ماذا لو كان هذا الخبر صحيحا

الحالة
مغلق ولا يسمح بالمزيد من الردود.

ابوعمرالفاروق

:: عضو بارز ::
أوفياء اللمة

قالت صحيفة "هآرتس" الاسرائيلية ان رئيس الحكومة الاسرائيلية إيهود اولمرت رد على زعماء دول أجنبية اتصلوا به في الأيام الأخيرة للمطالبة بوقف اطلاق النار في غزة في الوقت نفسه إن "زعماء عرب يحثوني على عدم وقف العملية العسكرية والاستمرار في توجيه الضربات العسكرية ضد حماس".
 
ما نضونش بلي كاين منها هذا مجرد غطاء يتستر به الصهاينة الجبناء رخيصي الدم اخوان الخنازير فما مصلحة اي رئيس عربي من هاد كله
 
السلام عليكم

"زعماء عرب يحثوني على عدم وقف العملية العسكرية والاستمرار في توجيه الضربات العسكرية ضد حماس".

لا حول و لا قوة الا بالله
مصيييييييييييييبة
ان عدونا بيننا

اللهم عليك باعداءنا اليهود و الخونة
حسبنا الله و نعم الوكيل
 
ما نضونش بلي كاين منها هذا مجرد غطاء يتستر به الصهاينة الجبناء رخيصي الدم اخوان الخنازير فما مصلحة اي رئيس عربي من هاد كله
من الأعراف السياسية أن ينفي كل رمز سياسي ما يتهم به علنا -ولقد رأينا وسمعنا من بعض المتهمين مايؤكد كلام هآرتس للأسف --كم كنت أود أن يكون كلامك صحيحا أخت هدى ولكن ؟؟؟؟؟
 
فلسطين اليوم
email.gif
تنسيق بين "السلطة" ومصر والاحتلال لما بعد العدوان​
عباس يأمر بتشكيل "غرفة طوارئ" تحضر لملء "الفراغ" أملاً بانهيار سلطة "حماس" بغزة
[ 30/12/2008 - 01:25 م ]
Images_News_2008_dece_30_00_300_0.JPG

عباس يُصر على العودة إلى غزة على ظهر الدبابة الصهيونية
رام الله - المركز الفلسطيني للإعلام​

كشف تقرير سري النقاب عن تحركات يقوم بها رئيس السلطة محمود عباس، وبالتنسيق مع الاحتلال الصهيوني والسلطات المصرية، لـ "ملء الفراغ السياسي في غزة" الذي يتوقعه عباس عقب العملية الحربية والتي تهدف لإنهاء حُكم "حماس"، بحسب ما يعلنه قادة الصهاينة.
وقال التقرير، الذي وصل "المركز الفلسطيني للإعلام"، إن رئيس السلطة محمود عباس اتصل من مصر قبل سفره إلى السعودية، يوم الأحد الماضي (28/12)، بمسؤولي السلطة برام الله وطلب منهم تشكيل "غرفة طوارئ" استعداداً لما أسماه "انهيار سلطة حماس بغزة".
وبحسب ما جاء في التقرير؛ فإن "غرفة الطوارئ" لسلطة رام الله تضم "وزير" الداخلية وقادة الأجهزة الأمنية في "حكومة" فياض "لملاحقة التطورات ومواجهة احتمال انهيار سلطة حماس في قطاع غزة، وما يستدعيه ذلك من استعداد لملء الفراغ الذي سينشأ عند انهيار سلطة حماس"، وذلك بدعم من قبل الكيان الصهيوني الذي أعلنت وزيرة خارجيته أنها ستواصل دعم سلطة عباس والعمل على إعادتها إلى غزة.
وذكر التقرير أن عباس سيعود إلى القاهرة بعد زيارته إلى العاصمة الأردنية عمّان من أجل "تنسيق" موقف السلطة مع موقف النظام المصري "لمواجهة إمكانية تغيير الوضع في غزة على خلفية بدء العملية العسكرية والتي ينتظر أن تتصاعد إذا أظهرت نتائج الضربة حالة صدمة في القطاع، حيث أن شن الغارات المكثفة على مواقع الأمن التابعة للسلطة في غزة قد أحدث التأثيرات المطلوبة لتطوير العملية العسكرية بالانتقال إلى العملية البرية"، حسب تقدير التقرير.
من جهة أخرى؛ أكدت مصادر خاصة أن نمر حماد مستشار رئيس السلطة محمود عباس اتصل مساء السبت (27/12)، أي بعد شن العدوان الوحشي على قطاع غزة بساعات، بالجنرال الاحتياط عاموس جلعاد، الذي أسندت إليه منصب منسق العمليات الحكومية في المناطق والمستشار السياسي لوزير الحرب الصهيوني إيهود باراك، ليبلغه بأن "السلطة في الوقت الذي تعطي إسرائيل حق ضرب حماس وتصفيتها؛ فإنها تطالب أن تتركز الضربات على مقار وقيادات "حماس"".
 
الحالة
مغلق ولا يسمح بالمزيد من الردود.
العودة
Top Bottom