ولي قلبٌ تفلَّت من ضلوعي
فأصبح ظاعنًا نحو المدينة
ترجَّل إذ رأى مني رحيلًا
عن الدار التي تُذكي حنينه
وفارقني ولم يَحْفُل لتَرْكي
يَغُذُّ السير، لا يمشي الهوينه
تسَلّي يا رُدَين إن استطعتِ
فلستِ اليوم قلبي تملكينه
لهيبُ الأُبَابَة في الشوق إلى طَابَة..
حامد العمري
"عجباً لقلبٍ قد عصاك تلهفاً .. وجوارُ خيرِ المرسلينَ يمينُه
الكاتب "حفياد آدم"