التفاعل
55
الجوائز
1.2K
- تاريخ التسجيل
- 18 مارس 2009
- المشاركات
- 6,376
- آخر نشاط
- تاريخ الميلاد
- 18 أوت 1987
يبقى الأمل
ما زالت السماء تمطر وتسقي الأنسان والحيـوان وما زال الزرع ينمؤ على قطراتها
ما دامت المآذن تُرفع أصواتها معلنةً أن لا إله الأ الله وأنّ محمداً رسول الله
ما دام القمر يرسل علينا ضوءه الفضي الرائع والساحر الذي يغطي الأرض بجمالة وروعة
ما دام يوجد رجال ونساء يغارون على الديـن وعلى أنتهاك المحارم
ما دام يوجد نساء شامخات محجبات في بريطانيا وأمريكا بل أشبههم بالجبال الشامخة التى أعييت أن يزحزحها أحد
ويبقى الفرح
ما دام الإسلام هو أكثر دين انتشاراً في العالم وأن المسلمون يزدادون يوماً بعد يوما
ما دامت الشمس تُشرق من الشرق وتغرب من الغرب وتدفيّنا بنورها الذهبي والمفيد برغم حرارتها
ما دُمَنا نتوكل على الله ونؤمن بالقدر خيره وشره ونسعد به
عندما يُفارقنا من نحب لأننا نعلم أن بعد الفراق يوجد لقاء وأي لقاء أنه في جنات النعيم بأذن الله فلنعمل لتلك الدار
عندما نستمد من الشمس الطاقة والحيوية ومن القمر الجمال والسحر ومن الصحراء الصبر والتحمل ومن الجبل الشموخ ومن الحديد صلابته
عندما نُطبق حديث المصطفى علية أزكى السلام عندما قال
(تفاءلوا بالخير تجدوه )
ما دمنا نرى تكافل المجتمع وتراحمهم على البعض فموجة البرد أخبرتنا ذلك
لأننا نعيش في آمن وأمان في بلدا يطبق الشريعة حكومةً وشعباً
ما دمنا ننظر للمستقبل نظرة أمل ونظرة تفاءل وفرح
عندما تعزم على توديع الحزن والألم
عندما تودعه بقرار شجاع وحازم بأنك لن ترضخ للحزن مرة آخرى
ما زال لديك أحبة يحبونك يخافون عليك ويفقدونك أذا غبت ويسألون عنك أذا مرضت ويدعون لك في ظهر الغيب
ما دمت طائعً وخاضعاً ومتذللً لرب العالميـن فهناك تشعر باللذة الحقيقية
مادام أنك على قيد الحياة فتستطيع العمل للدار الراحة فالكثير الكثير من في القبور يتمنون الرجوع للدنيا لا ليقضوا شهوتهم ولا ملذاتهم كلا بل لكي يقولوا ولو تسبيحه أو تهليله
ما دمنا في سماء الأمل مُحلقين وعلى تراب التفاؤل نخطو خطواتنا ونرى أثرها
مهما حاولت تلك الجراح أن تدمي على القلب دمائها المشؤم ومهما حاول الحزن التخلل في دواخلنا
ما دمنا متيقنين أن ما أصابنا لم يكن يخطئنا وما أخطئنا لم يكن يصيبنا
ما دمنا نبذل ونعطي كل ما نستطيع من العطاء والجهد لرفع كلمة لا أله إلا الله