيص اللازمة.
ب ـ تعدد الجهات:والتي يتعامل معها المشروع الصغير منها:
ـ التأمينات الإجتماعية،الصحة و البيئة،التموين والكهرباء.
ج ـ الضرائب: أبرزها إنحيازقوانين الإستثمارات المطبقة في العديد من الدول العربية(منها لبنان)إلى المشروعات الكبيرة وخاصة في موضوع الإمتيازات والإعفاءات الضريبية،في حين لاتتمتع المشروعات الصغيرة والمتوسطة بهذه الإعفاءات،لكونها غير مشمولة أصلا بهذه القوانين و بأي تسهيلات أخرى.
د ـ غياب التنسيق:ويكون غياب التنسيق بين الجهات العاملة بالمشروعات الصغيرة و المتوسطة.
هـ ـ مشاكل محاسبية: غالبا ما يكون صاحب المشروع غير ملم بالقواعد والإجراءات المحاسبية مما يسبب له بعض المشاكل مع الجهات السيادية مثل:مصلحة الضرائب.
وـ عدم معرفتها بأ سا ليب التعامل مع الجهات الإدارية الرسمية: في الدولة كالسجلات التجارية والصناعية مما يؤدي إلى طول الوقت لإنجاز معاملاتها.
زـ ضعف المعلومات والإحصاءات لدى هذه المؤسسات: خاصة فيما يتعلق بالمؤسسات المنافسة شروط السلع المنتجة،ولوائح العمل والمنافسات الإجتماعية...إلخ.
ثالثا: المشاكل التسويقية:
تتعلق بكيفيةالتعريف بمنتجات المشروعات وفتح الأسواق أمامها مع تدني المهارات التسويقية والترويجية لأصحابها،عدم الحرص على جودة المنتوجات،غيابالشركات المتخصصة في التسويق.
رابعا: المشاكل الفنية:
أ/ صعوبة الحصول على المعلومات والتكنولوجيا الحديثة.
ج / صعوبة الحصول على المعدات الإنتاجية الحديثة بسبب ضعف التمويل.
د / ضعف المستوى الفني للعمال والنقص في المهارات والخبرات اللازمة لإدارة عملية الإنتاج والتسويق في هذه المشاريع.
خامسا: المشاكل السياسية:
تتبع هذه المشكلات مجموعة عناصر أبرزها:
أ/ المستوى العالي نسبيا لأسعار المنتجات الناتج عن كلفة الإنتاج المرتفعة.
ب / عدم تطوير الإتفاقات التجارية الخارجية،لأن صادرات المؤسسات الصغيرة والمتوسطة تبقى قديمة وغيرمناسبة.
ج / شبه غياب لأي برامج رسمية على مستوى دعم الأسعار أو البحث عن أسواق أو زبائن جدد
المطلب الثاني:التحديات التي تواجه المؤسسات الصغيرة والمتوسطة
إن التغيرات التي فرضتها التحولات الجديدة في العلاقات الإقتصادية الدولية تمثل أحد أبرز التحديات التي تواجه المؤسسات الصغيرة والمتوسطة والتي تتلخص في ظاهرة العولمة الإقتصادية والتي تسعى إلى جعل السلع والخدمات وعوامل الإنتاج تنتقل بكل حرية عبر أرجاء العالم أو بعبارة أخرى إقامة سوق عالمية قائمة على فتح الأسواق المحلية للمنتجات الأجنبية مما يعني الزيادة الشديدة في المنافسة من قبل المنتجات الأجنبية مما يؤدي إلى فقد المؤسسات الصغيرة والمتوسطة للعديد من الفرص في السوق المحلية التي أصبحت مفتوحة على مصراعيها المنتجات الأجنبية ومن جانب آخر يصبح من الصعب على المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في الدول النامية أن تتنافس المنتجات الأجنبية في بلادها وذلك بسبب عاملين أساسيين هما:الجودة والتكلفة.
المطلب الثالث :الحلول المعالجة لمشاكل المؤسسات الصغيرة والمتوسطة
1ـ قضية التمويل:حل قضية الديون العالقة خصوصا بالنسبة للمؤسسات المستثمرة في الإنتاج والقادرة على زيادته،أي جدولة الديون بفوائد منخفضة.
ـ تفعيل برامج دعم فوائد القروض للصناعة والحرف والسياحة والزراعة والتكنولوجيا من خلال رفع سقف الإقتراض وخفض الفوائد.
ـ خلق صناديق مالية تساهم في تحمل مخاطر الأستثمارات الجديدة وإنشاء برامج دائمة لدعم الصادرات وحمايتها وضماناتها.
2 ـ التسويق والإدارة:إعادة النظر بكل الإتفاقيات التجارية الخارجية وخاصة تلك المتعلقة والمنعقدة مع الدول العربية الشقيقة.
ـالعمل على خفض هامش الربح وبالتالي الأسعار للسلع لجعلها تكسب صفة تنافسية.
ـ إطلاق وتنفيذ برامج شاملة للتدريب المستمر للعاملين في المؤسسات الصغيرة والمتوسطة،نظرا للنقص الفادح في هذا المجال
المبحث الرابع :ماهية المؤسسات الكبيرة
المطلب الاول :مفهوم المؤسسات الكبيرة
لقد اعطيت تعاريف عدة بشان المؤسسات الكبيرة ولكن كلها تنصب في نفس السياق فقد عرفت على انها : " المؤسسات التي تضم اكثر من حمسمائة عامل ومنها على سبيل المثال : مؤسسات البترول ; المركبات الكبيرة ; مؤسسات صناعة الطائرات ...الخ " وهدا التعريف يخص معيار عدد العمال .
اما التعريف الثاني : " المؤسسة الكبيرة هي منشاة او مجمع يزاول نشاطات اقتصادية مختلفة ( صناعية ; تجارية او خدماتية ) تتميز براسمالها الضخم ونشاطها الاستثماري الواسع و تقودها عمليات التكامل الافقي والراسي.
التكامل الافقي : أي التنوع في انتاج المنتوج .
التكامل الراسي : نقصد به انتشار الجغرافي أي تواجد الشركة الام في منتطقة وتعدد فروعها عبر مناطق اخرى .
المطلب الثاني : خصائص الؤسسات الكبيرة ودورها .
خصائص متعلقة بالجوانب الادارية و التنظيمية :
مرونة الادارة : ان الادارة في المؤسسات الكبيرة تتميز بقدر محدود من المرونة وعدمم القدرة على التكيف مع المتغيرات في العمل وظروفه بسرعة فائقة ويعود ذلك الى الطابع الرسمي في التعامل بين الادارة والعمال وتتميز بالتعقيد في الهيكل التنظيمي و بتعدد مراكز اتخاذ القرار و تعدد المستويات الادارية و التدرج مما يجعل القرار الاداري يستغرق وقتا طويلا نسبيا .
الكفاءة و الفعالية : تتجلى فعالية المؤسسات الكبيرة في قدرتها على تحقيق الاهداف الاقتصادية و الاجتماعية واشباع رغبات واحتياجات العمال بشكل كبير..
خصائص متعلقة براس المال و الانتشار الجغرافي :
ضخامة راس المال و صعوبة التمويل : كبر راس المال و ضخامته و النسبية في المؤسسات الكبيرة و يصعب الحصول على تمويل اللازم من طرف المالكين سواء في شكله العيني او النقدي وهدا ما يزيد من الضغوط المالية للبنوك و المؤسسات التمويلية الاخرى .
توسع الانتشار الجغرافي : المؤسسات لبكبيرة تكون محلية او دولية و تقام لتلبية احتياجات المجتمع المحلي و الدولي وهدا ما يؤدي الى تثمين الموارد المحلية و الدولية و استغلالها الامثل و القضاء على مشكل البطالة و توفير المنتجات و الخدمات للافراد محليا و دوليا .
خصائص متعلقة بعلاقة الادارة و العمال : العلاقات الشخصية غير متينة في المؤسسات الكبيرة حيث لا يوجد في الغالب علاقة بين اصحاب المشروع و العمال نظرا لكثرة عددهم و اسلوب وكيفية اختيارهم و توظيفيهم لا يستند الى اعتبارات شخصية بشكل كبير وفي الكثير من الاحيان لا تكون بينهم علاقة قرابة بالاضافة الى كبر العدد لا يساعد على الاشراف المباشر و توجيه الاتصالات النباشرة بين صاحب المؤسسة و العاملين تاخذ الطابع الرسمي وتقيدها اللوائح والقرارات و الاوامر ....الخ .
مميزات عامة :
- راس المال يتكون من اسهم و سندات وكذا قروض من الاسواق المالية ( ضخامة راس المال )
- تمارس التخطيط الاسترتيجي و تتبع الادارة الاسترتيجية .
- القدرات التنظيمية العالية.
- استخدام التكنولوجيا الحديثة و المتطورت.
- تنوع انشطتها.
اما دور المؤسسات الكبيرة فيكمن في :
- مساهمة في التشغيل ( أي توفير مناصب شغل و الحد من البطالة)
- زيادة القيمة المضافة ما ينتج عنه زيادة الدخل الوطني.
- زيادة الناتج الداخلي الخام .
- تلبية وتوفير رغبات المستهلكين واشباعها.
المطلب الثالث :العوامل المؤثرة في المؤسسات الكبيرة :
أ/ على الحجيم :
طبيعة السوق : اذا لم تستطيع المؤسسة التعريف بمنتجاتها بشكل اكبر فانه من الافضل ان يبقى حجم المؤسسة في الحدود التي يسمح بها السوق وبصورة عامة تجد ان حجم المؤسسة يتوقف ايضا على طبيعة الطلب فادا كان الطلب ثابتا ويتوقع ان يرتفع في المستقبل في المستقبل فان الحجم الكبير للمؤسسة له ما يبرره و العكس صحيح .
طبيعة الصناعة : اذا كانت الصناعة المعينة تعتمد على الاستخدام الكثيف للموارد وراس المال وهدا يوجب زيادة عدد العمال وبالتالي اتساع حجم المؤسسة ضروري.
نوع السلعة او الخدمة : يتوقف حجم المؤسسة ايضا على طبيعة السلعة المنتجة نفسها فبعض انواع السلع كالطائرات و السفن و السيارات ...الخ تتطلب بالضرورة مؤسسات كبيرة الحجم الانها تحاتاج الى عتاد كبير من الالات و المعدات.
ب/ على مردودية المؤسسة :
التقدم التقني : عل المؤسسة و خصوصا كبيرة الحجم الاستفادة من التطور التكنولوجي و استخدامه استخداما كاملا وذلك لاجل تسهيل العملية الانتاجية لها وكذلك زيادة مردودها من الانتاج .
التخصص و تقسيم العمل : كلما كانت المؤسسة كبيرة تستطيع ان تستفيد اكثر من التخصص و تقسيم العمل و توزيع المهام على اوسع حد الامر الذي يزيد من انتاجية العمال و زيادة المردودية في اقل وقت ممكن.
الاسعار التميزية : تستطيع المؤسسة كبيرة الحجم ان تشتري المواد الاولية بكميات كبيرة اضافة الى الالات ومن ثم الحصول على اسعار تمييزية او تفضيلية و هي اسعار منخفضة و كبر حجم المؤسسة يمكنها من الحصول على تسهيلات و مزايا كبيرة من قبل مؤسسات النقل.
المبحث الخامس : اثار المؤســــسات الكبيرة
المطلب الاول :ايجابيات وسلبيات المؤســسات الكبيرة
الايجابيات :
- ان زيادة حجم المؤسسات باستعمال وسائل انتاج كبيرة تؤدي الى تزايد الانتاج و انخفاض الاسعار الى حد ما وبالتالي اشباع حاجات المستهلكين.
- الاستعمال الكثف للتكنولوجيا والادارة الجيدة يزيد من كفاءة استعمال عوامل الانتاج ورفع الفعالية الاقتصادية مما يمكن من دفع الاقتصاد الوطني ككل.
- توسع حجم المؤسسات يزيد من اتجاهها الى دول اخرى سواء فيما يتعلق بالانتاج او بالحصول على المواد الاولية .
- دخول المؤسسات الكبيرة الى التجارة الخارجية تعمل على تحسين العلاقات الاقتصادية الدولية وكذا توفير شروط احسن للنشاط الدولي.
السلبيات :
- اهمال و اغفال العمال داخل المؤسسة في اطار التعقيد البيروقراطي وكذلك عدم الاتصال بين الادارة و العاملين لفترات طويلة يؤدي بهم الى عدم الشعور بالمسؤولية اتجاه هذه المؤسسة.
- غياب التضامن و التعاون الجدي البناء في الهيات الرسمية داخل المؤسسة وهذه الجوانب غالبا ما تؤدي الى ظهور عدة نتائح تؤدي الى ردود افعال ضد المؤسسة وكذلك انشاء مجموعات غير رسمية قد تحدث اضطرابات يؤدي الى خسائر جد معتبرة على حياة المؤسسة.
المطلب الثاني : العقبات التي تواجه المؤســـسات الكبيرة
1/ العقبات الفنية : هناك بعض العقبات و المصاعب الفنية التي تواج الوحدات الكبيرة فمثلا : صناعة الطائرات تحتاج الى بناء ممرات كبيرة و اجهزة متطورت ويلاحظ ان الزيادة في التكاليف نتيجة لضخامة المنتوج ; عدم قابلية عوامل الانتاج للتجزئة.
2/ تكاليف النقل : يؤدي النمو المتواصل للمشروع الى ارتفاع تكاليف النقل خاصة في حالة انتشار الموارد الاولية و ابتعاد اسواقها و بالتالي كبر نفقات النقل .
3/القيود الشخصية : النمو و كبر المؤسسات يترتب عنه الحصول على دخل اكبر على زيادة النفود و المركز و لكن من ناحية اخرى يتيرتب عليه زيادة في الاعباء و المسؤو ليات وساعات العمل.
4/ نقص راس المال: يعتبر راس المال من العقبات التي تواجه و تحد كبر بعض المشروعات الاقتصادية .
5/ عقبات ادارية :من المشاكل التي تواجه المؤسسات الكبيرة هي المشاكل المتعلقة بالتنسيق و التخطيط اذ انه كلما كبر حجم المؤسسة كلما كبر عدد الافراد الواجب ابلاغهم و استشارتهم و الاشراف عليهم و التنيسق بينهم ضروري وهدا قليلا ما تجده في المؤسسات الكبيرة .
المطلب الثالث : الفرق بين المؤسسات الكبيرة و الصغيرة و المتو سطة :

الصغـــــيرة
المتوسـطة
الكبـــــيرة
الحجــــم
صغيرة
متوسطة
كبيرة
راس المال
يكون غالبا من المدخرات الشخصية
متوسط يكون من المدخرات الشخصية او القروض الصغيرة
ضخم مكون من اسهم و سندات و قروض كبيرة
النــــشاط
منخفض
متوسط و بسيط
نشيط و متنوع
الانتشار الجغرافي

لا يـــــوجد
محلي
و طني و عالمي ( فروع متعددة)
التكنولوجيا
منخفضة
متوسطة
عالية
عدد العمال
[IMG]file:///C:\DOCUME~1\ADMINI~1\LOCALS~1\ Temp\msohtml1\01\clip_image001 .gif[/IMG]عدد قليل : 1 10
و غالبا ماتكون غير مؤهلة

[IMG]file:///C:\DOCUME~1\ADMINI~1\LOCALS~1\ Temp\msohtml1\01\clip_image001 .gif[/IMG] يتراوح بين 50 250
عامل و كفاءة متوسطة
كبير جدا : اكثر من 500 عامل و كفاءة عالية
المبحث السادس :الشركات المتعددة الجنسيات :
المطلب الاول:تعريف الشركات المتعددة الجنسيات :
- الشركة م.ج شركة قومية تحتل مكانتها اساسا في اقتصاد و مجتمع الدولة الام و يقصد هذا الحكم على كل من الملكية و الادارة فادارة الشركات التابعة و اجمال مجموع الشركة تحتكرها الشركة الام و تحتفظ هذه الاخيرة في يدها بكافة القرارات الاساسية .و بمهمة التخطيط و الحساب و الرقابة و كذلك بملكية المشروعات الاجنبية كاملة في الشركة الام اذا انها صاحبة الاستثمار التي تعمل من خلال شركاتها التابعة لها و في حالة المشروعات المشتركة أي التي تكون فيها ملكية راس المال مقسومة بين الشركة الام او الحكومات الاخرى تقوم الشركة الام بالسيطرة على العملية الادارية و التخطيطية الى درجة كبيرة و تطمئن الى ان المشروع المشترك يدمج في استراتجياتها العالمية
المطلب الثاني :ســــماتها و خصائصها :
1/ ســـــــماتها :
- دورها الكبير : و اصبحت تسمى الشركات م.م القومية اذا ان لها جنسية واحدة و هي جنسية البلد الام الا انها تعمل على نطاق عالمي في تحول الراس المالية العالمية من الراس المالية القومية الى الراس المالية ماوراء الحدود القومية في زمن العولمة.
- حجمها الكبير :لقد تطور حجم و عدد ش.م.ج خلال العقود 3 الاخيرة ووصل عددها الى حوالي 60 الف شركة و تنفق مبالغ طائلة في اعمال البحث و التطوير العلمي للمنتجات و دراسات التمويل و التسويق و تتوزع انشطتها في مصانع متعددة منتشرة في عدة اقطار
2 – خــصائصها :
- ضخامة الحجم : تتميز ش.م.ج بضخامة حجمها و تمثل كيانات اقتصادية عالمية عملاقة و من المؤشرات التي تدل على هذا حجم رأس المال، حجم استثماراتها و تنوع انتاجها و ارقام المبيعات و الايرادات التي تحققها و خاصة رقم الاعمال الضخم
- ازدياد درجة تنوع الانشطة : فسياستها الانتاجية تقوم على وجود منتوجات متنوعة متعددة
- الانتشار الجغرافي – الاسواق :من مميزات ش.م.ج كبر مساحة السوق التي تغطيها و امتدادها الجغرافي خارج الدولة الام بما لها من امكانيات هائلة في التسويق
- القدرة على تحويل الانتاج و الاستثمار على مست

ان شاء الله تعم الفائدة


حصري وليس منقول





tistissa dj-tissou و foad skikdi معجبون بهذا.
عيدكم مبارك
رد مع اقتباسإقتباس
قديم 09-05-2013, 16:26   #2   
:: عضو بارز ::
الصورة الرمزية tistissa dj-tissou
tistissa dj-tissou غير متواجد حالياً
افتراضي


mrc oukhté
bn chance



ربي حققلي مآتمنيت
~رمضان كريم~

شهادة شكر - شجع الجزائر
  رد مع اقتباسإقتباس
قديم 09-05-2013, 18:32   #3   
:: عضو متميز ::
الصورة الرمزية rafiness
rafiness غير متواجد حالياً
افتراضي


bela meziya hanouna

rabi yahfdek 3la mourore



عيدكم مبارك
  رد مع اقتباسإقتباس
قديم 04-06-2013, 19:35   #4   
:: عضو منتسب ::
الصورة الرمزية الإفتراضية
sika143 غير متواجد حالياً
افتراضي


بارك الله فيك و جزاك كل خير


  رد مع اقتباسإقتباس
قديم 29-09-2013, 20:50   #5   
:: عضو متميز ::
الصورة الرمزية الإفتراضية
shosho.21 غير متواجد حالياً
افتراضي رد: بحث حول المؤسسات الصغيرة والمتوسطة و الصغيرة


بارك الله فيك


  رد مع اقتباسإقتباس
إضافة ردإضافة رد جديد

العلامات المرجعية

بحث حول المؤسسات الصغيرة والمتوسطة و الصغيرة


أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] : متاحة
كود HTML : معطلة
المراجع : معطلة
التنبيهات : متاحة
المصادر : متاحة

 


الساعة معتمدة بتوقيت جرينتش +1 . الساعة الآن : 21:38.
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى اللمة الجزائرية ولا يتحمل أي مسؤولية حيال ذلك ، (ويتحمل كاتبها مسؤولية نشرها).

Powered by vBulletin® Version 3.8.8.
Copyright ©2000 - 2014, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.1 ©2011, Crawlability, Inc.
جميع الحقوق محفوظة ©2005 - 2014, شبكة فور ألجيريا - منتدى اللمة الجزائرية
!-- / thread rate -->