تحية طيبة أخي أمير،
تشرفت بكلماتك المُرصعة بلطائف المعنى، وأعتذر إليك عن تكاسل القلم، فآبار الحبر عندنا تخضع لنواميس المَدّ والجزر، ورياح الإلهام في برارينا تُمارس دلال الأميرات...
لكن المُنتدى يزخر بقناديل الكلام التي تبعث الحياة في كل زواياه، وإن كان لحضورنا المتواضع أثرٌ طيب، فهو لا يتعدى...
في حديثها عن امرأة جميلة تركها زوجُها، قالت جدتي رحمها الله مُتعجبة :"كيفاش سمح فيها وهي زينة كي الرامي ؟" (كيف استطاع أن يزهد فيها زوجها وهي جميلة كالرّامي (رامي السهام))
في زمنٍ مضى، لم تكن النساء يُشَبَّهنَ بالورود الهشّة التي تذبل في الأيادي، بل كان الجمال يُقاس بمقاييس الفُرسان ومعايير...
يخفُت الشعور بالفقد كلما ركّزنا على الوجهة وصوّبنا البوصلة نحوها... كما يفعل البحارة الذين لا يُربكهم اتساع افق، بل تُحرّكهم جزيرةُ الكنز. فحين تكون الغاية كبرى، تصبحُ المحطات التي فاتتنا مُجَرّدَ صخورٍ عابرة لا يُلتفتُ إليها.
تستاهل الجنة أخي بندر، وشكراً على موقفك النبيل.
كنت أتمنى أن يُطبق القانون في حينه دون كل هذه المماطلة التي لا داعي لها، لكن في النهاية لا يصح إلا الصحيح. اتمنى أن تُؤكد "الطاس" هذا القرار. ما باغيش نسبّق الفرح بليلة هههه
بارك الله فيك، وبالتوفيق للمنتخب السعودي (ونادي الأهلي).
الأمور لم تُحسم بعد، لكن الحمد لله أن الله أحياني حتى أرى المغرب سبق البرازيل في ترتيب الفيفا هههه ولو أنه ترتيب مُؤقت وغير محسوم بعد.
السلام عليكم أخي أمير..
التتويج بالكأس بهذه الطريقة لا طُعم له،
والأمر مُتجاوز بعد مضي شهرين. اللي فرح فرح، واللي حزن حزن. واللي تشفى تشفى. لكن أرى في هذا القرار جبراً لخواطر المغاربة الذين شعروا بالظلم والإجحاف بعدم تطبيق القانون بعد ابتزاز المُنتخب السينغالي بالإنسحاب من رقعة الملعب.
هل هذا...
شكراً لكم على السُؤال وبارك الله فيكم.
اعذرونا عن طول غيابنا ورمضانكم مُبارك كريم. أسأل الله أن ينفعكم ببركة أيامه،
والسلام موصول لجميع أهل اللمة الكِرام.
تحية لأهل اللمة الكرام
تمعنّوا معي هذه الصورة جيداً...
ألم تُلاحظوا شيئاً ؟
نعم... أنا هُناك. "عبد الرحيم"... الحاذقون منكم سيهمسون في أنفسهم :"وهل يخفى القمر ؟"
هذه الصورة التي بين أيديكم التقطتها Wayback Machine بتاريخ 28 أكتوبر 2005، أي منذ عشرين عاماً كاملة. إنها شبكة الباتشات...
وهل تنتظر 25 ساعة حتى تسأل عني؟ بئس الصديق أنت هههه
بارك الله فيك على سُؤالك أخي الأمير... يسال فيك الخير
إن تغيّبتُ يوماً فاعلم أنها مشاغل الحياة، وأن اللّمة وأهلها لهم مقام في القلب مهما تغيّرت الأحوال.
شكراً لك أيها الغالي
بارك الله فيك أختي الغالية سيلين 🌹
أشكرك جزيل الشكر على موقفك النبيل، وعلى كلماتك الصادقة التي تنمّ عن قلبٍ حيّ، وصرختك هذه في وجه الظلم والفتنة رِفعة لك في المقام عند الله عز وجل. فجزاك الله عنّا خيراً. كما أشكركِ أيضاً على تكرّمكِ عليّ بهذا الرد في مدوّنتك، وهذا من سموّ خلقك وكرمك.
أحب أن...
الحمد لله، نحن المغاربة ـ سواء ربحنا في كرة القدم أو خسرنا ـ نفرح ونفخر دائماً بأمرٍ أعظم: نفخر بعدد حفظة القرآن الكريم من أبنائنا، الذين تجاوز عددهم مليوناً ونصف مليون حافظ، ونفخر بأن المملكة المغربية الشريفة تحتل المرتبة الأولى عالمياً في حفظ القرآن وخدمته.
فإن كان من يجهل تاريخ المغرب يزعم...