التفاعل
62
الجوائز
1.2K
- تاريخ التسجيل
- 3 سبتمبر 2008
- المشاركات
- 8,337
- آخر نشاط
بداية القصة
طفلة إسرائيلية دعاها جيش الاحتلال الصهيوني لتكتب رسالتها لأطفال فلسطين ولبنان على صاروخ سيمزق أشلاءهم
لو كانت صاحبة هذه الصورة طفلة فلسطينية لقامت الدنيا ولم تقعد وهي تتحدث عن وحشية الفلسطينيين والعرب والمسلمين الذين يعلمون أطفالهم القتل وسفك الدماء..
لكنها - يا سادة- لطفلة إسرائيلية دعاها جيش الاحتلال الصهيوني لتكتب رسالتها لأطفال فلسطين ولبنان على صاروخ سيمزق أشلاءهم.. وهذه الدعوة لا تدل إلا على ذروة الإنسانية..
إنسانية الغرب التي تنظر للعرب على أنهم أدنى بكثير من الحيوان
ووصلت الرسالة
لقد وصلت الرسالة هذا الطفل كان اول من استلمها !
وهؤلاء استلموا الرسالة
وهذا الطفل ايضا كان له نصيب
وصاحب هذه السيارة وصلته الرسالة
وهؤلاء الاطفال ايضا استلموا الرسالة
وهذا الطفل ايضا
وهذا
وهذه الطفلة ايضا وصلتها الرسالة
وهذا
وهذا
وهؤلاء جميعهم استلموا الرسالة
وهذا
وهذا
وهذه
وهذا
وهذه
وهذا
" فشكرا لكل من ساهم في ايصال الرسالة
وشكرا لكل العالم ولكل العرب الذين سكتوا
شهيد غزة الرضيع..
بعد انتظاره خمسة أعوام، لم يهنئا به إلا أقل من خمسة أشهر.. هذا هو حال ناصر المرعي وزوجته، حيث قتل الاحتلال الإسرائيلي رضيعهما محمد فجر الخميس 28-2-2008 في قصف جوي صاروخي أصاب منزلهما في مدينة غزة ليختنق الرضيع من الغبار الكثيف جراء انهيار سقف غرفته
إنا لله وإنا إليه راجعون
لاحول ولاقوة إلابالله

{وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوفْ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الأَمَوَالِ وَالأنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ }البقرة155
وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ
وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ
وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ



من للثكالى إذا ناحت نوائحها - من للجراح التي استشرت بوادينا
من لليتامى إذا سالت دموعهم - على الخدود وقالوا من يواسينا
من للضحايا إذا ضجت مرددة - صدى المنية قل اليوم باكينا
الله أكبر يا غارات معتصم - عودي ففي القلب شوق كاد يفنينا
يــــا شهيداً نســـج المجد وساماً
و سقانا من كــــؤوس العز جاما
و تراءى في ســـــــماء النصر برقاً
راحلاً يلقي عـلى الدنياالسلاما
و تهادى في دروب الموت يسقي
روضة العزم جهــــــــــاداًوإنتقاما
ثغرك الباسم لحــــــــــن من إباءٍ
صاغ معنى الموت حبــــاً و غراما
و أرانا كــــــــــــــيف أن الدم يروي
قصة الأمجاد ناراً وضرامــــــــــــــاً
يا فدى عينـــــيك جيلاً من رفات
ذاببالعــــــــــــود و بالمزمار هاما
يا فدى عيــنيك جيشاً من ركام
نكست راياته الــــــــبيض إنهزاما
يا فدى جثـــمانك الطاهر شعبأ
سلم الباغي كما يهوى الزماما

وجهك الوضاء مــــــــــــا زال يرينا
عاشقاً قد ذاق بالعشق الحماما
عاشـــقاً قد تـــــــيم الروح فداءاً
و بغير الموت لم يرضـــىوساماً
عمـــــــري العزم لاحت في رؤاه
همة تسمو و أفعالتســــــام
ىلم يرى الــــدنيا رياضاً من نعيم
و جناناً يرتـــضىفيــــها المقاما
بل سرى فيـها كطيف من ضياء
لاح فيها ثمأسلمهـــــــا الظلاما
و مضى للخلــــــد تحدوه خطاه
فبها تحلو منادمة النــــــــــدامى
و بها الحوراء ذابـــــت من حنين
ترقب الموعد شوقاً و هيـــــــاما
من رأى صــباً عليلاً مستهاما ً
ضم في الخلد عشيقاً مستهاما
........................................................................
طفلة إسرائيلية دعاها جيش الاحتلال الصهيوني لتكتب رسالتها لأطفال فلسطين ولبنان على صاروخ سيمزق أشلاءهم
لو كانت صاحبة هذه الصورة طفلة فلسطينية لقامت الدنيا ولم تقعد وهي تتحدث عن وحشية الفلسطينيين والعرب والمسلمين الذين يعلمون أطفالهم القتل وسفك الدماء..
لكنها - يا سادة- لطفلة إسرائيلية دعاها جيش الاحتلال الصهيوني لتكتب رسالتها لأطفال فلسطين ولبنان على صاروخ سيمزق أشلاءهم.. وهذه الدعوة لا تدل إلا على ذروة الإنسانية..
إنسانية الغرب التي تنظر للعرب على أنهم أدنى بكثير من الحيوان
ووصلت الرسالة
لقد وصلت الرسالة هذا الطفل كان اول من استلمها !
وهؤلاء استلموا الرسالة
وهذا الطفل ايضا كان له نصيب
وصاحب هذه السيارة وصلته الرسالة
وهؤلاء الاطفال ايضا استلموا الرسالة
وهؤلاء
وهؤلاء
وهذا الطفل ايضا
وهذه المرأة كان لها نصيب من الرسالة
وهؤلاء
وهؤلاء
وهذا الطفل ايضا
وهذه المرأة كان لها نصيب من الرسالة
وهؤلاء
وهذا الطفل ايضا
وهذا
وهذه الطفلة ايضا وصلتها الرسالة
وهذا
وهذا
وهؤلاء جميعهم استلموا الرسالة
وهذا
وهذا
وهذه
وهذا
وهذه
وهذا
" فشكرا لكل من ساهم في ايصال الرسالة
وشكرا لكل العالم ولكل العرب الذين سكتوا
شهيد غزة الرضيع..
بعد انتظاره خمسة أعوام، لم يهنئا به إلا أقل من خمسة أشهر.. هذا هو حال ناصر المرعي وزوجته، حيث قتل الاحتلال الإسرائيلي رضيعهما محمد فجر الخميس 28-2-2008 في قصف جوي صاروخي أصاب منزلهما في مدينة غزة ليختنق الرضيع من الغبار الكثيف جراء انهيار سقف غرفته
إنا لله وإنا إليه راجعون
لاحول ولاقوة إلابالله

{وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوفْ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الأَمَوَالِ وَالأنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ }البقرة155
وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ
وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ
وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ



من للثكالى إذا ناحت نوائحها - من للجراح التي استشرت بوادينا
من لليتامى إذا سالت دموعهم - على الخدود وقالوا من يواسينا
من للضحايا إذا ضجت مرددة - صدى المنية قل اليوم باكينا
الله أكبر يا غارات معتصم - عودي ففي القلب شوق كاد يفنينا
يــــا شهيداً نســـج المجد وساماً
و سقانا من كــــؤوس العز جاما
و تراءى في ســـــــماء النصر برقاً
راحلاً يلقي عـلى الدنياالسلاما
و تهادى في دروب الموت يسقي
روضة العزم جهــــــــــاداًوإنتقاما
ثغرك الباسم لحــــــــــن من إباءٍ
صاغ معنى الموت حبــــاً و غراما
و أرانا كــــــــــــــيف أن الدم يروي
قصة الأمجاد ناراً وضرامــــــــــــــاً
يا فدى عينـــــيك جيلاً من رفات
ذاببالعــــــــــــود و بالمزمار هاما
يا فدى عيــنيك جيشاً من ركام
نكست راياته الــــــــبيض إنهزاما
يا فدى جثـــمانك الطاهر شعبأ
سلم الباغي كما يهوى الزماما
وجهك الوضاء مــــــــــــا زال يرينا
عاشقاً قد ذاق بالعشق الحماما
عاشـــقاً قد تـــــــيم الروح فداءاً
و بغير الموت لم يرضـــىوساماً
عمـــــــري العزم لاحت في رؤاه
همة تسمو و أفعالتســــــام
ىلم يرى الــــدنيا رياضاً من نعيم
و جناناً يرتـــضىفيــــها المقاما
بل سرى فيـها كطيف من ضياء
لاح فيها ثمأسلمهـــــــا الظلاما
و مضى للخلــــــد تحدوه خطاه
فبها تحلو منادمة النــــــــــدامى
و بها الحوراء ذابـــــت من حنين
ترقب الموعد شوقاً و هيـــــــاما
من رأى صــباً عليلاً مستهاما ً
ضم في الخلد عشيقاً مستهاما
........................................................................

