مر يوم 8 ماي كأي يوم عادي آخر ليس في طبيعته وانما في معناه, هي دائما الوطنية المصطنعة المزيفة حاضرة في الصف الاول من الاحتفال والورود البراقة المستوردة من باريس والخطابات الرنانة التي تنبعث منها رائحة الفسوق .
هو هكذا يوم الثامن من ماي يمر , ذكرى الآلاف من ابناء بلدي الذي رموا انفسهم قبالة فوهات البنادق والمدافع ليس من اجل شيئ سوى الحرية , هم كذلك فعلوا ونحن بعدما صرنا نتمتع بالحرية التي وهبونا اياها نتنازل عن فخرنا للمرتزقة ابناء فرنسا حتى يحيوا الذكرى بكل زيف ... افهل صار الجزائري معدوم حتى في وطنيته بعدما عدم في تاريخه ؟ وهل اصبح دم شهداء ماي ارخص من كوستيم مسؤول سامي بعد ان اصبح الاخير ويديه ملطختين بالفساد يضع اكليل الزهور على قبر الشهيد سيده وسيد سيده .... يؤلمني ان ارى ما ارى ومع الالم يزداد ايماني بوجوب التغيير وتصفية بلاد الشهداء من الخونة , لقطاء فرنسا .
هو هكذا يوم الثامن من ماي يمر , ذكرى الآلاف من ابناء بلدي الذي رموا انفسهم قبالة فوهات البنادق والمدافع ليس من اجل شيئ سوى الحرية , هم كذلك فعلوا ونحن بعدما صرنا نتمتع بالحرية التي وهبونا اياها نتنازل عن فخرنا للمرتزقة ابناء فرنسا حتى يحيوا الذكرى بكل زيف ... افهل صار الجزائري معدوم حتى في وطنيته بعدما عدم في تاريخه ؟ وهل اصبح دم شهداء ماي ارخص من كوستيم مسؤول سامي بعد ان اصبح الاخير ويديه ملطختين بالفساد يضع اكليل الزهور على قبر الشهيد سيده وسيد سيده .... يؤلمني ان ارى ما ارى ومع الالم يزداد ايماني بوجوب التغيير وتصفية بلاد الشهداء من الخونة , لقطاء فرنسا .