اولا ابارك لكم هذا الافتخار بالاصوات الغير معبر عنها لانها و ببساطة تقول اننا لا نرضى بواقع محتم فنحن لسنا كباش يا من قلتم ان نرضى بالواقع لاننا لن نستطيع ازاحته من مكانه مهما عملنا و هذه قمة الديكتاتورية في زمن يغنون لنا بانننا في جمهورية ديموقراطية و الواقع اننا في مملكة طبقية و وجع الراس لا ياتي حين نرفض شيئا بل حين نصمت على مهازل و نرضى بها
و اما الحقائق السرية فاقول لكم اخوتي ربما من اشاغ الخبر او نقله لا يعرف الجنرال توفيق حق المعرفة ؟؟؟؟ اتضن اخي ان الجهاد سهل و في متناول الجميع لا اخي الجهاد ذروة سنام الاسلام و توعد الله الذين يتولون يوم الزحف باشد العقاب فهو ليس في متناول من يتحصن في بيت تحرسه ترسانة مدججة باسلحة متطورة و كميرات تحت حمراء و احدث تقنيات الانذار الجهاد يقوده ناس كانوا ينامون قريري الاعين بين رعيتهم لا يخافون الا الله و ليس اسيادهم و اقول لك معلومة سرية للغاية كذلك مع انها لا تخفى غلى احد فالبطل المغوار سي توفيق يبيت سكيرا و يضل ماجنا مع الغواني و انا شخصيا لا اعرفه و لكن اعرف من يعرفه حق المعرفة و نقل لي في احد الايام انه لا يتحكم حتى في اولاده و بنته التي تحضر معشوقها الى المنزل و تتسكع معه غلى شاطئ ممنوع على كل الجزائريين و لا اكمل لكي لا اخدش حياء الاغصاء الكرام في منتدانا الشريف
اخي ان كان سي توفيق شهما و مغوارا اين كان ايام كان الجندي البسيط و الشرطي الذي لا حول له و لا قوة و الدركي المسكين الذي يعيش متغربا عن اهله كان هؤلاء الرجال في الجبال و في المداشر و في المناطق النائية يدافعون ببسالة عن وطنهم ضد الارهاب و يحفضون ارواح الابرياء اين كان سي توفيق اكان في مهب المعركة اكان في الصفوف الاولة المدافعة ضد و المتشابكة مع الارهابيين ؟؟؟؟؟ لا و الف لا كان ينام في وسادة من حرير لا يقربه حتى الذباب اخي فكيف بمن لم يرد الجهاد دفاعا عن وطنه بان يجاهد دفاعا عن فلسطين
مع كل احتراماتي اخوتي لا تستغفلوننا لاننا لسنا اغبياء لهذه الدرجة
تقبلوا مروري و دمت بود