التفاعل
6.9K
الجوائز
543
- تاريخ التسجيل
- 19 سبتمبر 2021
- المشاركات
- 1,734
- آخر نشاط
- الوظيفة
- طبيبة
- الجنس
- أنثى
- الأوسمة
- 14
كان يتقاضى 4٫5مليار سنتيم في الشهر
الله يبارك
اتبع التعليمات في الفيديو أدناه لمعرفة كيفية تثبيت تطبيق المنتدى على هاتفك.
ملاحظة: This feature may not be available in some browsers.
كان يتقاضى 4٫5مليار سنتيم في الشهر
هذا ما اعجبك في رديالله يبارك
درك اخي غير مناسب ولا أحتاج أن تطرح عليك تساؤل حتى تجينيأهلا أخي.. @فادي محمد
ليس هذا موضوعي أخي..
أرجو أن تعاود القراءة متأنيا..
لعل العنوان ليس واضحا كفاية..
أعتذر منك..
أنت هنا تطبق عقلية طريقة الاسفنجة..
أو ما يسمى بنموذج تفكير: الكُلّ أو لا شيء
وبهذه العقلية ستتعب في حياتك الشخصية في محيطك المهني والأسري ..الخ
فاللّه عزّ وجلّ الذي خلقنا يتعامل معنا بنموذج أعلى بكثير مما تراه أنت هنا..
الله يُجازيك بأحسن ما عملت.. ويعفو عن كثير...
أرجو أنني أوضحت..
ولك أن تطرح أي تساؤل وسأكون سعيدا بالرّد..
../
أهلا بك دوما.. @لمعانُ الأحداقموضوع دسِم ..
و لي فيه من الحديث الكثير
أشعر أنني على وشك كتابة مقال آخر هنا ..
إيييبه طولي كيما تحبي..[ أقصد إطالة الرد ]
نعم هو مزيج من بخس الإنجاز.. أحيانا وأحيانا أخرى تغطية إنجازات كثيرة ببعض الإخفاقات.. وربما إخفاق واحد...فما تفضلتَ بطرحه ليس ملاحظة عابرة
هو تشخيصٌ لخللٍ عميق في ميزاننا القيمي ..
خلل لا يتجلّى فقط في طريقة تقييمنا للأشخاص
بل في نظرتنا للإنجاز نفسه
و لمعنى العطاء و الفضل ..
تماما.. وذلك السلوك يشبه ميكانيزما أي آلية دفاع نفسي مَرَضِيّة نجدها عند المرضى الذهانيين les psychotiques وهي آلية الانشطار le clivage ... وفي هذا الميكانيزم لا يستطيع صاحبه أن يرى الموضوع أي الشخص الذي يتعامل معه بأن فيه الخير والشر.. أو طيّب وسيّئ.. هو يراه شريرا خالصا أو طيّباً خالصا... بشكل متقلب..نحن - في الغالب - لا نُحسن التعامل مع " الرصيد التراكمي " للإنسان ..
نُجزِّئه ، و نُحاكمه بلحظة ، أو زلّة ، أو شبهة ، و كأن العمر صفحة واحدة لا كتاب
و كأن العطاء يُوزَن بنقطة سوداء تُضخَّم حتى تبتلع كل ما حولها ..
و لهذا يسهل عندنا محو التاريخ
و سهلٌ علينا أن نُسقِط الرموز من عليائها إلى أدنى الدرجات
ذكرني هذا بمقولة للشيخ محمد الغزالي رحمه الله وأنت من متابعي كتبه..أحيانًا بدافع الشماتة ، أو تصفية حسابات ، أو راحة نفسية مريضة لا تطمئن إلا إذا رأت الجميع على الأرض ..
بالنسبة لكلمة بعيدة هنا.. تقصدين بعيدة عن إدراكنا.. عن مِجهرنا الذي يفحص ويفتش عن العيوب ؟أقصد .. أننا لا نُحبّ الرموز إلا ما دامت بعيدة .. أو صامتة .. أو بلا أخطاء ..
أمّا حين تقترب ، و تتعثر، و تكشف إنسانيتها ، نسارع إلى محاكمتها
جو ننزع عنها كل ما راكمته من عطاء ..
و هنا لا يكون الدافع دائمًا حبّ الحقيقة
أحيانًا كما قلتُ سلفا كراهية التفوّق ، أو ضيق الصدر بمن يذكّرنا بتقصيرنا ..
عندهم حفظ الوُد يغطي ولا نقول يُبرّر العثرة.. هم يرون العثرة.. ولا يبررونها لكن يتغاضون..الفرق بين ما ذكرتَه عن ثقافات أخرى و بين واقعنا ..
أنهم يفهمون أن الاعتراف بالفضل ليس تزكية مطلقة ، و أن حفظ الود لا يعني تبرير السقوط ..
أما نحن ، فكثيرًا ما نخلط بين النقد و الهدم ،
و بين المحاسبة و التشفي ، فنحوّل العثرة إلى تعريف نهائي لصاحبها ..
هذا ببساطة هو سلوك الحاسد..اللافت أنّنا لا نملك مشكلة مع الخطأ في ذاته
بل مع صاحبه ..
فالخطأ إذا صدر عن واحد منّا التمسنا له ألف عذر
و إذا صدر عن شخص له رصيد و إنجاز ، شدّدنا عليه الخناق ، و كأنّ العثرة لا تُغتفر إلا لمن لم يُنجز شيئًا أصلًا ..
و هذا قلبٌ فاسدٌ للمعايير ..
هذا هو جوهر الموضوع.. نكران الجميل..الأصل أن يُراعى التاريخ ، و يُحفظ المقام، و يُفرّق بين من زلّ بعد عطاء ، و من لم يُقدّم يومًا إلا الادّعاء - إن صحَّ القول -
نعم هي ثقافة غائبة.. إلا من رحم..و في هذا السياق ، لا بدّ من الاعتراف بأننا نعاني فقرًا في ثقافة الاهءا هو عتذار و قبول الاعتذار
نطالب الآخرين بالكمال ، و لا نمنحهم حقّ الخطأ ، و لا حقّ التراجع ، ولا حتى حقّ الصمت ..
هذا المفهوم تناولته في الردود أعلاه..نريد الإنسان إمّا ملاكًا ، أو شيطانًا ، و لا نحتمل المنطقة الوسطى التي يسكنها البشر
مثالٌ من ضِمْنِ كثير .. لم يسلم لا علماء... ولا سياسيون.. ولا رموز في شتى المجالات..و هذا واضح في مثال مدرب المنتخب الذي قدمه الإخوة ..
عمل كبير ينتظر...أما عن سؤالكم هل من سبيل ؟
فالسبيل - في ظني - يبدأ بإعادة تعريف النقد
أن نتعلّم كيف ننتقد الفعل دون أن نمحو الفضل ، و كيف نحاسب الخطأ دون أن ندفن التاريخ
بتربية النفس على الاعتراف بالجميل
لا بُدّ... ومن الأسرة تبدأ..و على خُلُق كظم الغيظ ..
نحتاج أيضًا إلى شجاعة أخلاقية
شجاعة أن نقول " أخطأ ، نعم ، لكنه قدّم .. "
ذلك ما رميت إليه في موضوعي.. وأمارسه في واقعي...وشجاعة أن نرفض منطق القطيع حين يهاجم ، و أن نتمسّك بالعدل حين يصير العدل مكلفًا..
رحلة الألف ميل تبدأ بالخطوة الأولى..- أن نحفظ الودّ لا يعني أن نقدّس الأشخاص -
تغيير هذه الثقافة ليس قرارًا سريعًا
هو مسار طويل ، يبدأ من الفرد ، من طريقة حديثه ، من تعليق يكتبه ،
من موقف يتّخذه حين يسقط أحدهم ..
أقول .. أن نكون شكورين لا يعني أن نغضّ الطرف عن الأخطاء
إنما أن نرفض تحويل الأخطاء إلى مقصلة
يعني أن نكون منصفين..
هذه تحتاج أن تُنقل لموضوع " قرأتُ لك'[ الإنصاف وحده ما يصنع مجتمعات لا تأكل أبناءها عند أول تعثّر ]
وهو حالنا للأسف..المجتمعات التي لا تعرف الوفاء ، محكوم عليها أن تعيش في حلقة مفرغة
تصنع القليل ، و تهدم الكثير ، ثم تتساءل لماذا لا ينهض أحد !!
تُكرمين.. وتُشكرين ولقلبك الفرح.شكرا على الطرح الجميل أمير البوح ..
و عذرا لإطالتي ..
تحية طيبة
أهلا شيماء.. @ذات الشيمكإضافة فقط ..
هذا الكلامُ للشيخ الطنطاويّ رحمه الله
أعجبني جدّا وأظنّه من أروع ما كتب
يقول :
نفسُك عالم عجيب ..
بتغيّر ويتبدل كل لحظة
ولا يستقرّ على حال
تحبّ المرء فتراهُ ملَكًا
ثمّ تكرههُ فتُبصِرُه شيطانًا
وما كان ملَكًا يوما وما كان شيطانًا
وما تبدّل
ولكن تبدّلت حالة نفسك
لو أصبت 99 مرة وأخطأت مرة واحدة لعاتبوك بالواحدة وتركوا ال 99
هؤلاء هم البشر
و لو أخطأت 99 مرّة وأصبت مرّة واحدة
لقبل الواحدة وغفر لك ال 99
هذا هو الله
فما بالنا نلهث وراء البشر ونبتعد عن الله ؟
سجل يا تاريخ عن الجزائر وأهله
في نهاية السبعينات . كان جنوب اليمن – قبل الوحدة اليمنية - يمر بأزمة خانقة في توليد الطاقة الكهربائية . وكانت ترفض الكثير من الدول العربية دعمها . لتوجهها الشيوعي الصرف . وعدا الكويت كانت تبني المدارس .
فعندما أرادات الحكومة تبني محطة كهربائية . طلبت من اليابان محطة إسعافيه بطاقة قرابة "100ميجا ". وطلبت اليابان . دولة تضمنها لتسديد ديون المحطة على أقساط لمدة خمس سنوات . فضمنتها الجزائر . وما أدري هل أيضا قدمت مساعدات مالية مع الضمان أم لا . المهم تم تجهيزها في أقل من سنة .وبعد ثلاث سنوات تم تسديد المحطة ..
وبعدها جاء مشروع سوفيتي لبناء محطة بخارية "120 ميجا " وتحلية مياه .واستمر ثمان سنوات الانشاء . وفيها عيوب كثيرة . ورممت ولم تكن جديدة . قصة كبيرة .
كان طلبة اليمن والجزائر الذين يدرسون في الاتحاد السوفيتي وأوروبا الشرقية على حب ووئام وتكاثف عند الخطوب . وقصصهم كثيرة . حسب ما كان يروى لنا .ويصفوهم بطباع .
فيهم الشهامة والشجاعة والنخوة . وهذه طباع أصيلة في اليمن . وكأنها أرواح مجندة تعارفت في السماء والتقت على الأرض لحديث :
" الأرواحُ جنودٌ مجندةٌ فما تعارفَ منها ائتلفَ وما تناكرَ منها اختلفَ" .
فتحية شكر وتقدير وحب عظيم لهذا الشعب الكريم .
مازلت الأمثِلة تتهاطلُ علينا ..
قبل يوم واحد أو ساعات قليلة فقط
كان بيتكوفيتش فيلسوفا وعبقريا و أفضل مدرب في الكان
وسبحان مغيّر الأحوال!
بين ليلة وضحاها صار مجنونا
لا يفقهُ شيئا في كرة القدم
لا يعرف اختيار التّشكيلة
ولا ترتيب اللاعبين
ولو لم تكن هناك فرصة لكأس العالم وتعاقده معهم
لطالبوه بالرحيل الآن
الآن
ارحل يا بيتكوفيتش !
مسكِين من يصدّقهم
شعبٌ لا يُؤتمن
مازادُونا
أو خليني نقول مازة
الاسم الحقيقيّ
لأن مازادونا لقب يطلقه من يرفعُون الشخص ويسقطونه أرضا حسب أهوائِهم
وجّهت له أنظار الأنصار مؤخّرا
ابتسامة جميلة
حديث لطيف
أداء عالميّ في الميدان ( يخرج ألمانيا التي بداخِله)
لم يُقنعهم اليوم في أدائه
بل وتسبب في هدف حاسم للخصم
إذن غير مرحّب به معنا
فليذهب إلى ناديه علّه يكتسب بعض الخبرات قليلا
مضحك حقّا
مُشاركَة أخيرة
لا بدّ أن نختِم بابن "الأسطورة " زيدان
زيزو اختصارا
حارس رائع
قدرات خياليّة
وراثة جليّة لأداء ممتاز
تحوّل اليوم إلى أرنب في الملعب
على قول أحد المُسقطِين
بل وانضمّ إلى الفريق بوساطة
هو لا يستحقّ أصلا
متى نهتدي ؟
ومتى نترفّع ؟
نحن نستخدم ملفات تعريف الإرتباط (الكوكيز) الأساسية لتشغيل هذا الموقع، وملفات تعريف الإرتباط الإختيارية لتعزيز تجربتك.