شُكراً لك على هذه الدّعوة...
الطريقتان كلتاهما صائبتان، غير أنّ جمع هذه النصوص في نفس المزهرية يمنحها لمّةً جميلة، ويُسهل على القارئ تتبّع أثرها دون أن يضيع في الزحام. وإن واصلتِ النشر، أقترح عليك تمييز هذه الخربشات بعنوان خاص مثل "نبض الحبر على الورق"، كنافذة مُستقلّة داخل نفس البيت.
قرأتُ...
صديقي سبايس كوبوي
هل تسمعني؟
هل أنت هناك؟
ألا تزال السماء تُمطر في عالمك؟
ألا زال الأطفال يقفزون على بِرك الوحل ويضحكون؟
لا أدري إن كانت هذه الكلمات تعبر الفراغ لتصلك،
أم تنعكس في منتصف الزمن لتعود إليّ..
ولا إن كنتَ تُشبهني أصلًا،
أو تعترف بوجودي خلف غيوم النسيان.
لا أُخفيك أنّنِي لا أثق...
تونس فازت في مباراتها الأولى، وانهزمت في الثانية أمام نيجيريا 3-2. نتيجة منطقية إلى حدّ ما، وكانت تونس قادرة على تحقيق التعادل أو الفوز لو لعبت بنفس أسلوب ربع الساعة الأخير منذ البداية
المباراة الثالثة في المُتناول أمام تنزانيا، وصراحةً طريقها يبدو مفروشاً للوصول إلى ربع النهائي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بالنسبة لي، المشكلة ليست في بعض القروش التي يتقاضاها العاطل عن العمل ليُغطّي بها أساسيات حياته ويحفظ بها كرامته. ولا أميل إلى منطق العقوبة، ولا إلى التضييق على الناس في منح تحفظ لهم ماء وجوههم... فشاب يشتري مستلزماته رغم البطالة بمال يتقاضاه من خزينة الدولة،...
مباراة ساحل العاج مع الكاميرون كانت الأقوى والأكثر ندّية إلى حدّ الآن.
ومن وجهة نظري أصبحت حظوظ التتويج متقاربة جداً بين جميع هذه المنتخبات: ساحل العاج، الكاميرون، نيجيريا، الجزائر، مصر، المغرب، السنغال، والكونغو الديموقراطية
ألف مبروووك للمنتخب الجزائري تأهله المستحق وحسمه صدارة المجموعة 🇩🇿
ونُبارك كذلك للمنتخب المصري على ضمان التأهّل 🇪🇬
بالتوفيق لبقية المنتخبات العربية 🇸🇩🇹🇳🇰🇲🇲🇦
شكراً لك على طلتك الجميلة أخي أبو عاتكة 🌹
افتقدناك بين زوايا اللّمة...
ولا ندري في أيّ فلك تدور هذه الأيّام... أم أنّك تُعاند الهلال في طلّته ؟
أمّا الرومانسي الجّاد
فيَملِكُ ذائقة أدبية وفلسفية تُلامس الروح...
أتمنّى أن نقرأ له المزيد من نصوصه "الصَّاخِبة" بمعانيها الرقيقة
نُصدّق ونُسلّم بمعلوماتك "الموثوقة"…
قبل لا تُضيفي معلومة من نوع: "وتمّ رصد أول جمهور أهلاوي ضمن الناجين من الطوفان" هههه
آمين... الله يحفظك ويفرّحك مع الأهل والأهلي
وأتمنّى ان تُراجعي بنك معلوماتك... حتى لا تختلط عندك كرة القدم بالتاريخ القديم هههه
جميع اسباب خيبات الجمهور المغربي التي ذكرتها في محلّها
اليوم نملك مجموعة "نجوم" وليس فريق كرة قدم مُتجانس
وليد الركراكي نجح في بداية مشواره في خلق توليفة مُناسبة, لكنه أخفق بعدها في تطوير أسلوبه والإنفتاح على لاعبين جُدد... وإنجاز 2022 في الوصول لنصف نهائي كأس العالم خلق عنده نوع من "الالتزام...
بعض المنتخبات العريقة لم تعد بنفس الوهج الذي عرفناه سابقاً، خصوصاً الكاميرون ونيجيريا... لكن في المقابل، السبب الرئيسي في هذا الظهور الباهت يعود أيضاً إلى التطور الكبير في مستويات باقي المنتخبات، وهو ما لمسناه حتى في بطولة العرب.
التأهّل لازال غير مضمون 100%... لكن حسابياً احتمال التأهّل يُقارب 99% حتّى لو خسر المغرب مُباراته الثالثة.
ورغم التّأهّل الذي بات شبه محسوم... الجمهور المغربي غير راضي على مُستوى أداء المُنتخب.