الهي
ذِكْرُكَ يَنْساب في الحَوْباء
كَغَديرٍ رقراق بين الخَمائل
يُنْبِتُ النَّجيع الجَديب خلف الجوانح
فَيُزْهِرُ ما ذَوى من جميل الشمائل
الهي
ذكرك يجلو بسنائه دُجى الرَّوْع
إذا غَدَرَ الصَّريم به ، وأصابَهُ الإعلال
ويُذْهِبُ كل ما جدَّ له من لُغوب
ويُبَدِّّّّّّّّّدُ كل ما...