السلام عليكم ورحمة الله
أمّا بعد:
نسمع الكثير من الرجال في مجتمعنا الجزائري يقولون: «أنا مرتي مانخليهاش تخدم»، ويقدّمون ذلك على أنه قناعة أو غيرة أو حفاظ على الأسرة ("تقعد فالدار تربّي الذراري") . لكن في الواقع، يطرح هذا الكلام أسئلة صريحة:
هل الرفض نابع من مسؤولية حقيقية، أم من خوف من استقلال...
"الفجوة بين الأجيال"
الفجوة تظهر عندما يتدخل الكهول ممن عفا عنهم الزمن في قرارات شباب اليوم و اقتراحاتهم. هنا يظهر حقا الفرق بين من يريد التغيير و بين من يبقى راضيا بما هو مُتاح.
السلام عليكم و رحمة الله
أمّا بعد :
أغلبنا عند التحاقنا بالجامعة دخلناها بأحلام كبيرة: علم، تطوّر، مستقبل أوضح. لكن بعد فترة، يصطدم كثير من الطلبة بواقع مختلف.. قاعات مكتظة، برامج قديمة، بعض الأساتذة فقدوا الشغف، وإدارة تتعامل مع الطالب كرقم تسجيل معلّق على البطاقة الخاصة به..
السؤال هنا ليس...
حتى لو عوّدت الشعب على الاتّكال فحقيقة أنها مجرد كمية مال لا تكفي الشخص الواحد دون عائلته أيضا يجب أخذها بِعين الاعتبار
هكذا الشعب يبقى يحوّس يحوّس على الخدمة تولّي كي لي مادرنا والو لأنو راهي ماتكفيهش. هوما أصلن داروها باه يغطّو على نقص مناصب الشغل لذا كان من الأفضل لو انهم حوسو يزيدو منهم و...
الحقيقة تبقى حقيقة و لايمكن نكرانها
و لكن شخصيا إن كنتُ ستختار مسارا فسأختار راحة الوهم
مادمتُ سأصدّق الوهم يعني أنني اعتبره حقيقة حتى لو لم يكن كذلك، أليس المهم أن يكون المرء مرتاحا فحسب؟
و تبقى مجرد وجهة نظر
المساجد البسيطة تكون أكثر راحة و أفضل من ناحية الخشوع و الطمأنينة لا ننكر هذا ولكن حتى المساجد المزخرفة لها القدرة على ترك انطباع على نفوس المصلين
يبقى الأمر شخصيا و يختلف بين مُصلٍّ و آخر
نشكرك على طرح الموضوع على فكرة لقد أحببته
الكسكس
إن تم اجبارك على الاختيار بين إما أن تنام على الأرض مغطى بلحاف و وسادة أو تنام على سرير دون غطاء و دون وسادة تسند عليها رأسك، أيّا منهما ستختار أن تفعل؟