نُكرانُ الجميل عند الشّعوب العربيّة & قضيّة للنّقاش ؟

توقيع ذات الشيم
توقيع أمير جزائري حر
أهلا أخي.. @فادي محمد

ليس هذا موضوعي أخي..
أرجو أن تعاود القراءة متأنيا..
لعل العنوان ليس واضحا كفاية..
أعتذر منك..👍

أنت هنا تطبق عقلية طريقة الاسفنجة..
أو ما يسمى بنموذج تفكير: الكُلّ أو لا شيء
وبهذه العقلية ستتعب في حياتك الشخصية في محيطك المهني والأسري ..الخ
فاللّه عزّ وجلّ الذي خلقنا يتعامل معنا بنموذج أعلى بكثير مما تراه أنت هنا..
الله يُجازيك
بأحسن ما عملت.. ويعفو عن كثير...
أرجو أنني أوضحت..
ولك أن تطرح أي تساؤل وسأكون سعيدا بالرّد..


../
درك اخي غير مناسب ولا أحتاج أن تطرح عليك تساؤل حتى تجيني
وثانيا عن انك يتناقض مع نصك
وثالثا
 
موضوع دسِم ..
و لي فيه من الحديث الكثير
أشعر أنني على وشك كتابة
مقال آخر هنا ..
[ أ
قصد إطالة الرد ]
فما تفضلتَ بطرحه ليس ملاحظة عابرة
هو تشخيصٌ لخللٍ عميق في ميزاننا القيمي ..
خلل لا يتجلّى فقط في طريقة تقييمنا للأشخاص
بل
في نظرتنا للإنجاز نفسه
و لمعنى العطاء و الفضل ..

نحن -
في الغالب - لا نُحسن التعامل مع " الرصيد التراكمي " للإنسان ..
نُجزِّئه ، و نُحاكمه بلحظة ، أو زلّة ، أو شبهة ، و كأن العمر صفحة واحدة لا كتاب
و كأن العطاء يُوزَن بنقطة سوداء تُضخَّم
حتى تبتلع كل ما حولها ..
و لهذا يسهل عندنا محو التاريخ
و سهلٌ علينا أن نُسقِط الرموز من عليائها إلى أدنى الدرجات
أحيانًا
بدافع الشماتة ، أو تصفية حسابات ، أو راحة نفسية مريضة لا تطمئن إلا إذا رأت الجميع على الأرض ..
أقصد .. أننا لا نُحبّ الرموز إلا ما دامت بعيدة .. أو صامتة .. أو بلا أخطاء ..
أمّا حين تقترب ، و تتعثر، و تكشف إنسانيتها ، نسارع إلى محاكمتها
و ننزع عنها كل ما راكمته من عطاء ..
و هنا لا يكون الدافع دائمًا حبّ الحقيقة
أحيانًا
كما قلتُ سلفا كراهية التفوّق ، أو ضيق الصدر بمن يذكّرنا بتقصيرنا ..

الفرق بين ما ذكرتَه عن ثقافات أخرى و بين واقعنا ..
أنهم يفهمون أن الاعتراف بالفضل
ليس تزكية مطلقة ، و أن حفظ الود لا يعني تبرير السقوط ..
أما نحن ، فكثيرًا ما نخلط بين النقد و الهدم ،
و بين المحاسبة و التشفي ، فنحوّل العثرة
إلى تعريف نهائي لصاحبها ..

اللافت أنّنا لا نملك مشكلة مع الخطأ في ذاته

بل مع صاحبه ..
فالخطأ إذا صدر عن واحد منّا التمسنا له ألف عذر
و إذا صدر عن شخص
له رصيد و إنجاز ، شدّدنا عليه الخناق ، و كأنّ العثرة لا تُغتفر إلا لمن لم يُنجز شيئًا أصلًا ..
و هذا
قلبٌ فاسدٌ للمعايير ..
الأصل أن يُراعى التاريخ ، و
يُحفظ المقام، و يُفرّق بين من زلّ بعد عطاء ، و من لم يُقدّم يومًا إلا الادّعاء - إن صحَّ القول -

و في هذا السياق ، لا بدّ من الاعتراف بأننا نعاني
فقرًا في ثقافة الاعتذار و قبول الاعتذار
نطالب الآخرين بالكمال ، و لا نمنحهم حقّ الخطأ ، و لا حقّ التراجع ، ولا حتى حقّ الصمت ..
نريد الإنسان إمّا ملاكًا ، أو شيطانًا ، و
لا نحتمل المنطقة الوسطى التي يسكنها البشر
و
هذا واضح في مثال مدرب المنتخب الذي قدمه الإخوة ..

أما عن سؤالكم هل من سبيل ؟
فالسبيل - في ظني - يبدأ بإعادة تعريف النقد
أن نتعلّم كيف ننتقد الفعل دون أن نمحو الفضل ، و كيف نحاسب الخطأ دون أن ندفن التاريخ
بتربية النفس على الاعتراف بالجميل و على
خُلُق كظم الغيظ ..
نحتاج أيضًا إلى شجاعة أخلاقية
شجاعة أن نقول "
أخطأ ، نعم ، لكنه قدّم .. "
وشجاعة أن نرفض منطق القطيع حين يهاجم ، و أن نتمسّك بالعدل حين يصير العدل مكلفًا
-
أن نحفظ الودّ لا يعني أن نقدّس الأشخاص -

تغيير هذه الثقافة ليس قرارًا سريعًا
هو مسار طويل ، يبدأ من الفرد ، من طريقة حديثه ، من تعليق يكتبه ،
من موقف يتّخذه حين يسقط أحدهم ..
أقول .. أن نكون شكورين
لا يعني أن نغضّ الطرف عن الأخطاء
إنما أن نرفض تحويل الأخطاء إلى مقصلة

يعني أن نكون منصفين
[
الإنصاف وحده ما يصنع مجتمعات لا تأكل أبناءها عند أول تعثّر ]
المجتمعات التي لا تعرف الوفاء ، محكوم عليها أن تعيش في حلقة مفرغة
تصنع القليل ، و تهدم الكثير ،
ثم تتساءل لماذا لا ينهض أحد !!

شكرا على الطرح الجميل أمير البوح ..
و عذرا لإطالتي ..


تحية طيبة
 
توقيع لمعانُ الأحداق
كإضافة فقط ..
هذا الكلامُ للشيخ الطنطاويّ رحمه الله
أعجبني جدّا وأظنّه من أروع ما كتب
يقول :
نفسُك عالم عجيب ..
بتغيّر ويتبدل كل لحظة
ولا يستقرّ على حال
تحبّ المرء فتراهُ ملَكًا
ثمّ تكرههُ فتُبصِرُه شيطانًا
وما كان ملَكًا يوما وما كان شيطانًا
وما تبدّل

ولكن تبدّلت حالة نفسك
لو أصبت 99 مرة وأخطأت مرة واحدة لعاتبوك بالواحدة وتركوا ال 99
هؤلاء هم البشر
و لو أخطأت 99 مرّة وأصبت مرّة واحدة
لقبل الواحدة وغفر لك ال 99
هذا هو الله
فما بالنا نلهث وراء البشر ونبتعد عن الله ؟
 
توقيع ذات الشيم
موضوع دسِم ..
و لي فيه من الحديث الكثير
أشعر أنني على وشك كتابة
مقال آخر هنا ..
أهلا بك دوما.. @لمعانُ الأحداق
اكتبي ما شئت.. فالفائدة والمتعة مضمونة مع مقالاتك..💐😎

[ أقصد إطالة الرد ]
إيييبه طولي كيما تحبي..😁👍
وسنرد حين ميسرة .. مثل اليوم..
المهم تفيديننا..

فما تفضلتَ بطرحه ليس ملاحظة عابرة
هو تشخيصٌ لخللٍ عميق في ميزاننا القيمي ..
خلل لا يتجلّى فقط في طريقة تقييمنا للأشخاص
بل
في نظرتنا للإنجاز نفسه
و لمعنى العطاء و الفضل ..
نعم هو مزيج من بخس الإنجاز.. أحيانا وأحيانا أخرى تغطية إنجازات كثيرة ببعض الإخفاقات.. وربما إخفاق واحد...
نحن - في الغالب - لا نُحسن التعامل مع " الرصيد التراكمي " للإنسان ..
نُجزِّئه ، و نُحاكمه بلحظة ، أو زلّة ، أو شبهة ، و كأن العمر صفحة واحدة لا كتاب
و كأن العطاء يُوزَن بنقطة سوداء تُضخَّم
حتى تبتلع كل ما حولها ..
و لهذا يسهل عندنا محو التاريخ
و سهلٌ علينا أن نُسقِط الرموز من عليائها إلى أدنى الدرجات
تماما.. وذلك السلوك يشبه ميكانيزما أي آلية دفاع نفسي مَرَضِيّة نجدها عند المرضى الذهانيين les psychotiques وهي آلية الانشطار le clivage ... وفي هذا الميكانيزم لا يستطيع صاحبه أن يرى الموضوع أي الشخص الذي يتعامل معه بأن فيه الخير والشر.. أو طيّب وسيّئ.. هو يراه شريرا خالصا أو طيّباً خالصا... بشكل متقلب..
وأيضا هي من المغالطات المنطقية في الإدراك تتبنى قواعد فاسدة مثل:
∆ الكُل أو لا شيئ.. يعني نقطة سوداء واحدة مرفوضة..
∆ التعميم.. بقوله كُل الناس كذا...
∆ الديمومة.. بقوله دائما يحصل كذا.. بمجرد مصادفة ما لا يعجبه مرتين أو ثلاث..

أحيانًا بدافع الشماتة ، أو تصفية حسابات ، أو راحة نفسية مريضة لا تطمئن إلا إذا رأت الجميع على الأرض ..
ذكرني هذا بمقولة للشيخ محمد الغزالي رحمه الله وأنت من متابعي كتبه..
حيث تحدث عن مشهد العمالقة والأقزام ..
وقال ليت الأقزام يرضون بأن نحملهم على أكتافنا ليروا ما نراه... من فوق رؤوسنا.. هم لا يرضون إلا بتكسير أرجلنا حتى نتساوى معهم في القامة..
تحية لقلمك عقلك الرّاجح..💐😎

أقصد .. أننا لا نُحبّ الرموز إلا ما دامت بعيدة .. أو صامتة .. أو بلا أخطاء ..
أمّا حين تقترب ، و تتعثر، و تكشف إنسانيتها ، نسارع إلى محاكمتها
جو ننزع عنها كل ما راكمته من عطاء ..
و هنا لا يكون الدافع دائمًا حبّ الحقيقة
أحيانًا
كما قلتُ سلفا كراهية التفوّق ، أو ضيق الصدر بمن يذكّرنا بتقصيرنا ..
بالنسبة لكلمة بعيدة هنا.. تقصدين بعيدة عن إدراكنا.. عن مِجهرنا الذي يفحص ويفتش عن العيوب ؟
أو شيئا آخر..

الفرق بين ما ذكرتَه عن ثقافات أخرى و بين واقعنا ..
أنهم يفهمون أن الاعتراف بالفضل
ليس تزكية مطلقة ، و أن حفظ الود لا يعني تبرير السقوط ..
أما نحن ، فكثيرًا ما نخلط بين النقد و الهدم ،
و بين المحاسبة و التشفي ، فنحوّل العثرة
إلى تعريف نهائي لصاحبها ..
عندهم حفظ الوُد يغطي ولا نقول يُبرّر العثرة.. هم يرون العثرة.. ولا يبررونها لكن يتغاضون..
وهنا تحضرني مقولة جميلة وهي قول: أنا أعذُرك ولكن لا أُقرّك... مما يترتب عليه تمرير الإسفنحة على العثرات والسيئات وليس على الحسنات... كما هو في ثقافتنا الشرقية..
ولو التزمنا بثقافتنا الإسلامية.. فإن الله يغفر ويعفو.. وهما مفهومين جليلين... لمن تأملهما واقتدى بهما..
الله يبدّل السيئات إلى حسنات... وعندما يريد مجازاة إنسان يجازبه بأحسن ما عمل... وهو أمر عظيم.. ففرق أن أجازي شخصا بكل ما عمل.. أجرُد له الحسن والقبيح والمتوسط.. وأكافؤه على متوسط ما قدّمه.. الخ وبين أن أختار أحسن ما عمله وأجازيه عليه كأنه لم يعمل غيره...

اللافت أنّنا لا نملك مشكلة مع الخطأ في ذاته
بل مع صاحبه ..
فالخطأ إذا صدر عن واحد منّا التمسنا له ألف عذر
و إذا صدر عن شخص
له رصيد و إنجاز ، شدّدنا عليه الخناق ، و كأنّ العثرة لا تُغتفر إلا لمن لم يُنجز شيئًا أصلًا ..
و هذا
قلبٌ فاسدٌ للمعايير ..
هذا ببساطة هو سلوك الحاسد..
فالحاسد لا يحسد إلا من هو أحسن منه..

الأصل أن يُراعى التاريخ ، و يُحفظ المقام، و يُفرّق بين من زلّ بعد عطاء ، و من لم يُقدّم يومًا إلا الادّعاء - إن صحَّ القول -
هذا هو جوهر الموضوع.. نكران الجميل..
وهو ما يُسمّى في اللغة العربية باللُّؤم... اللّئيم هو بالدارجة: نكّار الخير..
ومن ذلك إكرام المرأة أو إهانتها.. بين الكريم واللئيم

و في هذا السياق ، لا بدّ من الاعتراف بأننا نعاني فقرًا في ثقافة الاهءا هو عتذار و قبول الاعتذار
نطالب الآخرين بالكمال ، و لا نمنحهم حقّ الخطأ ، و لا حقّ التراجع ، ولا حتى حقّ الصمت ..
نعم هي ثقافة غائبة.. إلا من رحم..
نريد الإنسان إمّا ملاكًا ، أو شيطانًا ، و لا نحتمل المنطقة الوسطى التي يسكنها البشر
هذا المفهوم تناولته في الردود أعلاه..☝️
و هذا واضح في مثال مدرب المنتخب الذي قدمه الإخوة ..
مثالٌ من ضِمْنِ كثير .. لم يسلم لا علماء... ولا سياسيون.. ولا رموز في شتى المجالات..
أما عن سؤالكم هل من سبيل ؟
فالسبيل - في ظني - يبدأ بإعادة تعريف النقد

أن نتعلّم كيف ننتقد الفعل دون أن نمحو الفضل ، و كيف نحاسب الخطأ دون أن ندفن التاريخ
بتربية النفس على الاعتراف بالجميل
عمل كبير ينتظر...
ولعلنا من هذا المنبر نوقد شمعة ويتغير بعض من يمر من هنا... وهكذا دواليك..

و على خُلُق كظم الغيظ ..
نحتاج أيضًا إلى شجاعة أخلاقية
شجاعة أن نقول "
أخطأ ، نعم ، لكنه قدّم .. "
لا بُدّ... ومن الأسرة تبدأ..
الاعتراف بفضل الوالدين والإخوة والأخوات الخ..
ثُم المؤسسات التربوية... الخ

وشجاعة أن نرفض منطق القطيع حين يهاجم ، و أن نتمسّك بالعدل حين يصير العدل مكلفًا..
ذلك ما رميت إليه في موضوعي.. وأمارسه في واقعي...
لكن الكارثة تجدين مثقفين وإطارات.. الخ يتفقون في تلك العقلية مع الأميين والغوغاء..
عجيب..
يعني ممكن أن نجد جماعة تتناقش في موضوع ما بلغة واحدة.. وهي لغة نكران الجميل.. وعندما تبحثين تجدين بينهم الأمي والمتعلم..

- أن نحفظ الودّ لا يعني أن نقدّس الأشخاص -
تغيير هذه الثقافة ليس قرارًا سريعًا
هو مسار طويل ، يبدأ من الفرد ، من طريقة حديثه ، من تعليق يكتبه ،
من موقف يتّخذه حين يسقط أحدهم ..
أقول .. أن نكون شكورين
لا يعني أن نغضّ الطرف عن الأخطاء
إنما أن نرفض تحويل الأخطاء إلى مقصلة

يعني أن نكون منصفين..
رحلة الألف ميل تبدأ بالخطوة الأولى..
ومن سار وصل..

[ الإنصاف وحده ما يصنع مجتمعات لا تأكل أبناءها عند أول تعثّر ]
هذه تحتاج أن تُنقل لموضوع " قرأتُ لك'
المجتمعات التي لا تعرف الوفاء ، محكوم عليها أن تعيش في حلقة مفرغة
تصنع القليل ، و تهدم الكثير ،
ثم تتساءل لماذا لا ينهض أحد !!
وهو حالنا للأسف..
شكرا على الطرح الجميل أمير البوح ..
و عذرا لإطالتي ..

تحية طيبة
تُكرمين.. وتُشكرين ولقلبك الفرح.💐
وحتى انا راني كتبت جرنان..😁
 
توقيع أمير جزائري حر
كإضافة فقط ..
هذا الكلامُ للشيخ الطنطاويّ رحمه الله
أعجبني جدّا وأظنّه من أروع ما كتب
يقول :
نفسُك عالم عجيب ..
بتغيّر ويتبدل كل لحظة
ولا يستقرّ على حال
تحبّ المرء فتراهُ ملَكًا
ثمّ تكرههُ فتُبصِرُه شيطانًا
وما كان ملَكًا يوما وما كان شيطانًا
وما تبدّل

ولكن تبدّلت حالة نفسك
لو أصبت 99 مرة وأخطأت مرة واحدة لعاتبوك بالواحدة وتركوا ال 99
هؤلاء هم البشر
و لو أخطأت 99 مرّة وأصبت مرّة واحدة
لقبل الواحدة وغفر لك ال 99
هذا هو الله
فما بالنا نلهث وراء البشر ونبتعد عن الله ؟
أهلا شيماء.. @ذات الشيم
شكرا على التواجد والإضافة القيّمة..
كلام سليم...
والشيخ لا يقصد التعميم طبعا.. لكن الأكثرية تفعل ذلك..
وأيضا هناك فرق بين الشرق والغرب..

بارك اللله فيك..
دمتِ وسلمتِ..💐👍
../
 
توقيع أمير جزائري حر
..
أخي الكريم @سفير بلد طيب
مرحبا بك بين أهلك وإخوانك...
بخصوص مداخلتك هذه لا أجد لها علاقة بموضوعي...
عاود قراءة رأس الموضوع..
الموضوع باختصار عن صفة " نكران الجميل" عند الشعوب العربية عامة من المحيط إلى الخليج..

تحياتي..💐
سجل يا تاريخ عن الجزائر وأهله

في نهاية السبعينات . كان جنوب اليمن – قبل الوحدة اليمنية - يمر بأزمة خانقة في توليد الطاقة الكهربائية . وكانت ترفض الكثير من الدول العربية دعمها . لتوجهها الشيوعي الصرف . وعدا الكويت كانت تبني المدارس .

فعندما أرادات الحكومة تبني محطة كهربائية . طلبت من اليابان محطة إسعافيه بطاقة قرابة "100ميجا ". وطلبت اليابان . دولة تضمنها لتسديد ديون المحطة على أقساط لمدة خمس سنوات . فضمنتها الجزائر . وما أدري هل أيضا قدمت مساعدات مالية مع الضمان أم لا . المهم تم تجهيزها في أقل من سنة .وبعد ثلاث سنوات تم تسديد المحطة ..

وبعدها جاء مشروع سوفيتي لبناء محطة بخارية "120 ميجا " وتحلية مياه .واستمر ثمان سنوات الانشاء . وفيها عيوب كثيرة . ورممت ولم تكن جديدة . قصة كبيرة .



كان طلبة اليمن والجزائر الذين يدرسون في الاتحاد السوفيتي وأوروبا الشرقية على حب ووئام وتكاثف عند الخطوب . وقصصهم كثيرة . حسب ما كان يروى لنا .ويصفوهم بطباع .

فيهم الشهامة والشجاعة والنخوة . وهذه طباع أصيلة في اليمن . وكأنها أرواح مجندة تعارفت في السماء والتقت على الأرض لحديث :

" الأرواحُ جنودٌ مجندةٌ فما تعارفَ منها ائتلفَ وما تناكرَ منها اختلفَ" .


فتحية شكر وتقدير وحب عظيم لهذا الشعب الكريم .
 
توقيع أمير جزائري حر
مازلت الأمثِلة تتهاطلُ علينا ..
قبل يوم واحد أو ساعات قليلة فقط
كان بيتكوفيتش فيلسوفا وعبقريا و أفضل مدرب في الكان
وسبحان مغيّر الأحوال!
بين ليلة وضحاها صار مجنونا
لا يفقهُ شيئا في كرة القدم
لا يعرف اختيار التّشكيلة
ولا ترتيب اللاعبين
ولو لم تكن هناك فرصة لكأس العالم وتعاقده معهم
لطالبوه بالرحيل الآن
الآن
ارحل يا بيتكوفيتش !
مسكِين من يصدّقهم

شعبٌ لا يُؤتمن
 
توقيع ذات الشيم
مازادُونا
أو خليني نقول مازة
الاسم الحقيقيّ
لأن مازادونا لقب يطلقه من يرفعُون الشخص ويسقطونه أرضا حسب أهوائِهم
وجّهت له أنظار الأنصار مؤخّرا
ابتسامة جميلة
حديث لطيف
أداء عالميّ في الميدان ( يخرج ألمانيا التي بداخِله)
لم يُقنعهم اليوم في أدائه
بل وتسبب في هدف حاسم للخصم
إذن غير مرحّب به معنا
فليذهب إلى ناديه علّه يكتسب بعض الخبرات قليلا

مضحك حقّا
 
توقيع ذات الشيم
مُشاركَة أخيرة
لا بدّ أن نختِم بابن "الأسطورة " زيدان
زيزو اختصارا
حارس رائع
قدرات خياليّة
وراثة جليّة لأداء ممتاز
تحوّل اليوم إلى أرنب في الملعب
على قول أحد المُسقطِين
بل وانضمّ إلى الفريق بوساطة
هو لا يستحقّ أصلا
متى نهتدي ؟

ومتى نترفّع ؟
 
توقيع ذات الشيم
نعم هذه عينات...
والإنسان السويّ هو الذي يملك نفسه وأحكامه في حالتي الرضى والغضب..
يقول للمحسن أحسنت وللمسيئ أسأت كحد أدنى وبأدب جمّ..
فلا يكون كما قال الشاعر:
عين الرضى عن كل عيب ذليلة..
ولكن عين السّخط تُبدي المَساوِيا.


../
مازلت الأمثِلة تتهاطلُ علينا ..
قبل يوم واحد أو ساعات قليلة فقط
كان بيتكوفيتش فيلسوفا وعبقريا و أفضل مدرب في الكان
وسبحان مغيّر الأحوال!
بين ليلة وضحاها صار مجنونا
لا يفقهُ شيئا في كرة القدم
لا يعرف اختيار التّشكيلة
ولا ترتيب اللاعبين
ولو لم تكن هناك فرصة لكأس العالم وتعاقده معهم
لطالبوه بالرحيل الآن
الآن
ارحل يا بيتكوفيتش !
مسكِين من يصدّقهم

شعبٌ لا يُؤتمن
مازادُونا
أو خليني نقول مازة
الاسم الحقيقيّ
لأن مازادونا لقب يطلقه من يرفعُون الشخص ويسقطونه أرضا حسب أهوائِهم
وجّهت له أنظار الأنصار مؤخّرا
ابتسامة جميلة
حديث لطيف
أداء عالميّ في الميدان ( يخرج ألمانيا التي بداخِله)
لم يُقنعهم اليوم في أدائه
بل وتسبب في هدف حاسم للخصم
إذن غير مرحّب به معنا
فليذهب إلى ناديه علّه يكتسب بعض الخبرات قليلا

مضحك حقّا
مُشاركَة أخيرة
لا بدّ أن نختِم بابن "الأسطورة " زيدان
زيزو اختصارا
حارس رائع
قدرات خياليّة
وراثة جليّة لأداء ممتاز
تحوّل اليوم إلى أرنب في الملعب
على قول أحد المُسقطِين
بل وانضمّ إلى الفريق بوساطة
هو لا يستحقّ أصلا
متى نهتدي ؟

ومتى نترفّع ؟
 
توقيع أمير جزائري حر
العودة
Top Bottom