قصيدة للشيخ عوض القرني في رثاء البطل صدام حسين رحمه الله،
الله أكبر يا صلداً به شمخت .. نفوسنا عزة ً من وجهك اقتبست
وجهاً مضيئاً به الايمان اشرقهُ .. فبُرقعت أوجه الغدر إذا انطمست
واعزةً وإباءً فيك تسبقهم .. لمنبر الموت بل في ضحكة برقت
احرقت فيها وجوه الخوف فانفجرت .. حناجر الفرس بالمعتوه إذ نبحت
قبحاً لهم ختموا الصلاة بمقتدى .. وختمت قولك بالشهادة إذ علت
أرسلتها رعداً به أرعدتهم .. وبه نفوس المؤمنين تباشرت
تمّت شهادتك ورغم انوفهم .. جلّت وصحّت باليقين تتوّجت
كنت الشهيد وكانوا كالتي .. صلّت لكنها وبآخر ركعة نقضت
نقضت عُرى التوحيد قبل وضوئها .. كيف القبول ولو لبّت وهلّت
بانت عقيدتهم وبان معينها.. حقدٌ ومن عفن العمىءِ نبّت
والله ما زادوك إلا رفعةً .. والله حبك في العروق تثبّت
زعم الكذوب بأنْ قواك تخوّرت .. فأجاب صوتك بالثبات وأثبت
أثبت حيّاً حينما أحرقتهم .. أن الضباع تروغ لا تتلفت
وثبت ميْتاً فاستشاظوا حُرقةً .. أحرقتهم حيا وميْتا فاشمت
فاشمت بهم صدام وارحل إنما .. القيد ودّعك وحورك أقبلت
رادوك شرّاً فانتقلت لراحمٍ .. الله خير أم سجون وُصّدت
وبذا اعتليت على المجوس الى الهنا .. للرَّوْح في الفردوس روحك رفّت
أبشر بما وعد الحبيب محمدٌ .. من كان آخره الشهادة كفّت