حِكَايَةُ ضَـوءْ

الحالة
مغلق ولا يسمح بالمزيد من الردود.

ابن غرداية الباهية

:: عضو مُتميز ::
في أزقةِ الكلمات أبتهلُ
فأضم الحروف العتيقةِ كمصابيح في جنحِ الظلام
أهيم مع القمر المطلِ على شرفاتِ نافذتي
أتطلع إلى الأفقِ؛
فلا أرى سوى قناديل مدينةٍ يكسوها الضباب
ووجهَ عذراء يتسربُ من أضوائها الخافتةِ من بعيد
وآثآر عشقٍ قديم غاب مع غيابِ الغسق

سللت خنشليل الشوقِ في وجهِ الأمل
فتكأكأت عليَّ أحزاني
والتهبت في ثنايا الفؤادِ جمراً
فهبت ديمةٌ على شرفاتِ آهاتي
تروي ملء جنبيَ غيضاً وقهراً

ففي صخب الحياة أعيشُ الواقع
بكل تفاصيله و مفرداته
وأجلسُ في زحام مدينتي شارد الذهنِ، سارحاً بخيالي
وعندما يسدل الشوق رداءه على قلبي أطلق العنان لقلمي
فأنثر الحزن حروفا على أسطر صفحاتي .


دعواتكم لصاحب هذه الكلمات
 
الحالة
مغلق ولا يسمح بالمزيد من الردود.
العودة
Top Bottom