لماذا الزوالي يحغروه فالجازاير ؟

FEDERER2

:: عضو منتسِب ::
إنضم
19 سبتمبر 2018
المشاركات
1
نقاط التفاعل
2
النقاط
3
العمر
28
في يوم 10 أوت 2013 كنت دفعت ملف التجنيد في صفوف ضباط الدرك الوطني الجزائري على مستوى ولايتي .و في يوم 23 أوت 2013 تم الاتصال بي لتسلم شهادة تأدية الامتحان باليوم الموالي بمدينة بومرداس.

تسلمت الشهادة من دركيين أعوان كان تعاملهم معي دون المستوى .فقد طلب مني أحدهم الانتظار خارج المكتب لحين مناداتي و انتظرت لمدة تزيد عن ال 30 دقيقة ليصرخ زميله عاليا بنبرة غاضبة ‘’أرواح هنا ، كامل باغيين تكاجو كاملين؟ ’داحل المكتب وجدت 3 دركيين . واحد على الفاسبوك و لاثنان يتناولون الكاكاو، حين جلست على الكرسي صرخ أحدهم و أمرني أن أقف و أنتظر الإذن، عموما أحسست أني فلسطيني أمام يهود لا أمن جزائري.

أنفقت قرابة ال 7000 دينار كمصاريف تنقل و 2000 دج مبيت بفندق هناك ببلدية بودواو لأحرص على الوصول في الوقت قبل الامتحان و هو ما حصل فعلا.

داخل مدرسة الضباط لاحظت حالة الاكتئاب الكبير و الليونة و عدم الانضباط ، مكتوب على الوثيقة أن الامتحان يبدأ على الساعة الثامنة و النصف لكنهم جعلونا ننتظر لغاية العاشرة. ليتم تقسيمنا لمجموعات متكونة من 10 أشخاص يعرضوهم على الطبيب. الطبيب ما هو إلى بروتوكول فقط و غالبية المقبولين يتم قبولهم عن طريق المعريفة أو الرشوة فالطبيب يقيس الضغط بسرعة ثم يأتي شخص يقيس قدرات النظر باختبار شكلي سريع ثم تدخل لصالة يتم بها تفتيش **** و حالة الجسم و الأسنان من طبيبة أو طبيبة لكنها تبقى مسرحية لأن طريقة تعامل الأطباء معنا كانت عن طريق الإهانة و السخرية لا بالجدية.

يتم اختيار شخصان أو أكثر من كل 10 مجموعات و تتم عملية الاختيار دون شفافية أو عدالة فيمكنهم التلاعب كيفما يشاؤون بالنتائج.

ثم قمنا بعملية رمي الجلة ثم اختبار السرعة ثم اختبار التحمل و جميعها اختبارات شكلية لا غير . تمت معاملة بعضنا في الاختبارات بليونة عكس البعض الآخر و هذا لقوة علاقات البعض عم الآخرين.

بعدها توجهنا للإفطار اللذي كان عبارة عن حمص نتن و ياغورت مركز بال**** . مجموعة المقبولين في ذلك اليوم تضمنت فتاة واحدة و قد قيل أنها ابنة جنرال و قد كانت طريقة التعامل معها فريدة عنا الذكور جميعنا . فكانوا ينادونها بعطف و يقدمون لها مياه معدنية باردة عكسنا. و عند الإفطار رفضت غسل صحنها عكسنا أيضا..مجموعة الدركيات الملزمات بنقلنا من امتحان لآخر كن في غاية اللطف معنا ، كان يبدو عليهم الحزن و آثار التعب ***.

أخيرا تم تقديمنا لاختبار النفسي عندما دخلنا صالة بها 3 ضباط قاموا بتوزيع كثير من الأوراق تحمل أسئلة مختلفة و ألعاب ذاكرة و حساب و غيرها ثم أمرونا بالخروج من القاعة و يتم مناداتنا زوجا زوجا. تخيلوا أن ابنة الجنرال دخلت أولا لتخرج في أقل من دقيقتين و عندما دخلت أنا و كان إسمي خامسا لم أخرج إلا بعد 20 دقيقة . عانيت أمام الضباط الثلاثة جميع أشكال التعذيب و العنف النفسي لدرجة أني فكرت بالإنتحار..دخلت حاملا حقيبة الظهر على أمل أن أكون صريحا و أعيل عائلتي خاصة و أن والدي ميت و أمي أرملة و أخي الأكبر معاق حركيا لا يعمل

عندما دخلت الصالة توجت لطاولة المقابلة و انتظرت الأمر بالجلوس من ضابطة ، و قالت لي ‘’ جمع جمع ’’و تعني اجلس بلهجة الوهارنة. عندما جلست أمرتني أن أنتظر بالخارج أمام الباب فخرجت بقيت تحت الشمس لأزيد من 10 دقائق ليطلب مني زميلها الدخول. دخلت و توجهت إليها ثانية و انتظرت أمرها للجلوس و أجبتها بصراحة كبيرة على جميع أسئلتها حول عائلتي و أمنياتي و شخصيتي و جميع المعلومات الخاصة بي فحسب ما أعرف أن علم النفس يتطلب الصراحة الكاملة و علي أن أثق في أمن وطني زيادة على أن ضابطا كان بالخراج قال لي أنه سيدردشون معنا لا غير و أنتم في مأمن معنا. قامت الضابطة بالعديد من التصرفات الغير مقبولة كرمي ملفي و الصراخ و محاولة التنكيل بجثة أبي و السخرية من أخي المعاق لكني تحملتها ببرودة و بعدها قامت بالسخرية من آيات قرآنية. كنت قرأت سورة الفاتحة بالتجويد أمامها ، ثم بنبرة غاضبة أحسست أنها كرهتني لقيامي بالتجويد و تريد الحقد علي. فتهمتني أني أعاني من ‘’الحبسة’’ و قالت أني أتكلم بطريقة عادية جدا مع الجميع و ربما مجرد قلق معها لاحظت فيه هذا الذي لاحظته. اصطحبتن لزميلها الجالس مع فتاة دركية يافعة تضع الكثير من الماكياج. هو الآخر قام بالسخرية من روح أبي الميت و قد أمرني أن أنطق بعض العبارة الصعبة و فعلت كل ما يريده دون أي اعتراض ثم طلب مني أن أقوم ب 10 حركات ضغط أرضي للسيدتين. كنت أعتقد أنه يريد التأكد من لياقتي البدنية لكني انصدمت لضحك السيدتين و سخريتهما مني و كأنهما يريدان إذلالي بعنف.

بعدها واصلت الضابطة باتهامي بالحبسة ، هي كانت فقد تريد افتعال المشاكل معي. رددت أني أشعر بالعطش و فمي جاف و عندها سخر مني الضابط بنبرة شيطانية وسط ضحكات الضابطات و كأني طلبت *** لا ماءا. بعدها قام بالتلاعب في طرح بعض الأسئلة دون معنى ثم أمرتني الضابطة أن أقف أقابل الجدار بعيدا. كنت فقدت الإحساس بنفسي و كأني أعيش كابوسا و كأني ميت لا حي و كأني داخل فلم *** أمريكي. بعد دقيقتان من الانتظار نادتني الضابطة ثانية لتسألني أسئلة أخرى و كانت آخرتها ‘’نتا نية بزاف’’ و رددت بلطف اني لا أدري فربما من يعرفني يستطيع الحكم علي ، و قبل خروجي سألتني عن أمي الأرملة في محاولة إهانتها و الإشارة إلى إمكانية زيارتي و إزعاجي مجددا. خرجت من الغرفة أنزف من قدمي لإصابة طفيفة عند الخلاص من حركات الضغط متسخ الأطراف فارغا روحيا و كأني تعرضت لاغتصاب من أمن وطني الذي يجدر به حمايتي...في النهاية اكتشفت أن رغم جميع مجهوداتي و اجتيازي المراحل بنجاح فلم يتم اختياري بل تم اختيار أفراد لم يؤدوا الامتحان أصلا.

خسرت قرابة 1 مليون دج عبثا . ما تشاهدونه في التلفاز ليس صحيحا . ***

اليوم أعيش مغتربا في الخارج، كرهت العلم الوطني و أرض الوطن و قد كتبت تجربتي للتاريخ و للاعتبار للأجيال القادمة خاصة بعد وفاة أخي المعاق قبل أسبوغ تقريبا.
حسبي الله و نعم الوكيل .
 
آخر تعديل بواسطة المشرف:

4algeria.com

:: إدارة اللمة الجزائرية ::
طاقم الإدارة
إنضم
25 أفريل 2018
المشاركات
1,586
نقاط التفاعل
3,831
النقاط
171
تمت الاعتماد

ملاحظة:
* كل عضو يتحمل محتوى مشاركاته.
* تم حذف بعض الكلمات الغير مناسبة.
 

sanaya

:: عضو فعّال ::
إنضم
8 ديسمبر 2016
المشاركات
2,811
نقاط التفاعل
7,631
النقاط
911
العمر
28
حسبنا الله و نعم الوكيل
لايوجد جواب غير هذا
حسبنا الله في كل ظالم
 

سيزانو sizano

:: عضو مُشارك ::
إنضم
26 جانفي 2019
المشاركات
192
نقاط التفاعل
307
النقاط
13
هل حدث كل هذا؟
لا حول ولا قوّة إلاّ بالله
 

صدى الصورة.

:: عضو منتسِب ::
إنضم
19 ديسمبر 2018
المشاركات
41
نقاط التفاعل
212
النقاط
9
لا إله إلا الله محمد رسول الله
لا حول ولا قوة الا بالله
 

Golden Man

:: عضو مُشارك ::
إنضم
13 جانفي 2008
المشاركات
348
نقاط التفاعل
928
النقاط
521
في يوم 10 أوت 2013 كنت دفعت ملف التجنيد في صفوف ضباط الدرك الوطني الجزائري على مستوى ولايتي .و في يوم 23 أوت 2013 تم الاتصال بي لتسلم شهادة تأدية الامتحان باليوم الموالي بمدينة بومرداس.

تسلمت الشهادة من دركيين أعوان كان تعاملهم معي دون المستوى .فقد طلب مني أحدهم الانتظار خارج المكتب لحين مناداتي و انتظرت لمدة تزيد عن ال 30 دقيقة ليصرخ زميله عاليا بنبرة غاضبة ‘’أرواح هنا ، كامل باغيين تكاجو كاملين؟ ’داحل المكتب وجدت 3 دركيين . واحد على الفاسبوك و لاثنان يتناولون الكاكاو، حين جلست على الكرسي صرخ أحدهم و أمرني أن أقف و أنتظر الإذن، عموما أحسست أني فلسطيني أمام يهود لا أمن جزائري.

أنفقت قرابة ال 7000 دينار كمصاريف تنقل و 2000 دج مبيت بفندق هناك ببلدية بودواو لأحرص على الوصول في الوقت قبل الامتحان و هو ما حصل فعلا.

داخل مدرسة الضباط لاحظت حالة الاكتئاب الكبير و الليونة و عدم الانضباط ، مكتوب على الوثيقة أن الامتحان يبدأ على الساعة الثامنة و النصف لكنهم جعلونا ننتظر لغاية العاشرة. ليتم تقسيمنا لمجموعات متكونة من 10 أشخاص يعرضوهم على الطبيب. الطبيب ما هو إلى بروتوكول فقط و غالبية المقبولين يتم قبولهم عن طريق المعريفة أو الرشوة فالطبيب يقيس الضغط بسرعة ثم يأتي شخص يقيس قدرات النظر باختبار شكلي سريع ثم تدخل لصالة يتم بها تفتيش **** و حالة الجسم و الأسنان من طبيبة أو طبيبة لكنها تبقى مسرحية لأن طريقة تعامل الأطباء معنا كانت عن طريق الإهانة و السخرية لا بالجدية.

يتم اختيار شخصان أو أكثر من كل 10 مجموعات و تتم عملية الاختيار دون شفافية أو عدالة فيمكنهم التلاعب كيفما يشاؤون بالنتائج.

ثم قمنا بعملية رمي الجلة ثم اختبار السرعة ثم اختبار التحمل و جميعها اختبارات شكلية لا غير . تمت معاملة بعضنا في الاختبارات بليونة عكس البعض الآخر و هذا لقوة علاقات البعض عم الآخرين.

بعدها توجهنا للإفطار اللذي كان عبارة عن حمص نتن و ياغورت مركز بال**** . مجموعة المقبولين في ذلك اليوم تضمنت فتاة واحدة و قد قيل أنها ابنة جنرال و قد كانت طريقة التعامل معها فريدة عنا الذكور جميعنا . فكانوا ينادونها بعطف و يقدمون لها مياه معدنية باردة عكسنا. و عند الإفطار رفضت غسل صحنها عكسنا أيضا..مجموعة الدركيات الملزمات بنقلنا من امتحان لآخر كن في غاية اللطف معنا ، كان يبدو عليهم الحزن و آثار التعب ***.

أخيرا تم تقديمنا لاختبار النفسي عندما دخلنا صالة بها 3 ضباط قاموا بتوزيع كثير من الأوراق تحمل أسئلة مختلفة و ألعاب ذاكرة و حساب و غيرها ثم أمرونا بالخروج من القاعة و يتم مناداتنا زوجا زوجا. تخيلوا أن ابنة الجنرال دخلت أولا لتخرج في أقل من دقيقتين و عندما دخلت أنا و كان إسمي خامسا لم أخرج إلا بعد 20 دقيقة . عانيت أمام الضباط الثلاثة جميع أشكال التعذيب و العنف النفسي لدرجة أني فكرت بالإنتحار..دخلت حاملا حقيبة الظهر على أمل أن أكون صريحا و أعيل عائلتي خاصة و أن والدي ميت و أمي أرملة و أخي الأكبر معاق حركيا لا يعمل

عندما دخلت الصالة توجت لطاولة المقابلة و انتظرت الأمر بالجلوس من ضابطة ، و قالت لي ‘’ جمع جمع ’’و تعني اجلس بلهجة الوهارنة. عندما جلست أمرتني أن أنتظر بالخارج أمام الباب فخرجت بقيت تحت الشمس لأزيد من 10 دقائق ليطلب مني زميلها الدخول. دخلت و توجهت إليها ثانية و انتظرت أمرها للجلوس و أجبتها بصراحة كبيرة على جميع أسئلتها حول عائلتي و أمنياتي و شخصيتي و جميع المعلومات الخاصة بي فحسب ما أعرف أن علم النفس يتطلب الصراحة الكاملة و علي أن أثق في أمن وطني زيادة على أن ضابطا كان بالخراج قال لي أنه سيدردشون معنا لا غير و أنتم في مأمن معنا. قامت الضابطة بالعديد من التصرفات الغير مقبولة كرمي ملفي و الصراخ و محاولة التنكيل بجثة أبي و السخرية من أخي المعاق لكني تحملتها ببرودة و بعدها قامت بالسخرية من آيات قرآنية. كنت قرأت سورة الفاتحة بالتجويد أمامها ، ثم بنبرة غاضبة أحسست أنها كرهتني لقيامي بالتجويد و تريد الحقد علي. فتهمتني أني أعاني من ‘’الحبسة’’ و قالت أني أتكلم بطريقة عادية جدا مع الجميع و ربما مجرد قلق معها لاحظت فيه هذا الذي لاحظته. اصطحبتن لزميلها الجالس مع فتاة دركية يافعة تضع الكثير من الماكياج. هو الآخر قام بالسخرية من روح أبي الميت و قد أمرني أن أنطق بعض العبارة الصعبة و فعلت كل ما يريده دون أي اعتراض ثم طلب مني أن أقوم ب 10 حركات ضغط أرضي للسيدتين. كنت أعتقد أنه يريد التأكد من لياقتي البدنية لكني انصدمت لضحك السيدتين و سخريتهما مني و كأنهما يريدان إذلالي بعنف.

بعدها واصلت الضابطة باتهامي بالحبسة ، هي كانت فقد تريد افتعال المشاكل معي. رددت أني أشعر بالعطش و فمي جاف و عندها سخر مني الضابط بنبرة شيطانية وسط ضحكات الضابطات و كأني طلبت *** لا ماءا. بعدها قام بالتلاعب في طرح بعض الأسئلة دون معنى ثم أمرتني الضابطة أن أقف أقابل الجدار بعيدا. كنت فقدت الإحساس بنفسي و كأني أعيش كابوسا و كأني ميت لا حي و كأني داخل فلم *** أمريكي. بعد دقيقتان من الانتظار نادتني الضابطة ثانية لتسألني أسئلة أخرى و كانت آخرتها ‘’نتا نية بزاف’’ و رددت بلطف اني لا أدري فربما من يعرفني يستطيع الحكم علي ، و قبل خروجي سألتني عن أمي الأرملة في محاولة إهانتها و الإشارة إلى إمكانية زيارتي و إزعاجي مجددا. خرجت من الغرفة أنزف من قدمي لإصابة طفيفة عند الخلاص من حركات الضغط متسخ الأطراف فارغا روحيا و كأني تعرضت لاغتصاب من أمن وطني الذي يجدر به حمايتي...في النهاية اكتشفت أن رغم جميع مجهوداتي و اجتيازي المراحل بنجاح فلم يتم اختياري بل تم اختيار أفراد لم يؤدوا الامتحان أصلا.

خسرت قرابة 1 مليون دج عبثا . ما تشاهدونه في التلفاز ليس صحيحا . ***

اليوم أعيش مغتربا في الخارج، كرهت العلم الوطني و أرض الوطن و قد كتبت تجربتي للتاريخ و للاعتبار للأجيال القادمة خاصة بعد وفاة أخي المعاق قبل أسبوغ تقريبا.
حسبي الله و نعم الوكيل .
لا أدري إن كان كلامك صحيح!!؟ ...... لأنه يقال في وقت "خاص نوعا ما "!؟
ولكـــــن ادا كان داااااالك صحيح - فهو:
أولا: في تقديري يمثل أولائك الأشخاص "الأغبيــــــــــــــــــــــــــــــــاء" ممن قامو بتلك الأفعال .. "ولا فرق بين رجل وامرأة فيهم"... ولا يمكن أن يمثل أبدااااااا قيم مؤسسات الدولة الجزائرية التي يسعها فيها كل الشرفاااء من كل المؤسسات وبدووون استثناء الى تحقيق العدااالة والرفاهية لكل الجزائريين بدووون استثناءااا "وبلا مزية أي كان" فدااااااالك الواااااجب.
ثانيا: كان بإمكانك الإنسحاب مباشرة .(واتخاد ما يكفي من الإجراءات القانونية اللازمة لإلجــــــــــام هؤلاء السفهــاء) .. وحتى ان كانووو يدعووون لك عدم الخوف (والربوبية) فصدقني كان بالإمكان وضعهم في موقف لا يحسد عليه .
ادا رأيت انه ليس لك القدرة على دااااااالك .. فاضعف الإيماااااااان فضحهم أمام الإعلام ودع الأمر للمسؤولين عنه حينها ليقومو بالواااااااااجب.

الخلاصة: قدر الله وجرى ما جرى. (انت صمت واضريت بنفسك لوحدك) ...... في المرة القادمة تعلم الدرس.. واعمل بما نصحتك به.. وان شاء الله الجزاااااااائر الطاهرة وشعبها البطل لم ولن يدلو أي كان.. ولم يخلق بعد مخلووووق (وبدون مبالغة) يمكن ان يضر جزائري حر.

فقط.. نظم افكارك واعمـــــــل بهـــدووووووء/ والحق عليه نور من الله دائمااااا وأبداااااااا .
(وسنة الله أن خلق الخير والشر -في كـــــــــــــــــل مكــــــان).

شكرا لكم -

ارجو تقبل مروري ..

والســـــــــــــــــــــلام عليـــكم.
 
Top