يا سكون الفجر، يا من أشعلتِ في الورق فتنةً لا تخمد.. لا تظني أنكِ قتلتِ بطلَك، بل أنتِ فقط أطلقتِ سراحه من قيود الحبر والورق.
الرواية لا تنتهي بموت الشخصية، بل تبدأ حقيقتها هناك؛ فالموت في الأدب ليس نقطة نهاية، بل هو زلزال يغير معالم القصة ويجبر باقي الشخصيات – والقارئ معكِ – على مواجهة الحقيقة...