في هذه الذكرى العظيمة نستذكر شهداء الجزائر شهداء ثورتنا المجيدة شعبنا الذي واجه أعتى استدمار في زمنه استمسك بعقيدته وقيمه وحقه في الكرامة ٱمن بالنصر وامكانية الاستقلال وناله في نهاية طريق التحرر.
ان شاء الله بلادنا نحو التقدم والتطور.
فوز مسنحق للمنتخب المغربي مبروك لخاوتنا مبروك المرور لربع النهائي منتخب عرف كيف يستغل امكانياته و يشق طريقه نحو النهائي ولما لا الفوز بالبطولة ان شاء الله.
صدق القائل نعيب زماننا والعيب فينا وما لزمانا عيب سوانا...
يعطيك الصحة شاعرتنا الكريمة بما جادت به قريحتك من أبيات حكيمة محكمة عن الصداقة والصحبة التي ندر معدنها و خبا ضيائها
الحادثة كشفت عن شجاعة شاب ربي يبارك فيه قد لا تتكرر في مواضع أخرى للأسف وتلقى الناس مصائر مؤسفة
وايضا وهذا الذي يجب التركيز عليه بنفس الحجم الحادثة كشفت عن هشاشة تكوين الفرد والمجتمع والدولة عموما
نرجوا ان تكون اجراءات السلامة والنجاة والانقاذ ثقافة راسخة لدى المواطن ولدى الدولة التي لا تفكر...
نعم يوجد بيننا هذا النوع من الشخصيات في لحظة تحسيها استفزازية وتتعمد مضايقتك او منافستك في امور حتى بسيطة وتافهة تبالغ كثيرا في تفاصيل حياتها وعلاقاتها وامتيازاتها وصوالحها دايما افضل وهاي كلاص كيما يقولو ممكن يكون بعضها حقيقي وممكن كذب المهم ان تكون دوما في الواجهة وفوق الجميع
نظنها نرجسية...
يمكنكما الالتقاء في بيت أهلها عند والديها لما تزورهم روحي ليها ساعة ولا ساعتين تبقى الصداقة والمودة بينكما.
زيارات انصاف الليالي في ديار الناس لا الا اذا كانت زيارات عائلية جماعية.
ربي يجمع بيناتكم في خير.
مرحبا بيك أستاذة بعد غياب طويل ترك أثرا جليا لا يعوضه الا عودتك مجددا بقوة وعنفوان والمضي قدما كما عهدناك وكما استفدنا منك سابقا حتما سنجدك عندك الخير العميم.
طبعا اللمة البيت الكبيرة لا تَنسى ولا تُنسى كلها مودة ورحمة.
هذا الحجم هو أكبر مما نتخيل ونتوقع الى درجة أنه لو شغلنا الكاشف سنصاب...
"قد مضت سنوات ثقيلة، تعلّمت خلالها أن الحياة ليست الطريق المستقيم الذي تخيّله الصغار، بل حلبة واسعة تتصارع فيها الأحلام مع الوقائع، واليقين مع الشك، والأمل مع عبث العالم. نخرج منها مثخنين بالهزائم أحياناً، ومحمّلين ببعض الانتصارات الصغيرة أحياناً أخرى، لكننا نواصل السير لأن التوقف ليس خياراً...
السلام عليكم
يمكنك اظافة تعقيبات على الردود او اظافات او توضيحات عن طريق كتابة موضوع جديد.
شخصية براغماتية لا تلام تنفع في وقتنا الحالي بامتياز حيث تقلصت مساحة التعاطف والتأثر بسبب متغيرات وتحديات المعيشة والحياة.
هي شخصية يجب احترامها واعتبارها جزء أصيل من واقعنا لا يجب ان نزعل او نغضب من...