قرأت كلماتك أكثر من مرة، ولامست قلبي بصدق ..
كأنها تروي تجربة لم نعد نسمع عنها كثيرًا، تجربة القلوب الطيبة التي تصطدم بالواقع القاسي، وتجعلنا نتساءل عن عالمنا أحيانًا ..
شكراً لك على كلماتك الصادقة التي حملت إحساساً حقيقياً وألمًا عميقًا، وفي الوقت نفسه نورًا للوعي والفطنة ..
﴿وَلَا يَحِيقُ...
وفيكِ بارك الرحمـٰن غاليتي ، شكرا لطيب كلماتك 🌸
تشرفت بمروركِ أختي، وأسعدني أن تكوني قد تعرّفتِ على زرقاء اليمامة من خلال هذا الموضوع .. حُبا وكرامة 💙💙
أشكركِ على مشاركتك هذه التجربة الصادقة، كلماتك أضافت بُعدًا حيًّا للطرح .. فعلًا، ما أشبه الأمس باليوم .. فزرقاء اليمامة تتكرر حين تُمنح البصيرة لبعض الناس ولا يُؤخذ بها إلا بعد وقوع الأمر .. أسأل الله أن يجزيكِ خيرًا على حُسن نيتك، وأن يعوّضكِ طمأنينةً ورضًا 🌸💙..
سرّني أن الخاتمة لامستكِ ...
لطالما زخرت الذاكرة العربية بشخصياتٍ وقصصٍ تجاوزت حدود الواقع، لا لأنها خيالٌ محض، بل لأنها حملت رموزًا عميقة تختصر تجربة الإنسان مع الغفلة والبصيرة ..
ومن بين تلك الشخصيات، تقف زرقاء اليمامة شامخة في الوجدان العربي، رمزًا للبصر النافذ الذي لم يُنقذ صاحبه، لأن القوم لم يُحسنوا الإصغاء ..
من هي...
أردت فقط توضيح ما قصدته: كلمة "طاقة" او "تاقة" في هذا السياق تُشير إلى النافذة الصغيرة أو الفُتحة وهي مشتقة من الجذر العربي "ط و ق" الذي يعني القدرة أو الاستطاعة، أي المكان الذي يمكن "أن يُطاق" منه الضوء والهواء.
ربما المعنى ليس منتشرًا كثيرًا اليوم لكنه موجود في بعض المصادر القديمة واللهجات...
ألعب بلا حساب أضحك من قلبي، أستمتع باللحظات البسيطة مع الطبيعة والعائلة والأصدقاء وأعيد اكتشاف الأشياء التي أحببتها واستمتعت بها بصمت ، ألعب، أركض، أضحك .. يوم واحد لأعيش فيه البراءة والفرح الصافي كما كنت أشعر به حين كنت طفلة ..
نفسو
ما شاء الله .. فكرة الموضوع رائعة ولدي هذا الفضول حول كلمات لهجتنا الجميلة وصراحة يوجد ااكثيير بل معظم كلمات لهجتنا اصلهل عربي فصيح ..
مثلا كلمة "نسقسيك" اصلها من الفعل "يستقصي " ومن السرعة ومن باب الخفة وتفادي الثقل أصبحت " نسقسيك " ..
كلمة "حومة" "التاقة" "فْرات" يعني قُضي الأمر كلها...