التفاعل
1
الجوائز
17
- تاريخ التسجيل
- 1 أكتوبر 2009
- المشاركات
- 206
- آخر نشاط
- تاريخ الميلاد
- 20 جويلية 1993
قال تعالى ( ....وبشّر المخبتين)(34)هود
هل أنت من المخبتين .؟ ..او بالأحرى ماذا تعرف عن الإخبات ؟
أولاً: الإخبات في اللغة: يعنيالتواضع والسكون، والخبت هو المكان المنخفض من الأرض، وبه فسر ابن عباس رضي اللهعنهما، وقتادة لفظ "المخبتين" وقالا: هم المتواضعون.
وقال مجاهد: المخبت، المطمئن إلى الله تعالى. قال: والخبت،المكان المطمئن من الأرض.
وقال الأخفش: الخاشعون.
وقال إبراهيم النخعي: المصلونالمخلصون. وقال الكلبي: هم الرقيقة قلوبهم.
وقال عمر بن أوس: هم الذين لا يَظلِمون،وإذا ظُلِموا لم ينتصروا.
وهذا المعنى الأخير، يلفت أنظارنا إلى قول الله تعالى:
﴿وَالَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَوَإِذَا مَا غَضِبُوا هُمْ يَغْفِرُونَ (37) وَالَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمْوَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْيُنْفِقُونَ (38) وَالَّذِينَ إِذَا أَصَابَهُمْ الْبَغْيُ هُمْ يَنْتَصِرُونَ (39) وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَىاللَّهِ إِنَّهُ لا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ (40) وَلَمَنْ انتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِفَأُوْلَئِكَ مَا عَلَيْهِمْ مِنْ سَبِيلٍ (41) إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَىالَّذِينَ يَظْلِمُونَ النَّاسَ وَيَبْغُونَ فِي الأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّأُوْلَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (42) وَلَمَنْ صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَلِكَلَمِنْ عَزْمِ الأُمُورِ (43)﴾(الشورى).
ثانيًا: المخبتون، كما وصفهم القرآنالكريم:
قال الله تعالى: ﴿.... وَبَشِّرْالْمُخْبِتِينَ (34) الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْوَالصَّابِرِينَ عَلَى مَا أَصَابَهُمْ وَالْمُقِيمِي الصَّلاةِ وَمِمَّارَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ (35)﴾(الحج)، وقال تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَأَخْبَتُواإِلَى رَبِّهِمْ أُوْلَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (23)﴾(هود).
ومن هنا كانت صفات المخبتين: الخشوع، والخوف، والصبر، علىالمصائب، والصبر عن المعاصي، والصبر على الطاعات. قال الحسن البصري: والله لنصبرن،أو لنهلكن.
ومن صفات المخبتين: المؤدون فرائض الله تعالى، والمنفقون مماآتاهم الله من فضله من طيب الرزق على أهليهم وأقاربهم وفقرائهم ومحاويجهم، ويحسنونإلى الخلق مع محافظتهم على حدود الله تعالى.
ومن صفات المخبتين: اجتنابهم الآثام والفواحش، وكظم الغيظ،والعفو عمن ظلم، وسرعة استجابتهم لله ورسوله، وأمرهم شورى بينهم، وإذا ظُلِموا لايَظلِمون، فهم يأخذون بحقهم دون ظُلم للآخرين.
لذلك فإن ابن القيم- رحمه الله تعالى- يقول: إن الإخبات أولمقامات الطمأنينة. أي أن الطمأنينة مقامات، وأول مقاماتها: الإخبات. ومقاماتالطمأنينة: السكينة، واليقين، والثقة بالله تعالى.
ثالثًا: أثر الإخبات في بناء شخصيةالمسلم:
الأثر الأول: أن الإخبات يعصم المسلم ويحفظه من الوقوع فيالمعاصي، والميل إلى الشهوات.
الأثر الثاني: أن الإخبات يقوي في المسلم الإرادة، بحيثتستدرك هذه الإرادة القوية ما عنده من غفلة .
الأثر الثالث: أن الإخبات يربي المسلم على المحبة الصادقة،التي تجعله يقهر كل ما عداها من مغريات الحياة ومسلياتها.
الأثر الرابع: أن الإخبات يجعل المسلم ذا عزيمة قوية، بحيثلا يوحش قلبَه عارض، ولا يقطع عليه الطريقَ فتنة.
الأثر الخامس: أن الإخبات يربي المسلم على الخروج من حظ النفس، وعدم الالتفات إلى مدح الناس وذمهم. وذلك أنه متى استقرت قدم العبد في منزلة الإخبات وتمكن فيها، ارتقت همته، وعلت نفسه عن خطفات المدح والذم، فلا يفرح بمدح الناس، ولا يحزن لذمهم. هذا وصف من خرج من حظ نفسه، وصار قلبه مطرحًا لأشعة أنوار الأسماء والصفات، وذاق قلبه حلاوة الإيمان واليقين.
الأثر السادس: أن الإخبات يربي المسلم على عدم الرضا عن النفس، والمداومة على لومها وتأنيبها.
هل أنت من المخبتين .؟ ..او بالأحرى ماذا تعرف عن الإخبات ؟
أولاً: الإخبات في اللغة: يعنيالتواضع والسكون، والخبت هو المكان المنخفض من الأرض، وبه فسر ابن عباس رضي اللهعنهما، وقتادة لفظ "المخبتين" وقالا: هم المتواضعون.
وقال مجاهد: المخبت، المطمئن إلى الله تعالى. قال: والخبت،المكان المطمئن من الأرض.
وقال الأخفش: الخاشعون.
وقال إبراهيم النخعي: المصلونالمخلصون. وقال الكلبي: هم الرقيقة قلوبهم.
وقال عمر بن أوس: هم الذين لا يَظلِمون،وإذا ظُلِموا لم ينتصروا.
وهذا المعنى الأخير، يلفت أنظارنا إلى قول الله تعالى:
﴿وَالَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَوَإِذَا مَا غَضِبُوا هُمْ يَغْفِرُونَ (37) وَالَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمْوَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْيُنْفِقُونَ (38) وَالَّذِينَ إِذَا أَصَابَهُمْ الْبَغْيُ هُمْ يَنْتَصِرُونَ (39) وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَىاللَّهِ إِنَّهُ لا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ (40) وَلَمَنْ انتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِفَأُوْلَئِكَ مَا عَلَيْهِمْ مِنْ سَبِيلٍ (41) إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَىالَّذِينَ يَظْلِمُونَ النَّاسَ وَيَبْغُونَ فِي الأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّأُوْلَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (42) وَلَمَنْ صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَلِكَلَمِنْ عَزْمِ الأُمُورِ (43)﴾(الشورى).
ثانيًا: المخبتون، كما وصفهم القرآنالكريم:
قال الله تعالى: ﴿.... وَبَشِّرْالْمُخْبِتِينَ (34) الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْوَالصَّابِرِينَ عَلَى مَا أَصَابَهُمْ وَالْمُقِيمِي الصَّلاةِ وَمِمَّارَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ (35)﴾(الحج)، وقال تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَأَخْبَتُواإِلَى رَبِّهِمْ أُوْلَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (23)﴾(هود).
ومن هنا كانت صفات المخبتين: الخشوع، والخوف، والصبر، علىالمصائب، والصبر عن المعاصي، والصبر على الطاعات. قال الحسن البصري: والله لنصبرن،أو لنهلكن.
ومن صفات المخبتين: المؤدون فرائض الله تعالى، والمنفقون مماآتاهم الله من فضله من طيب الرزق على أهليهم وأقاربهم وفقرائهم ومحاويجهم، ويحسنونإلى الخلق مع محافظتهم على حدود الله تعالى.
ومن صفات المخبتين: اجتنابهم الآثام والفواحش، وكظم الغيظ،والعفو عمن ظلم، وسرعة استجابتهم لله ورسوله، وأمرهم شورى بينهم، وإذا ظُلِموا لايَظلِمون، فهم يأخذون بحقهم دون ظُلم للآخرين.
لذلك فإن ابن القيم- رحمه الله تعالى- يقول: إن الإخبات أولمقامات الطمأنينة. أي أن الطمأنينة مقامات، وأول مقاماتها: الإخبات. ومقاماتالطمأنينة: السكينة، واليقين، والثقة بالله تعالى.
ثالثًا: أثر الإخبات في بناء شخصيةالمسلم:
الأثر الأول: أن الإخبات يعصم المسلم ويحفظه من الوقوع فيالمعاصي، والميل إلى الشهوات.
الأثر الثاني: أن الإخبات يقوي في المسلم الإرادة، بحيثتستدرك هذه الإرادة القوية ما عنده من غفلة .
الأثر الثالث: أن الإخبات يربي المسلم على المحبة الصادقة،التي تجعله يقهر كل ما عداها من مغريات الحياة ومسلياتها.
الأثر الرابع: أن الإخبات يجعل المسلم ذا عزيمة قوية، بحيثلا يوحش قلبَه عارض، ولا يقطع عليه الطريقَ فتنة.
الأثر الخامس: أن الإخبات يربي المسلم على الخروج من حظ النفس، وعدم الالتفات إلى مدح الناس وذمهم. وذلك أنه متى استقرت قدم العبد في منزلة الإخبات وتمكن فيها، ارتقت همته، وعلت نفسه عن خطفات المدح والذم، فلا يفرح بمدح الناس، ولا يحزن لذمهم. هذا وصف من خرج من حظ نفسه، وصار قلبه مطرحًا لأشعة أنوار الأسماء والصفات، وذاق قلبه حلاوة الإيمان واليقين.
الأثر السادس: أن الإخبات يربي المسلم على عدم الرضا عن النفس، والمداومة على لومها وتأنيبها.
************
منقووووووووول للفائدة
اللهم اجعلنا لك مخبتين
آمين
منقووووووووول للفائدة
اللهم اجعلنا لك مخبتين
آمين