في بيت الزوج ... ليست الزوجة مطالبة بأرضاء الجميع ولا إثبات حسن نيتها في كل يوم .
أكثر ما يرهق المرأة ليس وجود عائلة الزوج بل شعورها أن شريكها يقف على الحياد عندما نحتاج دعمه .
فالزواج ليس ساحة نزاع .... ولا لجنة تحكيم .بل فريق واحد الحياة معا .
المرأة التي تشعر بالأمان لا تبحث عن الخصومات ...
نعيش زمنا ...
قد يختار فيه الحكيم الصمت ليس لأنه لا يملك ما يقوله .....
بل لأنه يدرك أن بعض العقول لاتبحث عن الحقيقة وإنما على الجدل....
فالذكاء لا يقاس بكثرة الكلام بل بمعرفة متى يستحق الكلام ومتى يكون الصمت هو الرد الأكثر حكمة .
ليس كل نقاش يستحق أن تخوضه وليس كل رأي يستحق أن ترد عليه .
رأيت غريبا يتمنى لي النجاح بينما كان شخص أعرفه يتمنى لي الفشل هناك فهمت الحقيقة !!!!
ليست كل معرفة محبة وليس كل غريب عدوا ...
أحيانا يأتي الدعم من حيث لا نتوقع وتأتي الخيبة مما كنا نظن انهم الأقرب الينا
تتوالى الأيام ...
وتأتين لحظات نكتفي فيها بالسكوت والنظر ...
فهناك في القلب حديث صامت لا تصفه الخروف ولا الكلمات !!!!
وراء كل نظرة شاردة حكاية جميلة و أسماء لم ولن نحكي عنها شيء !!!!
وفي داخل كل واحد منا ذكريات لا تموت أبدا إن لم نحكيها نحن سوف نحكيها الحياة. في يوما ما ...
لتروي ينبوع الحنين...