اللعنة...!!
نال مني الارق.. وما بعد الارق..
وحزن يعزف قداسا محرما..
وعدا..!! ب حجم السماء..
لم يسعني تحقيقه..
ليس غدرا.. ولا سذاجة ولا وفاءاً ل حماقاتي التي لاتنتهي..!!
تبلّدت أحاسيسي وبدت مشاعري باردة..
الان.. اعلم جيدا..
كم ان آلامي موجعة اكثر حدة..
وهي باردةً..!! كأني في غرفة انعاش...
أحادث طيفا يرفض مغادرة ذهني العطب..
أجادل.. اصرخ.. ملئ حنجرتي..
بذاءةً.. إن قلتها.. كلمة.. كلمة..
عارضت أسطري..!!
أشرح خطيئة يومٍ.. حمل لي كل الاحزان..
هوسا قديما.. و أعينا متبدّلةً..
علّلمتها الحٍلم..
عندما احتوتها الكوابيس ل عشر سنين..!!
تبااا..
ال05:55..
ب الخارج.. ليلة صاخبة.. وبرد.. وظُلمة..
متوسدا وعاءا بلاستيكيا محليا ل دِهان رخيص..
بلانروك.. أسطورة جزائرية لا تقبل السرقة..!!
أسفل نافذة غرفتي..
مستغرقا في الوردة التي لم تزرها الاوان بعد..
و أرسم غيمة دخان..
من سيجارتي.. تحجب ضوءا قمريا عن تربتها..
واحيانا..
يرسم الدخان مسارا...
"اصنع لي رفيقة..!!"
كان هذا هو الطلب الوحيد ل الوحش.. من صانعه .
كما يبدو.. في حياة كل وغد منا.. إليزابيث .
فيلم اممم..
قصته مسلية ومثيرة ل أسئلة قديمة..
من القصر الى الازياء الى الشخصيات والحوارات..
غريب..!! كم يمكن ل مجرد اسم ما..
ان يسبب رجفة تسلب الحياة ل لحضة.. هي الابد..
كأني أصادف شبحا ل اول مرة..!!
بل.. شيئ آخر.. ألطف..
مثل الصمت الناعم بعد المطر..
ثم.. تباااا..
يتوقف الزمن..!!
اللعنة..
مستعد ل أقايض أعضائي الداخلية..
فقط ل اشعر مرة اخرى ب عدم الاكتراث..
ان يتم فهمي.. دون الحاجة ل...
عش ما شئت ف انت ميت..!!
و احبب من شئت.. ف انك.. مفارقه..؟؟
س أجن..!!
أحياناً.. لأبد أن ننزل ل أقل درجات العقل..
حتى نرتفع ل أعلى درجات القلب..!!
حتما.. س أجن..!!
الأمان لم يكن مطلقا في حضنٍ دافئ..
بل في غياب الخوف حين تكون..
ل وحدك....!
اللعنةةةةةةةةةةة
الإنسان لا يُختَبَر في المعنى إلا حين يُلقى في ظروف تُهدّده ب الفراغ أو الانكسار.
ف لا يُسمّى شريفًا..
إلا إذا وجد نفسه في موقف تُغريه الخيانة ثم اختار غير ذلك.
ولا يُسمّى رحيمًا..
إلا إذا كان في ظرفٍ يدفعه إلى القسوة ومع ذلك تَرقّق قلبه.
ولا يُسمّى عادلًا..
إلا إذا اصطدم بخصمٍ أو عدو ف استطاع...
لست كذلك و لاشبه هدا..
ولا أدعي شيىا..!!
وليس لي صَلَّه ب هؤلاء الأُورك..
لا ادعي الملائكية..
ولا امدح نفسي وإميزها عن غيري..
أنا فقطط... مختلف وحسب..!!