التفاعل
9.5K
الجوائز
2.1K
- تاريخ التسجيل
- 14 جوان 2016
- المشاركات
- 5,001
- آخر نشاط
- تاريخ الميلاد
- 1 أفريل
- الجنس
- أنثى
- الأوسمة
- 26
ابتسامة ذوي الهمم.. والألم الذي ينام خلفها
من فوائد وسائل التواصل الاجتماعي الاهتمام بذوي الهمم، وتغيير نظرة الاستصغار إليهم، ومحاولة رسم البسمة على وجوههم. وفعلًا، نرى تلك الابتسامة الجميلة البريئة تشرق على محياهم لمجرد الشعور بالمعاملة الأليفة والطيبة.
لكن ما يؤلمني حقًا، هو شعوري بذلك الألم الكبير الذي يختفي وراء تلك الضحكة أو الابتسامة؛ فمن يدري كم يبلغ وزن ذلك الألم لو قسناه؟ إن ضحكة الصغار منهم هي الأغلى، لكن ألمهم هو الأشد.
ومن بعيد، هناك من تراقب هذه الابتسامة المريحة—التي لا يميز عمقها إلا القليل—تتألم بمرارة بدل أن تبتسم، بل وتمسح دموعها في الخفاء... إنها الأم الجريحة.
لكن خلف دموع هذه الأم تختبئ قوة تصنع المعجزات؛ فكل دمعة تمسحها في الخفاء تتحول في العلن إلى طاقة حب وتحدٍّ تبني الغد. هذه الابتسامات البريئة لم تكن لتشرق لولا قلب تلك الأم الذي ينبض بالصبر، ولولا يقينها بأن ألم اليوم هو البذرة التي ستثمر أملاً وتمكيناً في المستقبل، ليظلوا دائماً طاقة لا إعاقة.
من فوائد وسائل التواصل الاجتماعي الاهتمام بذوي الهمم، وتغيير نظرة الاستصغار إليهم، ومحاولة رسم البسمة على وجوههم. وفعلًا، نرى تلك الابتسامة الجميلة البريئة تشرق على محياهم لمجرد الشعور بالمعاملة الأليفة والطيبة.
لكن ما يؤلمني حقًا، هو شعوري بذلك الألم الكبير الذي يختفي وراء تلك الضحكة أو الابتسامة؛ فمن يدري كم يبلغ وزن ذلك الألم لو قسناه؟ إن ضحكة الصغار منهم هي الأغلى، لكن ألمهم هو الأشد.
ومن بعيد، هناك من تراقب هذه الابتسامة المريحة—التي لا يميز عمقها إلا القليل—تتألم بمرارة بدل أن تبتسم، بل وتمسح دموعها في الخفاء... إنها الأم الجريحة.
لكن خلف دموع هذه الأم تختبئ قوة تصنع المعجزات؛ فكل دمعة تمسحها في الخفاء تتحول في العلن إلى طاقة حب وتحدٍّ تبني الغد. هذه الابتسامات البريئة لم تكن لتشرق لولا قلب تلك الأم الذي ينبض بالصبر، ولولا يقينها بأن ألم اليوم هو البذرة التي ستثمر أملاً وتمكيناً في المستقبل، ليظلوا دائماً طاقة لا إعاقة.