توأم الروح حقيقة أم أوهام عقلية ؟

  • كاتب الموضوع كاتب الموضوع aziz1989
  • تاريخ النشر تاريخ النشر

aziz1989

:: عضو مُشارك ::
هل يوجد حقاً شخص مناسب لكل واحد منا؟ شخص واحد مثالي ومماثل لنا في العقل، والجسم، والروح؟



يعيش العديد من الأزواج حياتهم معتقدين بأنهم وجدوا توائم روحهم في شريكهم. بل يؤمنون بأنهم وجدوا "الشخص الملائم" الذي يناسبهم لأعمق مستوى. في حين يؤمن أشخاص آخرون أكثر بالوقت والظروف الملائمة. بمعنى، إذا قابلت الشخص المناسب في الوقت المناسب والمكان المناسب، فهو بلا شك الشخص المناسب لك.



يقول خبراء العلاقات الإنسانية، انه بعد الدراسة والبحث في تطور العلاقات، وجدوا بأن بعض الأشخاص قد يلاءمون بعضهم البعض أكثر من غيرهم. على الرغم من ذلك لا يزال الخبراء غير مقتنعين بنظرية أن هناك شخص واحد فقط مقَدر لكل شخص.



يبدو هذا غير منطقي، فعلى سبيل المثال، قد تقابل شخصاً تعجب به، وتعتقد بأنه الشخص المناسب لك، ثم يتضح بأنه متزوج، أذن ربما لو قابلته منذ 6 سنوات، أو ربما ستنتظر حتى ينفصل عن شريكه حتى تحقق هذه النظرية.



ينصحك الخبراء إذا كنت لا تزال أعزب، أن لا تبحث عن توأم روحك بل تبحث عن شخص يفكر مثلك. على سبيل المثال، إذا كنت اجتماعياً، وتحب الخروج ومقابلة العديد من الأصدقاء، وقضاء وقت ممتع، ابحث عن شخص اجتماعي مثلك.



أما إذا كنت تحب الحياة الأسرية، وإنجاب الأطفال فابحث عن شخص يحب الاستقرار، وتربية الأطفال، وابتعد عن الأشخاص الذين يحبون مهنتهم أو لا يرغبون بالإنجاب في الوقت الراهن.



إذا كان الوقت مناسب، والمكان مناسب، والتفكير مناسب، فقد يصيبك سهم الحب، ولكن قد لا يكون هذا الشخص توأم روحك.



هذا ومن جانب آخر، إن ما يخلق التوازن بين الجسد و الروح هو فن الحب كما يفصله ايريك فروم في كتاب لعام 1956 "فن الحب".



يعرف ويبل و كوميسا روك الحب "بأنه تحقيق الإثارة التي يرغبها الشخص" ويشمل هذا التعريف رابطة عاطفية مع شخص تشتاق إليه بالإضافة إلى تحقيق إثارة حسية يرغب الشخص في الحصول عليها. ويخلص الاثنان إلى نتيجة مفادها انه كلما كان فهمنا للحب افضل فان احترامنا لأهمية وقوة دوره في الصحة الجسدية و العقلية يكون اكبر".

يا رب أوعدنا بتوأم روحنا​








منتظر ردودكم متتأخروش​
 
السلام عليكم ..

الكل سمع الحديث الشريف .. "مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد" ..
فالاسلام يا اخي الكريم تعدا الى ابعد من مسألة التوائم الى ان جعل المؤمنين كالجسد الواحد ! ..
وهذه حقيقة مثبته ..
ففي زمان الصحابة والتابعين والسلف الصالح والى يومنا هذا .. هناكـ مجموعات كبيرة من المؤمنين متاحبين ومتافهمين ومتقارنين بالارواح حتى انهم عندما يودعون بعض يبكون بكاء شديد ويسمع نحيبهم .. واذا اشتاق احد لاحد شد الرحال الى اخيه وان طالة المسافات ..


اما العلاقات بين الجنسين ففي كثير من الاحوال يتحابون حتى يتعدى عشقهم مراحل الجنون ! .. وبعد ان يرتبطون بالزواج تجدهم يكرون بعضهم وتنقص درجة الحب بشكل كبير ( نسأل الله ان يدوم حبنا للازواجنا دائما أبداا ) ..

فلا قياس في المحبة إلا بالحب في الله تعالى ..

ويكفينا ان الله خلق ادم وبث فيه الروح واسكنه الجنه بنعيمها فستوحش مع انه في الجنة .. فخلق الله تباركـ وتعالى له حواء من ضلعه فاستأنس بها .. فهكذا حاجة الجنسين الأنسة والمخاللة ..

وقد وصف الله تعالى هذه الحالة بكتابه الحكيم وقال جل من قائل ( ان من اياته أن خلق من انفسكم ازواجا لتسكنوا اليها ) ..

ألف شكر أخي على طرحكـ الجميل ..

 
أظن أن هناك فرق بين الخيال والواقع فكلنا يحلم بالحب الأفلاطوني
والحبيب الذي تنطبق عليه صفات توأم الروح، لكن هل الحياة الزوجية حب فقط هل هي أنت يأتي روميو تحت نافذة جولييات ليغني لها أم هو إمرئ القيس يهيم في الأرض يبكي ليلاه
لا فالواقع شيء آخر كثير ما يصطدم به هؤلاء الحالمون وتعود عليهم هذه الصدمة بالسلب على حياتهم.

 
تنبيه: نظرًا لتوقف النقاش في هذا الموضوع منذ 365 يومًا.
قد يكون المحتوى قديمًا أو لم يعد مناسبًا، لذا يُنصح بإشاء موضوع جديد.
العودة
Top Bottom