التفاعل
62
الجوائز
1.2K
- تاريخ التسجيل
- 3 سبتمبر 2008
- المشاركات
- 8,337
- آخر نشاط
ماهو الداعي أن تتجسس إسرائيل على مصر فكل شيء مفتوح وأنا من الآن أقول لإسرائيل لا تخشي العرب ؟
_____________________المختصر /
المختصر / ذكرت صحيفة مصرية أن حزبالليكود الإسرائيلى، بدأ حملة للمطالبة بالإفراج عن عودة سليمان ترابين، آخر جواسيسإسرائيل فى مصر، والمحكوم عليه بالأشغال الشاقة 15 عاما، أمضى منها 10 سنوات بينسجون: بورسعيد المركزى، والإسكندرية، وطرة، بتهمة نقل معلومات عسكرية حساسة عن مصرإلى تل أبيب، ومحاولة تجنيد مصريين للعمل مع المخابراتالإسرائيلية.
وذكرت صحيفة "المصري اليوم" أنعضو الكنيست الدرزى أيوب قرا، يتزعم الحملة التى بدأها بتوجيه دعوة إلى عائلةترابين الأسبوع الماضى لزيارة الكنيست، بهدف إثارة اهتمام أعضائه بالقضية، وأجرىأيوب حوارا مع الإذاعة الإسرائيلية قال فيه إنه كان المحرك الرئيسى لحملة الإفراجعن الجاسوس عزام عزام - أطلق سراحه فى ديسمبر 2004 - وهو ينوى تكرار تجربته معترابين، لكى يثبت أن انتماءه للطائفة الدرزية لا يمنعه كعضو فى الكنيست من الدفاععن سجين من بدو النقب.
ونجح أيوب أثناء زيارة عائلةترابين إلى الكنيست فى تشكيل "لوبى" داخل البرلمان لمساندة الحملة، كما أطلق عريضةلجمع التوقيعات على الموقع الإلكترونى للحزب، كما طلب مقابلة السفير المصرى فى تلأبيب ياسر رخا لمناقشة القضية، فضلاً عن بذله مساعى للحصول على دعم السفيرالأمريكى، إلى جانب أنه يستخدم علاقاته فى الدول العربية والأوروبية لإنجاح الحملة،وأعلن أنه سيعمل فى مرحلة تالية على تشكيل وفد إسرائيلى للتفاوض بشكل غير مباشر معمصر.
وهاجم أيوب قيادات بلاده التىتتجاهل قضية ترابين، رغم أن الأخير عرض حياته للخطر من أجل إسرائيل، وأضاف: "ترابينمواطن إسرائيلى مخلص يقضى عقوبة سجن كبيرة فى القاهرة وينتمى إلى عائلة بدوية مخلصةلإسرائيل منذ أمد بعيد".
اللافت فى الأمر أن ترابين ليسإسرائيليًا كما يقول أيوب، ولكنه أحد أبناء واحدة من أشهر القبائل المصرية التىتتنقل بين سيناء وصحراء النقب، بحسب أوراق القضية التى تعود إلى عام 2000، وبعد حرب 67 جندت إسرائيل والده للإبلاغ عن تحركات خلايا المقاومة المصرية أثناء حربالاستنزاف،
وفى يناير 1990 هرب الأب وعائلتهإلى إسرائيل وحصلوا على جنسيتها، إلا أن الابن عاد إلى سيناء عام 1999 بدعوى زيارةشقيقتيه المتزوجتين فى العريش، فألقى القبض عليه وبحوزته دولارات مزيفة، وعملاتإسرائيلية، وجهاز اتصال، وتبين أنه حاول تجنيد زوج شقيقته فأحيل إلىالمحاكمة.
_____________________المختصر /
المختصر / ذكرت صحيفة مصرية أن حزبالليكود الإسرائيلى، بدأ حملة للمطالبة بالإفراج عن عودة سليمان ترابين، آخر جواسيسإسرائيل فى مصر، والمحكوم عليه بالأشغال الشاقة 15 عاما، أمضى منها 10 سنوات بينسجون: بورسعيد المركزى، والإسكندرية، وطرة، بتهمة نقل معلومات عسكرية حساسة عن مصرإلى تل أبيب، ومحاولة تجنيد مصريين للعمل مع المخابراتالإسرائيلية.
وذكرت صحيفة "المصري اليوم" أنعضو الكنيست الدرزى أيوب قرا، يتزعم الحملة التى بدأها بتوجيه دعوة إلى عائلةترابين الأسبوع الماضى لزيارة الكنيست، بهدف إثارة اهتمام أعضائه بالقضية، وأجرىأيوب حوارا مع الإذاعة الإسرائيلية قال فيه إنه كان المحرك الرئيسى لحملة الإفراجعن الجاسوس عزام عزام - أطلق سراحه فى ديسمبر 2004 - وهو ينوى تكرار تجربته معترابين، لكى يثبت أن انتماءه للطائفة الدرزية لا يمنعه كعضو فى الكنيست من الدفاععن سجين من بدو النقب.
ونجح أيوب أثناء زيارة عائلةترابين إلى الكنيست فى تشكيل "لوبى" داخل البرلمان لمساندة الحملة، كما أطلق عريضةلجمع التوقيعات على الموقع الإلكترونى للحزب، كما طلب مقابلة السفير المصرى فى تلأبيب ياسر رخا لمناقشة القضية، فضلاً عن بذله مساعى للحصول على دعم السفيرالأمريكى، إلى جانب أنه يستخدم علاقاته فى الدول العربية والأوروبية لإنجاح الحملة،وأعلن أنه سيعمل فى مرحلة تالية على تشكيل وفد إسرائيلى للتفاوض بشكل غير مباشر معمصر.
وهاجم أيوب قيادات بلاده التىتتجاهل قضية ترابين، رغم أن الأخير عرض حياته للخطر من أجل إسرائيل، وأضاف: "ترابينمواطن إسرائيلى مخلص يقضى عقوبة سجن كبيرة فى القاهرة وينتمى إلى عائلة بدوية مخلصةلإسرائيل منذ أمد بعيد".
اللافت فى الأمر أن ترابين ليسإسرائيليًا كما يقول أيوب، ولكنه أحد أبناء واحدة من أشهر القبائل المصرية التىتتنقل بين سيناء وصحراء النقب، بحسب أوراق القضية التى تعود إلى عام 2000، وبعد حرب 67 جندت إسرائيل والده للإبلاغ عن تحركات خلايا المقاومة المصرية أثناء حربالاستنزاف،
وفى يناير 1990 هرب الأب وعائلتهإلى إسرائيل وحصلوا على جنسيتها، إلا أن الابن عاد إلى سيناء عام 1999 بدعوى زيارةشقيقتيه المتزوجتين فى العريش، فألقى القبض عليه وبحوزته دولارات مزيفة، وعملاتإسرائيلية، وجهاز اتصال، وتبين أنه حاول تجنيد زوج شقيقته فأحيل إلىالمحاكمة.