التفاعل
9.4K
الجوائز
2.1K
- تاريخ التسجيل
- 14 جوان 2016
- المشاركات
- 4,991
- آخر نشاط
- تاريخ الميلاد
- 1 أفريل
- الجنس
- أنثى
- الأوسمة
- 26
الحياة متنوعة في تركيبتها؛ فهناك غنىً فاحش يقابله فقر مدقع، والناس حلقات وطبقات، منهم من ينعم في رغد العيش كالأثرياء، ومنهم من ينتمي لزمرة الفقراء. الغني لا يحتاج أن يحلم بامتلاك شيء لأنه يملك كل شيء بالفعل، والفقير المدقع لا يتجرأ أن يحلم كثيراً؛ لأن واقعه القاسي قتل كل شيء جميل في حياته.
ثم تأتي الطبقة الوسطى، تلك الطبقة التي تصارع لأجل العلم والمعرفة، وتلهث وراء تحقيق بضعٍ مما يمتلكه الأغنياء، وتتفاوت الدرجات والفرص في داخلها أيضاً. هنا نعيش نحن؛ حيث نحلم بتغيير الواقع، ونكتم في وِجداننا هذه الأحلام، محاولين العمل بجهدٍ جهيد وصمتٍ مطبق. نسابق الزمن، ويطول بنا الوقت ونحن نمضي في طريق حلمنا بفرح غامر، مدفوعين بوهم كبير بأننا سنحقق يوماً كل أحلامنا وأمنياتنا.
ثم فجأة، وبلا سابق إنذار، نكتشف أن غيرنا قد حقق أحلامنا بلمحة عين وبلا عناء يُذكر. حينها نتجمد في مكاننا، بل يتوقف الزمن بنا، ونصاب بشلل في مشاعرنا، ونتسمر مذهولين لنسأل أنفسنا: أي ألم مرير هذا؟! نحن نحلم ونتعب، وغيرنا يقطف الثمار ويحقق! هل هذه أقدارنا المحتومة التي لا يحق لنا أن نغيرها؟ أم أنه ليس من حقنا أصلاً أن نحلم؟!
ثم تأتي الطبقة الوسطى، تلك الطبقة التي تصارع لأجل العلم والمعرفة، وتلهث وراء تحقيق بضعٍ مما يمتلكه الأغنياء، وتتفاوت الدرجات والفرص في داخلها أيضاً. هنا نعيش نحن؛ حيث نحلم بتغيير الواقع، ونكتم في وِجداننا هذه الأحلام، محاولين العمل بجهدٍ جهيد وصمتٍ مطبق. نسابق الزمن، ويطول بنا الوقت ونحن نمضي في طريق حلمنا بفرح غامر، مدفوعين بوهم كبير بأننا سنحقق يوماً كل أحلامنا وأمنياتنا.
ثم فجأة، وبلا سابق إنذار، نكتشف أن غيرنا قد حقق أحلامنا بلمحة عين وبلا عناء يُذكر. حينها نتجمد في مكاننا، بل يتوقف الزمن بنا، ونصاب بشلل في مشاعرنا، ونتسمر مذهولين لنسأل أنفسنا: أي ألم مرير هذا؟! نحن نحلم ونتعب، وغيرنا يقطف الثمار ويحقق! هل هذه أقدارنا المحتومة التي لا يحق لنا أن نغيرها؟ أم أنه ليس من حقنا أصلاً أن نحلم؟!