• اللمة الجزائرية منصة مستقلة للتدوين والنقاش المحترم تعبر الآراء عن قناعات أصحابها فقط ويتحمل كل عضو المسؤولية الكاملة عما ينشره وفق شروط إستخدام المنتدى وضوابط كل قسم.

لماذا لا نتزوج................. بالصور

الحالة
مغلق ولا يسمح بالمزيد من الردود.

Douna

:: عضو مُتميز ::
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اليوم جبتلكم مقاطع فلاشية جميلة تعبر عن المشاكل الي يصادفها الشباب
صحيح المقاطع خليجية لكنها تعبر عن الواقع العربي بصفة عامة

http://www.mana.ae/tv.htm

والجزء الثاني
http://www.mana.ae/tv2.htm

انشاء الله يعجبوكم
في إنتضار الردووووود
 
شكرا اخي douna على موضوعك

حقيقة ذلك هو السبب ، حتى وان تحمل الشاب المسؤولية وتسلف ليحقق رغبات والد الفتاة فان الفتاة في الاخير ستتظرر من التغطية الكاملة من الزوج وذلك لانه سيكون في حالة تسديد لديونه من غلاء مهر زوجته

اقلهن مهرا اكثرهن بركة
 
مشكور على مرورك
وكما قلت : أقلهن مهرا أكثرهن بركة
 
السلام عليكم ورحمة الله

جزاك الله خيرا أخي على هذا الموضوع وهذا هو واقع المجتمعات العربية والسبب في العنوسة هو كثرة الطلبات المتزايدة من غلاء المهور وغيرها وكذلك نقص الوعي والتفقه في الدين فبهذه الأسباب أصبح المجتمع العربي ينحل أخلاقيا وأصبحت تكثر ظاهرة الزنى وأبناء اللقطاء ....

كذلك نجد أن الأولياء لا يعطون أهمية لهذا الأمر بخصوص الحديث النوي الشريف : { إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه }

فلا يجوز لأهل هذه الفتاة أن يرفضوا هذا الشاب إذا كان مرضياً في دينه وخلقه. لقول النبي صلى الله عليه وسلم: ((إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فأنكحوه إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد كبير. قال يا رسول الله وإن كان فيه؟ قال: إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فأنكحوه ثلاث مرات) كما في سنن الترمذي. ولهذه الفتاة الحق في أن تعارض أهلها في منعهم لها من الزواج بهذا الشاب. وإذا استمر رفضهم له فلها أن تلجأ إلى المحاكم الشرعية وترفع أمرها إلى القاضي لينظر فيه ويتخذ اللازم فيه.
ولفظ الحديث الذي سألت عن معناه هو ((لا تنكح الأيم حتى تستأمر ولا تنكح البكر حتى تستأذن)) كما في صحيح البخاري والأيم هي الثيب ومعنى الحديث أن الثيب يطلب أمرها في نكاحها فلا تزوج إلا إذا أمرت بذلك وأما البكر فإنها تستأذن فإن استحت وسكتت فذلك إذنها. كما هو مبين في بعض روايات هذا الحديث
 
السلام عليكم ورحمة الله

جزاك الله خيرا أخي على هذا الموضوع وهذا هو واقع المجتمعات العربية والسبب في العنوسة هو كثرة الطلبات المتزايدة من غلاء المهور وغيرها وكذلك نقص الوعي والتفقه في الدين فبهذه الأسباب أصبح المجتمع العربي ينحل أخلاقيا وأصبحت تكثر ظاهرة الزنى وأبناء اللقطاء ....

كذلك نجد أن الأولياء لا يعطون أهمية لهذا الأمر بخصوص الحديث النوي الشريف : { إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه }

فلا يجوز لأهل هذه الفتاة أن يرفضوا هذا الشاب إذا كان مرضياً في دينه وخلقه. لقول النبي صلى الله عليه وسلم: ((إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فأنكحوه إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد كبير. قال يا رسول الله وإن كان فيه؟ قال: إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فأنكحوه ثلاث مرات) كما في سنن الترمذي. ولهذه الفتاة الحق في أن تعارض أهلها في منعهم لها من الزواج بهذا الشاب. وإذا استمر رفضهم له فلها أن تلجأ إلى المحاكم الشرعية وترفع أمرها إلى القاضي لينظر فيه ويتخذ اللازم فيه.
ولفظ الحديث الذي سألت عن معناه هو ((لا تنكح الأيم حتى تستأمر ولا تنكح البكر حتى تستأذن)) كما في صحيح البخاري والأيم هي الثيب ومعنى الحديث أن الثيب يطلب أمرها في نكاحها فلا تزوج إلا إذا أمرت بذلك وأما البكر فإنها تستأذن فإن استحت وسكتت فذلك إذنها. كما هو مبين في بعض روايات هذا الحديث
مشكور على الإضافة
 
شكرا على الموضوع المهم

شكرا على يا اخي على هدا الموضوع المهم للشباب والاولياء
 
توقيع zagane
شكرا على الموضوع :yes::yes::yes:
نتظر منك المزيد
 
ياريت اخي douna يطبقو السنة
اقلهن مهرا اكثرهنا بركة ولكن في وقتنا تقلبت

كما جاء رجل الى النبي صلى الله عليه وسلم قال له يارسول زوجني فقال له الرسول ماذا لديك قال الرجل والله لاشيئ يا رسول الله قال هل تحفظ بعض سور من القران فقال الرجل نعم فقال اعرضها علي فعرضها فقال الرسول خذ زوجتك واذهب

الله المستعان
 
توقيع ابو رحيل المهاجر
مشكووووووووووووور أخي الأغواطي على مرورك
أيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه وينوا هذاك الزمان
 
السلام عليكم

مشكوووووووووور أخي على الموضوع و صدق أن مشكل المهر صار عائقا على القادمين على الزواج في كل المجتمعات العربية رغم أن ديننا يحث على قلة المهر لزيادة البركة في حياة الزوجين ، لكـــــــــن و للأسف حتى أن الفتيات اللواتي يقبلن الزواج بمهر قليل ، أصبحن يخفين الأمرا خوفا من سخرية المجتمع من هن ، بالاضافة الى أن الزوج أو الشباب القادمين على الزواج لما يدفعون مهرا معتبرا أي باهضا طبعا بعد طلب أهل العروس ، يكون لديهم احساس بأن تلك العروس لها عزة و كرامة أكثر من التي لم يطلب أهلها مهرا محددا ،

ماسبب التناقض في التفكير هو وجود خلل في العقيدة ، لو الأشخاص متمسكين أكثر بمعتقداتهم لزالت مشكلة المهور من مجتمعنا من زمان بعيد

فكيف تجد عروس تدفع 20000 د.ج لتسريحة شعرها فقط ،في الوقت أنها تعلم أن مهرها و أغلب ملتزمات العرس هي دين عليها و على زوج المستقبل ؟ و تجد العريس يتباهى بعمل حفل زفاف للمعارف بأموال كثيرة في الوقت أنه اختار فتاة غير مقتنع بشخصيتها ، و المهم عنده أنها امرأة موظفة ولها دخل شهري تصرف به على نفسها وعلى زوج المستقبل و لولا راتبها لانضمت الى قائمة العوانس الطويلة ........

;(;(;(وتستمر عندنا مشكلة الزواج المادية حتى نغير ما بأنفسنا و نؤمن ايمانا صادقا بمعتقداتنا;(;(;(;(;(
 
الحالة
مغلق ولا يسمح بالمزيد من الردود.
العودة
Top Bottom