سؤال مستوى الشعب الجزائري !؟

أبو عاتكة

فُـ,ـريڊ أبـٌـٌٌـٌٌٌـٌٌـٌوُفُـ,ـيصُـ,ـلُـِـِِـِِِـِِـِـ
طاقم الإدارة
إنضم
1 أوت 2008
المشاركات
8,628
الحلول
4
نقاط التفاعل
14,171
النقاط
2,156
الجنس
ذكر
لماذا لا نجد معدل نقاشات وتعليقات معقول في المجالات الجادة والقيمة المطروحة في شتى المنصات بينما تتهاطل التعليقات والجدالات بكثافة في منشورات الفضائح والبوز وكرة القدم والرذائل؟ تعد بالملايين.

هل هذا هو المستوى الحقيقي لعموم الشعب الجزائري؟

200.gif
 
مع الاسف اذا بغيت تنشر خبر بسرعة
اكتب عنوانه فضيحة اخلاقية ستجد عدد القراء خيالي
اظن انها المكبوتات وتأخر زواج و العنوسة وووو..... الخ مع دخول هاته التطبيقات التي لاتراعي اخلاق الامة الاسلامية
لذلك لابد من اعادة احياء دور المساجد في توعية وتكوين اباء قبل ان يكونوا ازواج
ثقافة ربي وشارع يحتضن هنا تبدأ الأزمة
 
مع الاسف اذا بغيت تنشر خبر بسرعة
اكتب عنوانه فضيحة اخلاقية ستجد عدد القراء خيالي
اظن انها المكبوتات وتأخر زواج و العنوسة وووو..... الخ مع دخول هاته التطبيقات التي لاتراعي اخلاق الامة الاسلامية
لذلك لابد من اعادة احياء دور المساجد في توعية وتكوين اباء قبل ان يكونوا ازواج
ثقافة ربي وشارع يحتضن هنا تبدأ الأزمة
ما يحصل في الواقع هو تحييد المساجد عن أداء أدوارها بطريقة او بأخرى واغراقها في صراعات محلية ووظيفية وحسابات ضيقة تكاد تكون تافهة وإلزام منابرها بتقييد خطابها ومراقبة خطبائها وتحديد استراتيجية تسييرها وكبح المبادرات للعب دور وسط المجتمع المحيط بها.
في الحقيقة المساجد مغضوب عليها بسبب ذلك الزمن المعروف.

لم يهتم أحد بتطوير دور المساجد فقط نسمعه في الخطابات الجافة الرنانة من طرف وزارة الشؤون الدينية ومديرياتها المنشغلة بأمورها الخاصة اما الواقع فهو مساجد مقطوعة عن الواقع مبتورة من الحريصين عليها فعلا بعيدة عما يجري في المواقع، منزوعة التأثير مقيدة و فقيرة في مجال تكوين القائمين او تكوين مرتاديها، إبقائها دوما في وضع الحاجة والتسول والنقائص، الاكتفاء بأقل أدوارها وهو إمامة المصلين، مشاريع تنتظر الانجاز واخرى مهجورة، مساجد بدون أئمة معينين، مساجد بدون تصريحات،،،الخ

ما لاحظته مأخرا هو مغادرة المأثرين الحقيقيين للمساجد وبقاء الانتهازيين والله أعلم لهذا لم يعد له تأثير واقعي وملموس و حس اجتماعي على علاج آفات ومخاطر تحدق بالاحياء السكنية والمجتمع عموما.

تلعب بعض المساجد المعدودة دور بارز وجلي ومأثر وهي قليلة اذا ما درسنا وضعها وأسلوبها عرفنا ان العامل البشري والمستوى العلمي الحامل لشعلتها وحرية المبادرة والتنظيم المحكم فيها يساهمون في خلق بيئة تجذب و تحتضن كل العائدين الى حضن المسجد و الطريق السليم والمستقيم من أبنائنا وبناتنا.

الجميع بعيد ويبتعد عن الواقع وأصل المشكلة لأن حلها يستلزم عودة المأثرين الحقيقيين وهذا لا يخدم عدة أجندات منها أجندة إبعاد الفكر الاسلامي عن المجتمع الجزائري وعموما على الوطن العربي كله وهي امور تذهب و تعود بنا دوما الى مستنقعات السياسة.
 
آخر تعديل:
لماذا حصرت موضوع عام تعاني منه الأمه بالجزائر ؟
هذا امر شامل لكل المجتمعات ولعلك ترى مشاهير الفلس في السوشلميديا متابعيهم بالملايين بينما البرامج العلميه نادرا ماترى متابع
لا ادري هل العقول حصل لها لخبطه واصبحت لأتميز الغث من السمين او ان الزمن تجاوز اهل العلم والمفكرين والباحثين .. حقا لا ادري !!
 
و الله انا اوافق خوي بنندر
الامر عام و المرض اشبه بكورونا
الاسباب حسب رأيي
التفاهات موجودة من زمان و التبعكيك موجود من زمان
لكن كان يحشم و ما يبانش و صوته خافت
لكن
مع اقتحال الفايسبوك و الشياطين اللي معاه البيوت
و اصبح لكل تافه هاتف اشبه بمكبر الصوت
اسمعوا اصواتهم و سيطروا على كل اوجه الاعلام الثقيل و الوسائط
بوجود دعم مباشر و غير مباشر من ارباب المال فكونوا
مناصات و منابر و خلايا و ذباب تكاثر بسرعة
و عملوا على وضع اقبح شيء في الواجهة ليظهر للناظرين ان البلاد
لا تحوي الا الحمقى و ليس فيها مثقفون او متدينون او علماء
 
لماذا حصرت موضوع عام تعاني منه الأمه بالجزائر ؟
هذا امر شامل لكل المجتمعات ولعلك ترى مشاهير الفلس في السوشلميديا متابعيهم بالملايين بينما البرامج العلميه نادرا ماترى متابع
لا ادري هل العقول حصل لها لخبطه واصبحت لأتميز الغث من السمين او ان الزمن تجاوز اهل العلم والمفكرين والباحثين .. حقا لا ادري !!
على رأس القائمة تلعب الشركات العالمية مدعومة بأموال طائلة وامكانيات وصول لبيانات البشر دور كبير في توجيه مد التمرد على الدين،العادات،الثقافات،الفطرة البشرية،السلوكات النبيلة،الاخلاق،،الخ
والغاية تحويل المجتمعات الملتزمة والمتحفضة الى أسواق تجارية، أراء مساندة، عادات متقبلة وجاهزة لاستهلاك اي شيء كان مرفوض،
هو في العموم حتى المجتمعات الغربية تعاني لكنها أذكى منا فهي ايضا تجابه وتتصدى ولا تبقى مكتوفة الايدي وشعوبها ذكية حتى وان لم تكن متدينة فهي حريصة على عدم الانجرار وراء المغريات التي هدفها استغلال والتهام مدخراتها مع الاهتمام بحماية اطفالها اما نحن فمالنا بالدين ومالنا بحماية الاطفال ولا حتى انفسنا
 
و الله انا اوافق خوي بنندر
الامر عام و المرض اشبه بكورونا
الاسباب حسب رأيي
التفاهات موجودة من زمان و التبعكيك موجود من زمان
لكن كان يحشم و ما يبانش و صوته خافت
لكن
مع اقتحال الفايسبوك و الشياطين اللي معاه البيوت
و اصبح لكل تافه هاتف اشبه بمكبر الصوت
اسمعوا اصواتهم و سيطروا على كل اوجه الاعلام الثقيل و الوسائط
بوجود دعم مباشر و غير مباشر من ارباب المال فكونوا
مناصات و منابر و خلايا و ذباب تكاثر بسرعة
و عملوا على وضع اقبح شيء في الواجهة ليظهر للناظرين ان البلاد
لا تحوي الا الحمقى و ليس فيها مثقفون او متدينون او علماء
الهدف تجاري في الأخير وتستعمل فيه كل الاسلحة لمهاجمة المقاومة والرفض
من هذه الاسلحة محاربة الدين بالدرجة الاولى خاصة في منطقتنا الاسلامية وذلك لايحصل الا بتغيير جيل كامل واستبدال سياسات دول بدءا من مناهج التعليم ومرورا بقوانين مكافحة الارهاب وانتهاءا بشروط دخول الاسواق العالمية
كلها تنازلات وجب فعلها للبقاء على قيد السلطة والحكم واي مقاومة تعني الحرمان والهلاك
يعني بالعموم هي وجه اخر من حروب السيطرة بالقوة ودائما ثغور المقاومة تكون قليلة ومهمشة ومطاردة ومغيبة يحاربها اهلها قبل الغرباء
 
على رأس القائمة تلعب الشركات العالمية مدعومة بأموال طائلة وامكانيات وصول لبيانات البشر دور كبير في توجيه مد التمرد على الدين،العادات،الثقافات،الفطرة البشرية،السلوكات النبيلة،الاخلاق،،الخ
والغاية تحويل المجتمعات الملتزمة والمتحفضة الى أسواق تجارية، أراء مساندة، عادات متقبلة وجاهزة لاستهلاك اي شيء كان مرفوض،
هو في العموم حتى المجتمعات الغربية تعاني لكنها أذكى منا فهي ايضا تجابه وتتصدى ولا تبقى مكتوفة الايدي وشعوبها ذكية حتى وان لم تكن متدينة فهي حريصة على عدم الانجرار وراء المغريات التي هدفها استغلال والتهام مدخراتها مع الاهتمام بحماية اطفالها اما نحن فمالنا بالدين ومالنا بحماية الاطفال ولا حتى انفسنا
بودي ان لانرمي كل شيء على فوبيا المؤامره على المعتقدات والعادات الاجتماعيه وحصر الهدف الأساس هو لمحاربة الدين ..
بل تكمن المشكله في تفكيرنا وتحولنا عن النهج القويم إلى متابعة الغث من المواضيع ، لو فكرنا قليلا كيف تغير سلوك الفرد واتبع مالا ينفع لعرفنا اننا نحن سبب المشكله فلا ثمة من يجبرنا على مالا نريد لكنه يطوعنا نحن من تغير ونحن من حاد عن الصراط ..
إذا نظرنا للمجتمعات الغربيه فهم يعانون اكثر منا من شتى النواحي وان كانت صناعاتهم متقدمه فلا علاقة لربط التقدم الصناعي بتقدم المجتمع ثقافيا والمحافظه على عاداتهم وتقاليدهم ..
 
الهدف تجاري في الأخير وتستعمل فيه كل الاسلحة لمهاجمة المقاومة والرفض
من هذه الاسلحة محاربة الدين بالدرجة الاولى خاصة في منطقتنا الاسلامية وذلك لايحصل الا بتغيير جيل كامل واستبدال سياسات دول بدءا من مناهج التعليم ومرورا بقوانين مكافحة الارهاب وانتهاءا بشروط دخول الاسواق العالمية
كلها تنازلات وجب فعلها للبقاء على قيد السلطة والحكم واي مقاومة تعني الحرمان والهلاك
يعني بالعموم هي وجه اخر من حروب السيطرة بالقوة ودائما ثغور المقاومة تكون قليلة ومهمشة ومطاردة ومغيبة يحاربها اهلها قبل الغرباء
هذا الامر ينطبق مع زمن العصابة
حين احكمت القبضة على كل مفاصل البلاد و اضحى الجميع يرى و يسمع
المهازل و الكوارث لكن الشعب بقي منشغلا بالحماقات بل اصبح الشعب
يلعب مع العصابة على الرغم من معرفته انه ينهك بلاده و يكمل قوته
و ينهي تواجده
اما اليوم فالحكومة و اغلب من يديرها من ولاة و زراء لديهم رغبة التغيير
لكن الشعب ما يزال في طباعه و لم يتماشى مع الفكر الجديد
بل اصبحت الدولة تحاول و الشعب يمشي الى الخلف
على طريقة افونسي اللور و يمشي مع تخطيط و مؤامرات العصابة
و يروج لها و ينفذها حرفيا كالمساهمة في ندرة السلع
و تشييع الاخبار المغرضة و غيرها
 

حسب تقيمي نحن نشهد إنهيار في المستوى الأخلاقي و الإيماني والعلمي والإقتصادي والإجتماعي
و الله المستعان
 
مع الاسف اذا بغيت تنشر خبر بسرعة
اكتب عنوانه فضيحة اخلاقية ستجد عدد القراء خيالي
اظن انها المكبوتات وتأخر زواج و العنوسة وووو..... الخ مع دخول هاته التطبيقات التي لاتراعي اخلاق الامة الاسلامية
لذلك لابد من اعادة احياء دور المساجد في توعية وتكوين اباء قبل ان يكونوا ازواج
ثقافة ربي وشارع يحتضن هنا تبدأ الأزمة
معظم الناس غلا من رحم ربك يحبون الاثارة والتشويق .
 
موضوع مهم. . جزاك الله خيرا . وغالبا سببه الإفلاس الفكري والثقافي والهروب من الواقع الحياتي إلى الترفيه .اما الشعور بالمسئولية فله أهله وأسبابه ايضا .
 
والله دخلت نقول ان هذا الأمر شامل وليس منحصر على الشعب الجزائري كل شعوب العالم تعاني منه
وكما ذكر الأخ بندر هناك لخبطة في العقول أو أن المواضيع الاجتماعية يجب أن تعالج هكذا الاكل يدخل ويشارك باراءه بينما المواضيع العلمية يمرون عليها مرور الكرام لان مافيها نقاش
والدليل هذا الموضوع لو طرحت موضوع علمي ستجد القليل من الردود لان موضوعك هنا اجتماعي وليس ثقافي

شكرا على الطرح

تحيتي لك
 
والله دخلت نقول ان هذا الأمر شامل وليس منحصر على الشعب الجزائري كل شعوب العالم تعاني منه
وكما ذكر الأخ بندر هناك لخبطة في العقول أو أن المواضيع الاجتماعية يجب أن تعالج هكذا الاكل يدخل ويشارك باراءه بينما المواضيع العلمية يمرون عليها مرور الكرام لان مافيها نقاش
والدليل هذا الموضوع لو طرحت موضوع علمي ستجد القليل من الردود لان موضوعك هنا اجتماعي وليس ثقافي

شكرا على الطرح

تحيتي لك
انا معك في هذا التقييم وربما يفتح لنا نافذة على طرح مجاور آخر وهو:
بما ان المواضيع العامة والترفيهية والاجتماعية تستقطب تعليقات الجميع باختلاف مستوياتهم العلمية والثقافية ووعيهم الفكري، اذن اين هم الفئة المتعلمة والمدركة والواعية والارفع مستوى علميا وثقافيا من المشاركة في غمار ما يطرح من مواضيع ومنشورات ذات محتوى قيم و رفيع.
يودي بنا الاستنتاج الى ان هذه الفئة ليس لديها الطموح والارادة والرغبة في المشاركة والمساهمة العامة فيما يطرح وربما تسكنهم آفة اللامبالاة و الاكتفاء بالمشاهدة والمغادرة بينما لانجد هذا الوضع والسلوك في الذهنية الغربية حيث الجميع يشارك ويساهم من مبدأ أفيد وأستفيد وكانها دورة دموية تدب فيها الحياة للمحتوى المفيد والمساعد والقيم وهذا ماهو واضح من خلال منشوراتهم والاستجابات حولها في مواقع عدبدة خاصة المتخصصة في مجال ما.
شكرا على المداخلة.
 
لإعلاناتكم وإشهاراتكم عبر صفحات منتدى اللمة الجزائرية، ولمزيد من التفاصيل ... تواصلوا معنا
العودة
Top