reaction
319
الجوائز
323
- تاريخ التسجيل
- 6 جويلية 2009
- المشاركات
- 1,665
- آخر نشاط
ديبورا هاتون امرأة متجدّدة ومفعمة بالحيوية، وهي رمز للجمال الطبيعي في هذا العصر الذي طغت عليه جراحة التجميل
بحيث أصبحت معظم النساء يشبهن بعضهن البعض. لهذا السبب، اختيرت ديبورا سفيرة العلامة التجارية ل «أولاي رجنريست Olay »Regenerist
المصمّمة لتجديد شباب البشرة دون اللجوء إلى أي معاملة تجميلية.
المصمّمة لتجديد شباب البشرة دون اللجوء إلى أي معاملة تجميلية.
سرّ التألّق والشباب
- ما هو سرّ تألّقك رغم عدم لجوئك إلى أي نوع من الجراحات التجميلية؟
أنا امرأة ديناميكية ومتفائلة، أحبّ الحياة وأعيشها بفرح متحدّية الحواجز والصعاب. وأعتقد أن الحالة النفسية التي
يعيشها الإنسان تنعكس على وجهه. فإذا كان مرحاً ومتفائلاً ينعكس ذلك توهّجاً وإشراقاً على ملامحه، وإذا كان حيوياً
ويشعر بدمّ الشباب لايزال ينبض في قلبه، نرى وجهه نضراً وخالياً من التجاعيد التعبيرية التي تتحوّل مع مرور الزمن إلى
خطوط عميقة وبارزة يصعب التخلّص منها. خلال حياتي، لاحظت أن الشعور بالسعادة يزيد المرأة جاذبية وتألّقاً،
بينما تبدو المرأة القلقة والمتجهّمة أكبر بعشر أو 15 سنة عند الشعور بالغضب مثلاً، تبرز الخطوط العمودية بين
الحاجبين ما يزيد عمق التجاعيد في هذه المنطقة الملفتة من الوجه والتي تبدو عليها أبرز علامات التقدّم في السن.
وعند الشعور بالحزن أو عدم الرضى تتقلّص الشفاه فتبرز الخطوط المحيطة بها، وعند الشعور باليأس والكآبة تبدو
ملامح الوجه ذابلة وخالية من الألق.
إنطلاقاً من هذه الملاحظات، كوّنت فلسفتي الخاصة حول الشيخوخة وعلامات التقدّم في السن، وقرّرت محاربتها من
الداخل. أولاً، بتخطّي الأحزان والتمتّع بكل لحظة أعيشها يومياً، والتفكير في غد أفضل. ثانياً، بالمواظبة على برنامج
عناية متكامل، يحافظ على شباب بشرتي ونضارتها لأطول وقت ممكن. ثالثاً، باعتماد غذاء صحّي ومتوازن، وممارسة
الرياضة.
- ما هو سرّ تألّقك رغم عدم لجوئك إلى أي نوع من الجراحات التجميلية؟
أنا امرأة ديناميكية ومتفائلة، أحبّ الحياة وأعيشها بفرح متحدّية الحواجز والصعاب. وأعتقد أن الحالة النفسية التي
يعيشها الإنسان تنعكس على وجهه. فإذا كان مرحاً ومتفائلاً ينعكس ذلك توهّجاً وإشراقاً على ملامحه، وإذا كان حيوياً
ويشعر بدمّ الشباب لايزال ينبض في قلبه، نرى وجهه نضراً وخالياً من التجاعيد التعبيرية التي تتحوّل مع مرور الزمن إلى
خطوط عميقة وبارزة يصعب التخلّص منها. خلال حياتي، لاحظت أن الشعور بالسعادة يزيد المرأة جاذبية وتألّقاً،
بينما تبدو المرأة القلقة والمتجهّمة أكبر بعشر أو 15 سنة عند الشعور بالغضب مثلاً، تبرز الخطوط العمودية بين
الحاجبين ما يزيد عمق التجاعيد في هذه المنطقة الملفتة من الوجه والتي تبدو عليها أبرز علامات التقدّم في السن.
وعند الشعور بالحزن أو عدم الرضى تتقلّص الشفاه فتبرز الخطوط المحيطة بها، وعند الشعور باليأس والكآبة تبدو
ملامح الوجه ذابلة وخالية من الألق.
إنطلاقاً من هذه الملاحظات، كوّنت فلسفتي الخاصة حول الشيخوخة وعلامات التقدّم في السن، وقرّرت محاربتها من
الداخل. أولاً، بتخطّي الأحزان والتمتّع بكل لحظة أعيشها يومياً، والتفكير في غد أفضل. ثانياً، بالمواظبة على برنامج
عناية متكامل، يحافظ على شباب بشرتي ونضارتها لأطول وقت ممكن. ثالثاً، باعتماد غذاء صحّي ومتوازن، وممارسة
الرياضة.
رشاقة وحيوية دائمة
-رشاقة وحيوية دائمة كيف تعتنين بجسمك؟
أحافظ على رشاقة جسمي وليونته بممارسة الرياضة خمسة أيام في الأسبوع. وأنا أعتمد التنوّع في التمارين
الرياضية التي أقوم بها بمساعدة مدرّب خاص. من ناحية أخرى، أهتمّ بصحّتي وغذائي، فأتناول الكالسيوم،
ومضادات التأكسد. أشرب ليترين من الماء يومياً لأنه يرطّب الجسم والبشرة، وأحضّر أطباقاً منوّعة وصحيّة
خالية من الدهون السيئة، وأكثر من تناول العصائر المزيلة للسموم، والفاكهة الغنيّة بالفيتامينات خصوصاً التوت
الأسود. بالإضافة إلى الرياضة والغذاء الصحيح، أقدم إلى جسمي عناية خاصة من خلال جلسات التدليك المنشّطة
للدورة الدموية والمزيلة لاحتباس الماء. كما أنني أدلّكه يومياً بالمقشّر المجدّد للخلايا والمملّس للجلد، وأرطّبه بكريم
مغذٍ غنيّ الترطيب.
جمال طبيعي
-كسفيرة لمستحضرات «أولاي رجنريست Olay » Regeneristأي رسالة تحملين للمرأة العصرية؟
أن تكون طبيعية، ولا تبالغ في المعاملات التجميلية كالبوتوكس، وتكبير الشفاه، وملء الخدود.. الخ. فالمبالغة
تجعل المرأة لا تشبه نفسها، بل تجعلها نسخة عن نساء كثيرات مصطنعات، لا يتمتعن بالحيوية والجاذبية التي
تميّزهن عن الأخريات.
كذلك، أنصح المرأة العصرية باختيار برنامج عناية يلائم تركيبة وحاجة بشرتها شرط أن يكون هذا البرنامج
مبسّط وفعّال، ولا يستأثر الكثير من وقتها الثمين. فكل ما تحتاجه هو كريم غنيّ الترطيب يحتوي على مرشّحات
شمسية، وكريم لمحيط العينين والشفتين، ومنظّف فعّال، ومقشّر، وقناع. إن الإكتفاء بمستحضرات أساسية يشجّع
المرأة على الإلتزام ببرنامج العناية، خصوصاً إذا كانت هذه المستحضرات تتمتّع بتركيبة سهلة التوزيع وتمتصّها
البشرة بسرعة دون أن تترك أي أثر دهني، وتعطي نتائج فورية مبهرة.
من ناحية أخرى، أنصح المرأة العصرية باعتماد البساطة في الماكياج للمحافظة على تألّقها وجمالها
الطبيعي. فالماكياج الصباحي لا يحتاج أكثر من خمسة دقائق لتنفيذه: إذا كنت تفضلين استعمال كريم الأساس،
إختاري كريماً مرطّباً وملوّناً يلبّي حاجات عدّة في آن واحد. وزّعيه على بشرتك، وضعي لمسة بلاشر عند
أعلى الخدين والجفن الأعلى للعين لإضفاء التورّد الحيوي، ثم اصقلي نظرتك بلمسة من الماسكارا، وغلّفي
شفتيك بملمّع للشفاه. ميزة الماكياج الطبيعي هو سهولة إزالته بغسول مائي