من ينقذ الجزائر من جنرالات الجيش?!

tadjadit mohamed

:: عضو مُشارك ::
إنضم
12 فيفري 2015
المشاركات
119
نقاط التفاعل
248
النقاط
13
من ينقذ الجزائر من جنرالات الجيش?!
تزال فضائح الحكومة الجزائرية التي تخضع للسلطة العسكرية في الجزائر تتوالي بعد نشر كتاب «الحرب القذرة» لمؤلفه الضابط السابق بالقوات الخاصة الجزائرية واللاجئ إلي فرنسا حاليا والتي تردد بعدها وجود مجموعات عسكرية صغيرة تخضع لتوجيهات وأوامر الجنرالات في الجزائر القيام بعمليات الأغتيال والقتل وإلصاق التهمة بالإسلاميين.
ومن هذه الأغتيالات عملية اغتيال معطوب الوناس المطرب البربري المشهور الذي ينتمي إلي منطقة القبائل والتي أشعلت شرارتها جريمة اغتيال واحد من الشباب الذي ينتمي إلي هذه المنطقة علي أيدي رجال الشرطة الجزائرية.
آخر فضائح الحكومة الجزائرية هو ما أعلنه مدير مكتب الرئيس السابق للمخابرات الجزائرية هشام عبود عن جنرالات الجيش الجزائري ودورهم المحوري في الحكم وذلك بعد أن أصبح لاجئا سياسيا في فرنسا ويعمل علي نشر كتاب يضمنه حقائق عن طبيعة الحكم العسكري في الجزائر ويكشف فيه عن ضلوع المسئولين العسكريين في عدد كبير من الأحداث.
علي رأس هذه الحقائق أن أحد عشر جنرالا يشكلون «النادي السياسي» الأعلي في الجزائر الذي لا يمس من ينتمي إليه بسوء في الوقت الذي يتحكمون هم فيه في رقاب الجزائريين وقد ذهب عبود إلي حد ذكرهم بالأسم وهم: محمد تواتي, خالد نزار, آيت عبدالسلام, العربي بلخير, عباس غزيل, عبدالمالك قنايزية, محمد العماري, فضيل شريف, عبدالمجيد صحاب, محمد مدين (المدعو توفيق) وإسماعيل العماري.
ما نقلته جريدةً القدسى كان عن مجلة «نوفيل أو بسرفاتور» الفرنسية الأسبوعية والتي خصصت في عددها الأخير حيزا واسعا للضابط المنشق الذي تحدث مطولا عن شرور ومساوئ جنرالات الجزائر بعد الحملة التي شنها معارضون ومنشقون آخرون عن الجيش اتهموا فصائل منه بالضلوع في مذابح واغتيالات سياسية.
وعلي فرض أن الديمقراطية التي تعتبر أعظم مثاليات الغرب هي الحل للأزمة التي عيشها هذه الديمقراطية التي يتغني بها جميع حكام العرب والمسلمين ولكن لا يطبقها أحد ما عدا إيران الثورة الإسلامية والتي تتحدي جميع الدول العربية والإسلامية ليس فقط بأن تجعل الدين الإسلامي هو قاعدة الشريعة والتقنين والحياة ولكن بتطبيق الديمقراطية بصورة قد تكون أفضل من بعض دول الغرب التي لا تزال تتشدق بالديمقراطية مع معاناتها الشديدة من الأزمة الأخلاقية التي تجتاح الغرب كله وهو ما لم يحدث في إيران لتمسكها الشديد والقوي بأخلاق الدين الإسلامي.
فيما بين الفشل الذي يعاني منه مشروع الحداثة وإهمال عرض المشروع الإسلامي باعتباره البديل المقبول بل قد يكون الوحيد الذي يمكن له إخراجنا من الأزمة التي نعيشها ليس هناك سوي المجهول والحلول الضبابية مثال ذلك الذي عرضه علينا الأستاذ محمد سيد سعيد والذي لم يحدد لنا ملامحه ولا صفاته رغم التحليل الممتع الذي اسعدنا به حيث كان في نهاية حديثه شديد الغموض تخرج منه الكلمات وكأنه ينحت في الصخر أو كأن لسانه لا يطاوعه في التعبير, مما يدور داخل رأسه.
شيء قريب من هذا ما يقوله الباحث الأردني الدكتور أنور الزعبي في جريدة القدس العربي العدد الصادر بتاريخ 81 يونيو عام 1002 وتحت عنوان: تحديث الثقافة العربية لا يأتي من خلال الانموذج السلفي المستعاد ولا الغربي المستعار بل من النموذ الثالث «المستفاد».
والذي يشرح ما سبق بالقول: «إن تحديث الثقافة العربية هو المطلب ولا يمكن.. أن تحدث هذه الثقافة من خلال نفيها أو إقصائها لصالح نموذج مستعاد سواء كان سلفيا ضيقا أو ما شابه ذلك فالنموذج المستعار يهدد الهوية ولا يمكن تسمية الثقافة عربية ف يحال الأخذ به أما النموذج المستعاد فهو أيضا يقصي الواقع المعاش وينفيه لصالح نموذج لا يصلح للعصر.. المعادلة الصحيحة في نظري باستشراف نموذج مستفاد يكون فيه للثقافة العربية الإسلامية وإسهامات أبرز المفكرين فيه نصيب ويكون أيضا للإسهامات الإسلامية الجليلة نصيب أيضاً وذلك من خلال إيجاد معادلة كفيلة بتحقيق ذلك بوسعها أن تدخلنا العصر وتمض بنا إلي المستقبل . .. انتهي حديث الدكتور وهو ما يعود بنا مرة أخري الي ما سبق. وتحدثنا عنه بخصوص خلافات بينه وبين قادة الجيش بالقول إنه ليس «نصف رئيس» وهو نفي ادعي للأثبات طبقا لما يقوله اللاجئ الجزائري في فرنسا هشام عبود عن تسلط جنرالات الجزائر الذين يتحكمون في مصير شعب ويتصرفون في اقتصاد دولة حيث يتم توجيهه لمصالحهم الشخصية.
ويذكر عبود اسلوب العسكريين في تسيير شئونهم الاقتصادية بحيث يوجد جنرال للأدوية وآخر للخمور وآخرون للأسلحة والسكر وللأسمنت .. الخ هذه التجارة المشبوهة التي تورط فيها بعض المسئولين الكبار.
كل هذا يجعلنا نتساءل إلي متي يظل جنرالات الجزائر علي رقاب الجزائريين? ومتي يحين الحين ليتركوا الأمر لأهله ليتصرفوا فيه كيفما يريدون بناء علي انتخابات نزيهة تشارك فيها كل القوي السياسية الجزاذرية وعلي رأسها جبهة الانقاذ الإسلامية?
تزال فضائح الحكومة الجزائرية التي تخضع للسلطة العسكرية في الجزائر تتوالي بعد نشر كتاب «الحرب القذرة» لمؤلفه الضابط السابق بالقوات الخاصة الجزائرية واللاجئ إلي فرنسا حاليا والتي تردد بعدها وجود مجموعات عسكرية صغيرة تخضع لتوجيهات وأوامر الجنرالات في الجزائر القيام بعمليات الأغتيال والقتل وإلصاق التهمة بالإسلاميين.
ومن هذه الأغتيالات عملية اغتيال معطوب الوناس المطرب البربري المشهور الذي ينتمي إلي منطقة القبائل والتي أشعلت شرارتها جريمة اغتيال واحد من الشباب الذي ينتمي إلي هذه المنطقة علي أيدي رجال الشرطة الجزائرية.
آخر فضائح الحكومة الجزائرية هو ما أعلنه مدير مكتب الرئيس السابق للمخابرات الجزائرية هشام عبود عن جنرالات الجيش الجزائري ودورهم المحوري في الحكم وذلك بعد أن أصبح لاجئا سياسيا في فرنسا ويعمل علي نشر كتاب يضمنه حقائق عن طبيعة الحكم العسكري في الجزائر ويكشف فيه عن ضلوع المسئولين العسكريين في عدد كبير من الأحداث.
علي رأس هذه الحقائق أن أحد عشر جنرالا يشكلون «النادي السياسي» الأعلي في الجزائر الذي لا يمس من ينتمي إليه بسوء في الوقت الذي يتحكمون هم فيه في رقاب الجزائريين وقد ذهب عبود إلي حد ذكرهم بالأسم وهم: محمد تواتي, خالد نزار, آيت عبدالسلام, العربي بلخير, عباس غزيل, عبدالمالك قنايزية, محمد العماري, فضيل شريف, عبدالمجيد صحاب, محمد مدين (المدعو توفيق) وإسماعيل العماري.
ما نقلته جريدةً القدسى كان عن مجلة «نوفيل أو بسرفاتور» الفرنسية الأسبوعية والتي خصصت في عددها الأخير حيزا واسعا للضابط المنشق الذي تحدث مطولا عن شرور ومساوئ جنرالات الجزائر بعد الحملة التي شنها معارضون ومنشقون آخرون عن الجيش اتهموا فصائل منه بالضلوع في مذابح واغتيالات سياسية.
وعلي فرض أن الديمقراطية التي تعتبر أعظم مثاليات الغرب هي الحل للأزمة التي عيشها هذه الديمقراطية التي يتغني بها جميع حكام العرب والمسلمين ولكن لا يطبقها أحد ما عدا إيران الثورة الإسلامية والتي تتحدي جميع الدول العربية والإسلامية ليس فقط بأن تجعل الدين الإسلامي هو قاعدة الشريعة والتقنين والحياة ولكن بتطبيق الديمقراطية بصورة قد تكون أفضل من بعض دول الغرب التي لا تزال تتشدق بالديمقراطية مع معاناتها الشديدة من الأزمة الأخلاقية التي تجتاح الغرب كله وهو ما لم يحدث في إيران لتمسكها الشديد والقوي بأخلاق الدين الإسلامي.
فيما بين الفشل الذي يعاني منه مشروع الحداثة وإهمال عرض المشروع الإسلامي باعتباره البديل المقبول بل قد يكون الوحيد الذي يمكن له إخراجنا من الأزمة التي نعيشها ليس هناك سوي المجهول والحلول الضبابية مثال ذلك الذي عرضه علينا الأستاذ محمد سيد سعيد والذي لم يحدد لنا ملامحه ولا صفاته رغم التحليل الممتع الذي اسعدنا به حيث كان في نهاية حديثه شديد الغموض تخرج منه الكلمات وكأنه ينحت في الصخر أو كأن لسانه لا يطاوعه في التعبير, مما يدور داخل رأسه.
شيء قريب من هذا ما يقوله الباحث الأردني الدكتور أنور الزعبي في جريدة القدس العربي العدد الصادر بتاريخ 81 يونيو عام 1002 وتحت عنوان: تحديث الثقافة العربية لا يأتي من خلال الانموذج السلفي المستعاد ولا الغربي المستعار بل من النموذ الثالث «المستفاد».
والذي يشرح ما سبق بالقول: «إن تحديث الثقافة العربية هو المطلب ولا يمكن.. أن تحدث هذه الثقافة من خلال نفيها أو إقصائها لصالح نموذج مستعاد سواء كان سلفيا ضيقا أو ما شابه ذلك فالنموذج المستعار يهدد الهوية ولا يمكن تسمية الثقافة عربية ف يحال الأخذ به أما النموذج المستعاد فهو أيضا يقصي الواقع المعاش وينفيه لصالح نموذج لا يصلح للعصر.. المعادلة الصحيحة في نظري باستشراف نموذج مستفاد يكون فيه للثقافة العربية الإسلامية وإسهامات أبرز المفكرين فيه نصيب ويكون أيضا للإسهامات الإسلامية الجليلة نصيب أيضاً وذلك من خلال إيجاد معادلة كفيلة بتحقيق ذلك بوسعها أن تدخلنا العصر وتمض بنا إلي المستقبل . .. انتهي حديث الدكتور وهو ما يعود بنا مرة أخري الي ما سبق. وتحدثنا عنه بخصوص خلافات بينه وبين قادة الجيش بالقول إنه ليس «نصف رئيس» وهو نفي ادعي للأثبات طبقا لما يقوله اللاجئ الجزائري في فرنسا هشام عبود عن تسلط جنرالات الجزائر الذين يتحكمون في مصير شعب ويتصرفون في اقتصاد دولة حيث يتم توجيهه لمصالحهم الشخصية.
ويذكر عبود اسلوب العسكريين في تسيير شئونهم الاقتصادية بحيث يوجد جنرال للأدوية وآخر للخمور وآخرون للأسلحة والسكر وللأسمنت .. الخ هذه التجارة المشبوهة التي تورط فيها بعض المسئولين الكبار.
كل هذا يجعلنا نتساءل إلي متي يظل جنرالات الجزائر علي رقاب الجزائريين? ومتي يحين الحين ليتركوا الأمر لأهله ليتصرفوا فيه كيفما يريدون بناء علي انتخابات نزيهة تشارك فيها كل القوي السياسية الجزاذرية وعلي رأسها جبهة الانقاذ الإسلامية?
 
لإعلاناتكم وإشهاراتكم عبر صفحات منتدى اللمة الجزائرية، ولمزيد من التفاصيل ... تواصلوا معنا
العودة
Top