reaction
4
الجوائز
167
- تاريخ التسجيل
- 4 أوت 2008
- المشاركات
- 1,383
- آخر نشاط
في قلب كل رجل ٍ .. ملاكٌ .. وذئب .. يحتربان على الدوام ..
- ومن منهما ينتصر ؟
- من تطعمه أكثر " *
في منصرم الأيام .. واحتدام الحاجة ..
أعرت الله قلبي ..
نظقته قليلا ً وأعرته ..
جفت ساقيتان في كل عين ٍ .. وأنا أكتشف حجم الوسخ الذي هو فيه .. وعليه ..
ذهبت لله وحيدا ً.. كلما أضاء لي برق الأماني .. مشيت فيه .. وإذا اظلم تعثرت وضمدت جرحا ً أو أكثر .. إلى أن وصلت ..
كان المكان .. سجودا ً .. ولم يكن ثمة وقت .. أو أنه كان ثمة وقت .. ولم أكن في مكان ًٍ أعرفه من قبل ..
لم يكن في الدنيا _ هذا أكيد _
طأطأت ..
لففت قلبي .. بلغة الصغار حين يوجعهم شيء ٌ بشده .. ويريدونه أن ينتهي .. أن يذهب بعيدا ً
أن يذهب إلى إلى المدن التي يسافر لها الأباء .. ولا يصحبون أطفالهم معهم .. لأنها بعيدة ٌ جدا ً
ولا يسمح فيها بأكل الحلوى .. واللعب ..
وأنا أتركه لله قلت :
هذا الشيء ليس لي .. وإن كان .. فأنا لا أريده ..
قلت أيضا ً : يوجعني .. ولم يعد نافذة .. إلا : انتحارا ..
قلت لله : أصلحه .. وكلاما ً غصصا ً يشبه : أرجوك .. وسمعت أذان الفجر .. فعدت من مكان يتهودج بين الأعلى : لأن ثمة أمل .. وبين القاع : لأن قلبي خطيئة .. لا تشرفني ..
اليوم .. وعلى وجه المغافلة الجميلة .. أعاد الله قلبي ..
لا أدري أين .. أو متى .. تحديدا .. ولم أفكر كثيرا بذلك ..
انشغلت بنظافته .. بقدرته على الالتقاط : قلبي القديم .. ذي الأيدي الكثيرة ..
أكتبُ لك ِ .. لأنني فرح ٌ .. وعلى صهوة سفر ..
أكتب لك ِ .. لأنني أراك ِ بوضوح
أكتب لك ِ لأنه قلبي القديم :
نافذة ٌ.. إلا انتحارا ..
بقلب ٍ كهذا : لايمكن أن أسافر دون أن أختبر قلبي : بــ " أحبك " .. وتعجبني النتائج ..
نتائج على شاكلة :
أن قلبا ً لا يحبك بطريقتي :
مثار جدلي ..
وأن جبينك .. أينما كنت ِ :
مثار ُقـبَــــلي .
- ومن منهما ينتصر ؟
- من تطعمه أكثر " *
في منصرم الأيام .. واحتدام الحاجة ..
أعرت الله قلبي ..
نظقته قليلا ً وأعرته ..
جفت ساقيتان في كل عين ٍ .. وأنا أكتشف حجم الوسخ الذي هو فيه .. وعليه ..
ذهبت لله وحيدا ً.. كلما أضاء لي برق الأماني .. مشيت فيه .. وإذا اظلم تعثرت وضمدت جرحا ً أو أكثر .. إلى أن وصلت ..
كان المكان .. سجودا ً .. ولم يكن ثمة وقت .. أو أنه كان ثمة وقت .. ولم أكن في مكان ًٍ أعرفه من قبل ..
لم يكن في الدنيا _ هذا أكيد _
طأطأت ..
لففت قلبي .. بلغة الصغار حين يوجعهم شيء ٌ بشده .. ويريدونه أن ينتهي .. أن يذهب بعيدا ً
أن يذهب إلى إلى المدن التي يسافر لها الأباء .. ولا يصحبون أطفالهم معهم .. لأنها بعيدة ٌ جدا ً
ولا يسمح فيها بأكل الحلوى .. واللعب ..
وأنا أتركه لله قلت :
هذا الشيء ليس لي .. وإن كان .. فأنا لا أريده ..
قلت أيضا ً : يوجعني .. ولم يعد نافذة .. إلا : انتحارا ..
قلت لله : أصلحه .. وكلاما ً غصصا ً يشبه : أرجوك .. وسمعت أذان الفجر .. فعدت من مكان يتهودج بين الأعلى : لأن ثمة أمل .. وبين القاع : لأن قلبي خطيئة .. لا تشرفني ..
اليوم .. وعلى وجه المغافلة الجميلة .. أعاد الله قلبي ..
لا أدري أين .. أو متى .. تحديدا .. ولم أفكر كثيرا بذلك ..
انشغلت بنظافته .. بقدرته على الالتقاط : قلبي القديم .. ذي الأيدي الكثيرة ..
أكتبُ لك ِ .. لأنني فرح ٌ .. وعلى صهوة سفر ..
أكتب لك ِ .. لأنني أراك ِ بوضوح
أكتب لك ِ لأنه قلبي القديم :
نافذة ٌ.. إلا انتحارا ..
بقلب ٍ كهذا : لايمكن أن أسافر دون أن أختبر قلبي : بــ " أحبك " .. وتعجبني النتائج ..
نتائج على شاكلة :
أن قلبا ً لا يحبك بطريقتي :
مثار جدلي ..
وأن جبينك .. أينما كنت ِ :
مثار ُقـبَــــلي .