• منتدى السياسة والاخبار مغلق عن المشاركات حاليا

تـحـية ..لـكـل من ينعق بـ (أوباماً)

الحالة
مغلق ولا يسمح بالمزيد من الردود.

إحسآس نزف

:: عضو مُتميز ::
بسم الله الرحمن الرحيم

لا أدري ما هو هذا الشعور الذي يعيشه شعب الإسلام اليوم ..فرحاَ وإستبشاراً بالسيد - أو الشيخ كما يسميه البعض - أوباما ..!!
هل ينتظرون الـمجـد الإسلامي .... من المسيحي أوباما ..!
هل يبحثون عن محرر الأسلام من ذلة .. السيد أوباما ..!
واعجباً لقومي .. غرتهم كلمات قليلة وطاروا بـهـا فرحاً وإستبشاراً ..!
ولازال أوباما ..!
ولازال القائد والرئيس للجيوش الأمريكية فـي العراق وربما قتل هذه الساعة طفل مسلم ..على يد خنزير حقير رئيسه ..أوباما ؟!
ومازالت ..أرض أفغان تصيح من ويلات الحرب الأمريكية ورئيسهـا ..أوباما !
عجباً ماذا سيفعل أوباما ؟!
أتريدون أن تعرفوا ..
لقد جاء أوباما ليواصل عملية الخداع والتنيم للشعوب العربية والمسلمة ، إزاء المخططات الإسرائيلية بتهويد القدس وسائر الأراضي المحتلة ، جاء لتأكيد الفرقة بين الصف المسلم
أوباما جاء للقاهرة ليس ليخاطب العالم الإسلامي كما يصر الكثيرون في بلادنا علي التأكيد علي ذلك ، بل جاء ليواصل عملية الخداع والتنيم للشعوب العربية والمسلمة ، إزاء المخططات الإسرائيلية بتهويد القدس وسائر الأراضي المحتلة ، جاء لتأكيد الفرقة بين الصف المسلم ، واستقطاب البعض ، وإبعاد البعض ، جاء للحديث عن قيم العدالة والحرية والديمقراطية بصورة استعراضية خطابية يدغدغ بها مشاعر المحرومين حتى من أبسط حرياتهم الشخصية ، جاء للمنطقة بأجندة ظاهرها الرحمة وباطنها التأكيد علي الأوضاع القائمة ، ورفض أي محاولة للتغيير ، والرضا بالأحوال الكائنة في المنطقة ، ولعل اختياره لمصر تحديداً لمخاطبة العالم الإسلامي يؤكد علي نيته علي عدم التغيير مطلقاً ، لذلك علق الكاتب البريطاني روبرت فيسك علي زيارة أوباما لمصر بأنها الزيارة في المكان الخطأ
وأنا سأكون مع أوباما بشرط /أرني أفعالك قبل أقوالك يا مخدر الشعوب ..!


شعب العواطف يركضون نياما ركبوا القلوبَ و جنَّبوا الأحلاما

قالوا و قد حلًّ الزعيمُ بأرضهم النصر جاء فبشروا الإسلاما!

طف يا بن يعرب بالبلادِ مُكبِّراً اطوِ الجراح و عانق الأحلاما

أنصت لتالٍ للكـتاب مُرتِّلاً و مُفسِّرا يُهدي الوجود سَلَاما!

يستنبط الأحــكام من آيا تهِ و يحقق الإظهار و الإدغاما!

جاء المُخلِّص يا عـراق فلا تنم و اشرب لفجر قد أطَلّ مداما

أخبر تلال القــدس أن ربيعها قد زفَّ يخفق بالجناح و حاما

بل أنبئ الأفغان أن شـتاءهم عزم الرحـيل ولن يطيل مُقاما

لو قد سمعت أيا عراق لخطبةٍ تشفي العليل و تُبرئ الأسقاما

قد صاغها ابن الحسين فألهبت منا الأكف و أنسـت الآلَاما

قال العراق , أما و ربي أنكم شعب العواطف تركضون نياما

لا تبصرون أقد سقيتم بلسماً أم قد سقيتم في الظلام سِمَاما

ماذا جنيتم لو عقلتم غير اقــ ـوال و حزتم في الهواء كلاما

صـيغت عبارته فلما استعربت استعجمت و أطالت الإبهاما

أخشـى لأن لم تشبعوه قراءةً أن تقضموا السباب و الإبهاما

لا بـأس من بث التفاؤل إنما يبقى التوازن للحـكيم لجاما

ياليت شعري حين يصدق ظنكم ماذا سيصنع وحده أوباما؟
 
الحالة
مغلق ولا يسمح بالمزيد من الردود.
العودة
Top Bottom