السلام عليكم ورحمة الله
جزاك الله خيرا أخي على هذا الموضوع وهذا هو واقع المجتمعات العربية والسبب في العنوسة هو كثرة الطلبات المتزايدة من غلاء المهور وغيرها وكذلك نقص الوعي والتفقه في الدين فبهذه الأسباب أصبح المجتمع العربي ينحل أخلاقيا وأصبحت تكثر ظاهرة الزنى وأبناء اللقطاء ....
كذلك نجد أن الأولياء لا يعطون أهمية لهذا الأمر بخصوص الحديث النوي الشريف : { إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه }
فلا يجوز لأهل هذه الفتاة أن يرفضوا هذا الشاب إذا كان مرضياً في دينه وخلقه. لقول النبي صلى الله عليه وسلم: ((إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فأنكحوه إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد كبير. قال يا رسول الله وإن كان فيه؟ قال: إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فأنكحوه ثلاث مرات) كما في سنن الترمذي. ولهذه الفتاة الحق في أن تعارض أهلها في منعهم لها من الزواج بهذا الشاب. وإذا استمر رفضهم له فلها أن تلجأ إلى المحاكم الشرعية وترفع أمرها إلى القاضي لينظر فيه ويتخذ اللازم فيه.
ولفظ الحديث الذي سألت عن معناه هو ((لا تنكح الأيم حتى تستأمر ولا تنكح البكر حتى تستأذن)) كما في صحيح البخاري والأيم هي الثيب ومعنى الحديث أن الثيب يطلب أمرها في نكاحها فلا تزوج إلا إذا أمرت بذلك وأما البكر فإنها تستأذن فإن استحت وسكتت فذلك إذنها. كما هو مبين في بعض روايات هذا الحديث