reaction
24
الجوائز
1.2K
- تاريخ التسجيل
- 2 أفريل 2007
- المشاركات
- 7,106
- آخر نشاط
Loading ...
قالت محطة تلفزيون (زد.دي.اف) التلفزيونية الالمانية يوم الاربعاء ان مجرم الحرب النازي المطلوب الدكتور اريبرت هايم الذي كان البعض حتى وقت قريب يظن انه لا يزال حيا توفي في القاهرة عام 1992 بعد ان اعتنق الاسلام.
وقالت محطة التلفزيون الحكومية انها اكتشفت من خلال تحقيق مشترك مع صحيفة نيويورك تايمز الامريكية ان هايم قضى نحو 30 عاما في القاهرة واصبح مسلما في مطلع الثمانينات واتخذ اسم طارق فريد حسين.
وهايم الملقب "طبيب الموت" لقتله مئات السجناء في معسكر اعتقال موتهاوزن في النمسا عبر حقنهم بالسموم في القلب -- مفقود منذ ان هرب من شرطة المانيا الغربية عام 1962 بينما كان يجري الاعداد لمقاضاته.
ويعتقد ان هايم -- وهو طبيب نمساوي عمل مع القوات النازية الخاصة لادولف هتلر سيئة السمعة -- استئصل اعضاء من ضحايا دون مخدر. واحتفظ بجمجمة رجل قطع رأسه.
وقالت (زد.دي.اف) ان هايم توفي متأثرا بمرض سرطان المستقيم يوم 10 من أغسطس اب 1992 عندما بلغ عمره 78 عاما.
وقال روديجر ابن هايم لمحطة (زد.دي.اف) التلفزيونية "في اليوم التالي لانتهاء دورة الالعاب الاولمبية في برشلونة يوم 10 من اغسطس خلد الي النوم."
وفي لقطات من فيلم وثائقي ستذيعه (زد.دي.اف) مساء يوم الخميس يظهر روديجر هايم وهو يعترف بان اباه قضى سنوات في القاهرة. وقال التقرير انه عاش هناك باسم فرديناند هايم مستخدما اسمه الثاني.
واظهرت مقتطفات اذيعت يوم الاربعاء المحققين وهم يتحدثون الي اشخاص عرفوا هايم في القاهرة وصورا له مرفقة بوثائق رسمية باللغة العربية.
وقال التقرير ان التحقيق احتوى على اكثر من مئة وثيقة احتفظ بها هايم في غرفته بالفندق الذي كان يقيم به في القاهرة.
واعتقلت القوات الامريكية هايم قرب نهاية الحرب العالمية الثانية ولكن اطلق سراحه نهاية عام 1947. ومارس مهنة الطب في المانيا الغربية حتى التفت اليه المحققون في جرائم الحرب.
وقالت (زد.دي.اف) انه في القاهرة كان يتلقى تمويلا من تحويلات نقدية كانت ترسلها اليه شقيقته على فترات غير منتظمة. وكان التمويل يأتي من عوائد عقارات مؤجرة في برلين يملكها هايم.
وكانت تظهر على السطح بين الحين والاخر تقارير في السنوات الاخيرة عن المكان المفترض لهايم. وقال مركز سيمون فيسنتال العام الماضي انه من الممكن ان يكون مختبئا في جنوب تشيلي.
وقالت (زد.دي.اف) ان اصدقاء هايم وزملاءه في مصر لم يكونوا يعلمون بماضيه. وقالوا انه قد طلب التبرع بجسده للابحاث الطبية بعد موته.
وقالت (زد.دي.اف) ان ذلك لم يحدث لاسباب دينية. ويعتقد ان جثمان هايم دفن في مقابر الفقراء بالقرب من القاهرة القديمة. ومثل هذه القبور تتاح بعد ذلك بعدة سنوات لذلك فان فرص العثور على رفاته ضئيلة.
وتنشر تفاصيل التحقيق في عدد نيويورك تايمز يوم الخميس وفي الفيلم الوثائقي الذي يذاع على شاشة تلفزيون زد.دي.اف يوم الخميس الساعة 2000 بتوقيت جرينتش تحت عنوان "النازي المطلوب بشدة .. سر طبيب الموت
قالت محطة تلفزيون (زد.دي.اف) التلفزيونية الالمانية يوم الاربعاء ان مجرم الحرب النازي المطلوب الدكتور اريبرت هايم الذي كان البعض حتى وقت قريب يظن انه لا يزال حيا توفي في القاهرة عام 1992 بعد ان اعتنق الاسلام.
وقالت محطة التلفزيون الحكومية انها اكتشفت من خلال تحقيق مشترك مع صحيفة نيويورك تايمز الامريكية ان هايم قضى نحو 30 عاما في القاهرة واصبح مسلما في مطلع الثمانينات واتخذ اسم طارق فريد حسين.
وهايم الملقب "طبيب الموت" لقتله مئات السجناء في معسكر اعتقال موتهاوزن في النمسا عبر حقنهم بالسموم في القلب -- مفقود منذ ان هرب من شرطة المانيا الغربية عام 1962 بينما كان يجري الاعداد لمقاضاته.
ويعتقد ان هايم -- وهو طبيب نمساوي عمل مع القوات النازية الخاصة لادولف هتلر سيئة السمعة -- استئصل اعضاء من ضحايا دون مخدر. واحتفظ بجمجمة رجل قطع رأسه.
وقالت (زد.دي.اف) ان هايم توفي متأثرا بمرض سرطان المستقيم يوم 10 من أغسطس اب 1992 عندما بلغ عمره 78 عاما.
وقال روديجر ابن هايم لمحطة (زد.دي.اف) التلفزيونية "في اليوم التالي لانتهاء دورة الالعاب الاولمبية في برشلونة يوم 10 من اغسطس خلد الي النوم."
وفي لقطات من فيلم وثائقي ستذيعه (زد.دي.اف) مساء يوم الخميس يظهر روديجر هايم وهو يعترف بان اباه قضى سنوات في القاهرة. وقال التقرير انه عاش هناك باسم فرديناند هايم مستخدما اسمه الثاني.
واظهرت مقتطفات اذيعت يوم الاربعاء المحققين وهم يتحدثون الي اشخاص عرفوا هايم في القاهرة وصورا له مرفقة بوثائق رسمية باللغة العربية.
وقال التقرير ان التحقيق احتوى على اكثر من مئة وثيقة احتفظ بها هايم في غرفته بالفندق الذي كان يقيم به في القاهرة.
واعتقلت القوات الامريكية هايم قرب نهاية الحرب العالمية الثانية ولكن اطلق سراحه نهاية عام 1947. ومارس مهنة الطب في المانيا الغربية حتى التفت اليه المحققون في جرائم الحرب.
وقالت (زد.دي.اف) انه في القاهرة كان يتلقى تمويلا من تحويلات نقدية كانت ترسلها اليه شقيقته على فترات غير منتظمة. وكان التمويل يأتي من عوائد عقارات مؤجرة في برلين يملكها هايم.
وكانت تظهر على السطح بين الحين والاخر تقارير في السنوات الاخيرة عن المكان المفترض لهايم. وقال مركز سيمون فيسنتال العام الماضي انه من الممكن ان يكون مختبئا في جنوب تشيلي.
وقالت (زد.دي.اف) ان اصدقاء هايم وزملاءه في مصر لم يكونوا يعلمون بماضيه. وقالوا انه قد طلب التبرع بجسده للابحاث الطبية بعد موته.
وقالت (زد.دي.اف) ان ذلك لم يحدث لاسباب دينية. ويعتقد ان جثمان هايم دفن في مقابر الفقراء بالقرب من القاهرة القديمة. ومثل هذه القبور تتاح بعد ذلك بعدة سنوات لذلك فان فرص العثور على رفاته ضئيلة.
وتنشر تفاصيل التحقيق في عدد نيويورك تايمز يوم الخميس وفي الفيلم الوثائقي الذي يذاع على شاشة تلفزيون زد.دي.اف يوم الخميس الساعة 2000 بتوقيت جرينتش تحت عنوان "النازي المطلوب بشدة .. سر طبيب الموت