• اللمة الجزائرية منصة مستقلة للتدوين والنقاش المحترم تعبر الآراء عن قناعات أصحابها فقط ويتحمل كل عضو المسؤولية الكاملة عما ينشره وفق شروط إستخدام المنتدى وضوابط كل قسم.

وَأَعِدُّواْ لَهُمْ مَّا ٱسْتَطَعْتُمْ مِّن قُوَّةٍ

sleepingbeauty

:: عضو فعّال ::
أوفياء اللمة
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته، أما بعد:
نظرا لما يحدث لإخواننا في غزة، وفي فلسطين عموما، فإنه صار من الملح جدا أن نقوم بخطوات فعالة يمكن من خلالها أن تتغير أمور كثيرة، ولذلك رجاء أن يتم قراءة الرسالة بتأن وهدوء، ولو تطلب الأمر أن يعاد قراءتها أكثر من مرة:

الله مولانا ولا مولى لهم

امتلأت شاشات التلفزيون الفضائية بالصور المريعة التي تمثل القليل مما يعانيه إخواننا في غزة، إلى درجة أن الكثيرين يتساءلون:
- من جهة: هل هذا عقاب من الله؟ لماذا ترك الله اليهود ومن يؤيدهم بدون عقاب ولم يخسف بهم الأرض، بينما الذين يقولون لا إله إلا الله يقتلون على المباشر ؟ ولماذا لا ينصر الله المسلمين وهم الوحيدون الذين يتبعون دينه الحق؟
- من جهة ثانية: في القنوات التلفزية، وفي حوارات الشارعالكل يصرخ، والكل يتساءل: لماذا الأنظمة العربية صامتة ولم توقف علاقاتها الدبلوماسية والتجارية مع إسرائيل وأمريكا باعتبارها أول من أعطى الضوء الأخضر لربيبتها لتبدأ مسلسل "الدمار الشامل"، ولماذا لم يمنع النفط والغاز؟ وهل تحركت الحكومات العربية بمستوى ما يحصل في غزة؟

- من جهتنا: سؤال ينبغي أن يطرحه كل مسلم عربيا كان أو غير عربي، بل والعالم كله معني لأن اليهود ينظرون إلى "غير اليهود" مهما كانوا بنظرة واحدة "نحن شعب الله المختار، وكل ما تبقى خلقهم الله لخدمتنا".

السؤال المهم هو: نحن – أي الشعوب – ماذا نستطيع أن نقدم؟ هل لا نملك إلا البكاء والدعاء والصراخ في المظاهرات (بالروح بالدم نفديك يا غزة)؟ أم هل هنالك خطوات أخرى تكون شعبية ولها أثر فعال جدا في تغيير الموازين؟

1. ينبغي التنبيه إلى أن الذي يحدث ليس أبدا عقابا من الله، والدليل على ذلك أن الأنبياء – أكرم خلق الله – تعرضوا لأبشع الجرائم من أجداد إيهود أولمرت وتسيبي ليفني وإيهود باراك: زكريا عليه الصلاة والسلام شطروه بالمنشار، ويحي عليه الصلاة والسلام قطعوا رأسه، قال ربنا عز وجل:"... قُلْ فَلِمَ تَقْتُلُونَ أَنْبِياءَ ٱللَّهِ مِن قَبْلُ إِن كُنْتُمْ مُّؤْمِنِين" (سورة البقرة، الآية 91)، وقال كذلك: "... أَفَكُلَّمَا جَاءَكُمْ رَسُولٌ بِمَا لاَ تَهْوَىٰ أَنْفُسُكُمْ ٱسْتَكْبَرْتُمْ فَفَرِيقاً كَذَّبْتُمْ وَفَرِيقاً تَقْتُلُونَ}." (سورة البقرة، الآية 87).

2. كوننا مسلمين وكوننا أصحاب الحق لا يعني أن ننتصر إلا إذا توافرت شروط النصر: التوكل على الله وحده والثقة بما وعدنا به نبيه عليه أفضل الصلاة والسلام، والثبات على الحق لأن من أسماء الله "الحق" ولا يخلف الله وعده، ومادام الله هو ربنا فلا مخلف لوعده، هذا الكلام ينبغي أن يطبق عمليا من خلال تحضير ما يواجه به العدو (وَأَعِدُّواْ لَهُمْ مَّا ٱسْتَطَعْتُمْ مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ ٱلْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدْوَّ ٱللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ) (الآية 60 من سورة الأنفال).

3. رباط الخيل هو السلاح، فما هي القوة التي ترهب أعداء الله وأعداءنا؟ أي القوة التي تخيفهم؟ لمجرد أن يروها أو يسمعوا بها. يمكننا تسمية هذه القوة "الحرب النفسية" وهي الخطوات العملية التي ليس للأمم المتحدة ولا مجلس الأمن ولا الاتحاد الأوربي ولا حتى الحكام العرب دخل فيها، هذه القوة شعبية؛ من صنع الشعب وحدهم، هذه القوة هي موضوع هذه الرسالة.
- يقول ربنا عز وجل : "وأعدوا لهم ما استطعتم"، ما هو موجود حاليا في الساحة من قبل الشعوب المسلمة هما أمران فقط: الدعاء و المظاهرات الشعبية.
- الدعاء هو العبادة
وهو دليل الإيمان بالله وحده وأنه هو الذي ينصر، الدعاء هو دليل الإيمان بأن لا السلاح العسكري ولا الأموال ولا النفوذ هو الذي ينتصر، وإنما من كان الله مولاه فهو المنتصر وإن تأخر نصره، وتاريخ الإسلام الطويل مملوء بذلك.
- المظاهرات الشعبية:
سواء نجحت الشعوب في الضغط على حكامها (في كل العالم) أم لا، ولكن المهم جدا هو أن الأعداد الضخمة في البلاد المسلمة، وبالذات في البلاد العربية قد أدهشت اليهود، وأخافتهم (ولو أنهم في الأصل خوّافون)، بل وأربكتهم إلى درجة أن رئيسهم شمعون بيريس تساءل في حوار مع الجزيرة (04-01-2009) بـ"براءة": "لماذل يكرهوننا؟ لماذا يحاربوننا؟".

لكن السؤال المطروح: هل يكفي الدعاء والمظاهرات الشعبية؟

يستحيل النصر من غير الدعاء، ولكنه وحده غير كاف، خصوصا أنه بعد "التصهين" على غزة صار سلبيا، فقد تناقل الناس رسائل فيما بينهم فيها الدعاء بالنصر لإخواننا في فلسطين والهزيمة لأعداء الله، ولكن فيها "أرسل الرسالة إلى عشرة أشخاص، خلال ساعة سيصعد للسماء مليون دعاء"، لاشك في أن النية من ذلك طيبة وهي الحث على الدعاء. ولكن هل يستغرق وصول الدعاء إلى رب الأسماع والأبصار ساعة؟ وهل ينبغي أن يكون مع كل من يدعو ربه تسعة آخرين ليستجيب له؟ يقول ربنا عز وجل: "وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ ٱلدَّاعِ إِذَا دَعَانِ..." (سورة البقرة، الآية 186). وقال سبحانه وتعالى: "وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ ٱلْوَرِيدِ" (سورة ق، الآية 16).

ما يدل على أن الأخذ بالأسباب بطولة بشرية قصة سيدتنا مريم العذراء عليها السلام عندما جاءتها آلام المخاض: "وَهُزِّيۤ إِلَيْكِ بِجِذْعِ ٱلنَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَباً جَنِيّاً" (الآية 25 من سورة مريم)، في تفسير هذه الآية قال المفسرون بأن الرجل القوي لا يستطيع تحريك جذع النخلة لوحده، فما بالك بامرأة وضعت جنينها قبل دقائق، وهي تعاني من آلام النفاس! فالله سبحانه وتعالى قال لها فقط "هزّي" مع أنها كانت ضعيفة جدا، فالله يقول لنا قوموا بالخطوة الأولى مهما كانت بسيطة وضعيفة، والباقي هو يتولاه، وإذا تولى الله أمرا فهو بارك فيه.

لا يجب أن نقف عند مواقف العرب السلبية، وبأن فلسطين ضاعت لأنهم تخاذلوا، ولا أن نقف عند موقف أمريكا، لأن رئيسها الحالي جورج بوش يهودي مخلص يطبق ما يقرأه في كتابه المقدس "التلمود"، خصوصا بعد أن نتلقى "المحاضرة الحذائية"، ولا أن نأمل في الرئيس المقبل باراك أوباما، ولنا في ذلك قدوة من شيخ "غزّاوي" جريح عندما كلمته الصحافة، قال لا نناشد الدول العربية ولا الغربية ولا أمريكا ولا الأمم المتحدة، ولكننا نناشد الله وحده.

النفط والغاز في أيدي الحكام، والسلع اليهودية في أيدي الشعوب

صار من المعلوم (بعد صدور كتاب البروتوكولات، وهو الذي فضح مخططاتهم الرهيبة في كل أنحاء العالم، وهو كتاب ممنوع إلا فيما ندر) أن اليهود من أغنى أغنياء الأرض بسبب اعتمادهم على الربا في معاملاتهم، وهو يتحكمون في كثير من بلدان العالم (وبشكل رهيب في الولايات المتحدة الأمريكية) في التجارة والسينما والسياسة. وتشتتهم في مختلف بقاع العالم ينفعهم أكثر مما يضرهم، لأنه يتيح لهم العمل سرا من جهة، ومن جهة ثانية يستطيعون نشر نفوذهم في كل البلدان. ولأنهم يؤمنون بأنهم "شعب الله المختار" فهم فيما بينهم "متعاونون جدا جدا".
هذه المعلومات ليست لزرع اليأس، بل بالعكس، فأمريكا مثلا من الناحية السياسية لا تستطيع تأييدها إلى ما لانهاية بسبب الرأي "العام" العالمي، كما أن أمريكا تعاني من أزمة اقتصادية حادة. واليهود بالرغم من قوتهم العسكرية إلا أنهم أجبن أهل الأرض، والدليل أن بيوت زعمائهم موجودة تحت الأرض، وهم يحاربون أطفال الحجارة، وهم يختبئون وراء الجدران (صور الأخبار تكشفهم)، قال ربنا عز وجل: "لاَ يُقَاتِلُونَكُمْ جَمِيعاً إِلاَّ فِي قُرًى مُّحَصَّنَةٍ أَوْ مِن وَرَآءِ جُدُرٍ بَأْسُهُمْ بَيْنَهُمْ شَدِيدٌ (أي عداوتهم لبعضهم) تَحْسَبُهُمْ جَمِيعاً وَقُلُوبُهُمْ شَتَّىٰ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لاَّ يَعْقِلُونَ" (سورة الحشر، الآية 14).

قضيتنا ليست محصورة في إيقاف مجزرة غزة (وهذا لا يعني السكوت عن ذلك)، ولكن قضيتنا ستستمر إلى يوم أن نسمع في الأخبار "أعلن الاستقلال الكامل لفلسطين وعاصمتها القدس الشريف". والسؤال المطروح: كيف نحارب، لا نريد مقاومة بل حربا، الحرب هي مقاطعة سلعهم ليس للضغط عليهم، ولكن لأن كل سلعة يهودية في العالم يذهب جزء من أرباحها صغيرا كان أو كبيرا، وهو في الغالب كبير (يمكن التأكد من ذلك عبر شبكة الأنترنت) يذهب إلى إسرائيل حيث تشتري بها الأسلحة التي تقتل بها إخواننا الذين نبكيهم، نقاطع سلعهم إلى الأبد:

من أكثر سلعهم شهرة في العالم بأسره، وبالذات في العالم الإسلامي والعربي مشروبات الكوكاكولا والبيبسي كولا. وهي مشروبات تحقق في السنة أرباحا خيالية.

3. من أنواع الأكل: بيتزا هوت (Pizza Hot) ، دانون (Danone) ، ماك دونالدز (Mac Donald's).
4. من أنواع السيارات: فورد Ford
5. من أنواع الألبسة: أديداس (Adidas)، نايك Nick
6. من أنواع التنظيف المنزلي: أريال (Ariel)، تايد (Tide)، لوشا Lucha
7. من مؤسسات الاتصالات الخليوية: جيزيDjeezzy
8. مقاهي ستاربكس كافي. 2. من أنواع النظافة الشخصية: كولجيت (Colgate)، سينيال 2 Signale2، جيليت (Gillette)، بارت بلاس (Perte plus)، هيد اند شولدرز (Haid and shoulders)، سانسيلك (Sunsilk)، بالموليف Palmolive

وعموما، قائمة السلع اليهودية ما زالت طويلة، يمكن البحث عنها في شبكة الأنترنت.

تنبيه هام:
- كل السلع المذكورة سابقا يمكن استعمال بدائلها من غير السلع اليهودية، وهي بالجودة نفسها، وأحيانا أقل منها سعرا.

- ينبغي التنبيه إلى أن الهدف هو إزالة السلع اليهودية من السوق العربية والإسلامية تماما، وهو ما يعني الخسائر الفادحة التي سيتعرض لها اليهود باعتبار أن السوق العربية والإسلامية كبيرة جدا وتمثل أرباحا خيالية لليهود، دون أن يستطيع الحكام التدخل في تغيير الهدف، لأن الشعوب إذا لم تستعمل السلع ستضطر الأسواق المحلية إلى عدم استيرادها.

- من المهم جدا التركيز على نقطة في غاية الخطورة، وهي أن تحقق هذا الهدف لن يكون في عام أو عامين، بل الهدف بعيد المدى، لأنه يستلزم توعية الناس بقوة أكبر وعل نطاق أوسع، ويتم ذلك من خلال الخطوات العملية الآتية:

أ. العمل على مقاطعة السلع بجدية، وهي مسؤولية فردية بالدرجة الأولى (فالتغيير يبدأ من ذواتنا أولا).

ب. الالتزام الصارم بمقاطعة هذه السلع باعتبار أن السلع التي تنافسها في الجودة (من غير الأصل اليهودي) متوفرة في الأسواق.

ج. نشر الفكرة بين الناس (لأن الذين يعرفون هذه المعلومات حتى اليوم قليلون)؛ وذلك من خلال استخدام الوسائل التقنية:

- إرسال هذه الرسالة (مع معلومات أخرى عن السلع اليهودية وإيضاح دورها في تقوية العتاد العسكري لإسرائيل) عن طريق البريد الالكتروني إلى أكبر قدر ممكن من الناس في الداخل والخارج، وكذلك عن طريق التشات، وإرسالها إلى المواقع الإسلامية، مع استغلال مختلف تقنيات شبكة الأنترنت (مع التأكد من المعلومات قبل إرسالها للأشخاص).

- ابتكار مطويات توزع في مختلف المحلات، وإنشاء ملصقات فيها هذه المعلومات، توضع في الجامعات ومختلف المرافق العامة والخاصة.

د. ضرورة التأكيد على أن الهدف ليس الضغط على أمريكا أو إسرائيل لإيقاف "المجازر في غزة"، وإنما هو إيقاف تمويل إسرائيل – على الأقل من الجهة العربية والإسلامية – حتى لا نكون مشاركين في سلاح إسرائيل.

هـ. تنبيه الناس إلى أن الأمر يتطلب وقتا حتى لا يتهاونوا.

و. التأكيد على أن الجميع معنيون، حتى لا يقول كل واحد أن مبادرته لن تؤثر، لأن "النقطة تحرك البحر".

ي. استغلال الوسائل التكنولوجية الحديثة (التصوير بالهاتف النقال) لإيصال صور مجزرة غزة للأجانب (خصوصا من خلال التشات)، لأنها منعت في كبرى المواقع التي يتحك فيها اليهود مثل موقع اليوتيوب.

ختاما:
لا يهم إن كنت طالبا، أو أستاذا، أو موظفا بسيطا، أو مديرا، أو طبيبا... أيا كنت، أنت معني بهذه الخطوات وغيرها مما تراها فعالا، انشرها بكل الوسائل، وحاول أن تترجمها ليقرأها المسلمون الذين لا يتقنون اللغة العربية وربك يتكفل بالبقية.
ولا تنس: "أنت جزء من المشكلة، فعليك أن تسهم ببعض من الحلول".
والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
 
مشكورة على الافادة يا الموكيستة
 
في النصيحة إفادة وشكرا على الموضوع الرائع
 
موضوع ملم وجيد ولكن ليس كل ما يباع في السوق سلع يهودية ..و إذا اردنا أن نرد اعتبارنا ونرفع رؤوسنا عاليا فلنصنع لباسنا بأيدينا ولنكتفي إقتصاديا و زراعيا ولنتطور صناعيا ولنملك زمام التكنولوجية .... بالبحث العلمي والعمل الدؤوب و الجد .... كما قال الهواري رحمه الله تعالى.
شكرا اختي وتقبلي مروري و وجهة نظري.
 
توقيع KimoB
موضوع ملم وجيد ولكن ليس كل ما يباع في السوق سلع يهودية ..و إذا اردنا أن نرد اعتبارنا ونرفع رؤوسنا عاليا فلنصنع لباسنا بأيدينا ولنكتفي إقتصاديا و زراعيا ولنتطور صناعيا ولنملك زمام التكنولوجية .... بالبحث العلمي والعمل الدؤوب و الجد .... كما قال الهواري رحمه الله تعالى.


شكرا اختي وتقبلي مروري و وجهة نظري.

معك الف حق اخي هاكدا اذا حبينا نقاطعوهم يكون عندنا البديل
بارك الله فيك اخي جبران نورت الصفحة
مشكورة اختى

العفو اخي الغزاوي شكرا على مرورك الجميل شرفت المنتدى اخي
 
مشكورة على الموضوع
وتقبلي مروري
 
مشكورة على الموضوع


وتقبلي مروري

الشكر لك اخي فريد على ردك الجميل نورت الصفحة و مرورك على العين و الراس
بارك الله فيك اختي الغاليه وجعلها الله في ميزان حسناتك

الله يبارك فيك حبيبتي ام ندى و ربي يحفظك شكرا على مرورك الجميل نورتي الموضوع
 
تنبيه: نظرًا لتوقف النقاش في هذا الموضوع منذ 365 يومًا.
قد يكون المحتوى قديمًا أو لم يعد مناسبًا، لذا يُنصح بإشاء موضوع جديد.
العودة
Top Bottom