• اللمة الجزائرية منصة مستقلة للتدوين والنقاش المحترم تعبر الآراء عن قناعات أصحابها فقط ويتحمل كل عضو المسؤولية الكاملة عما ينشره وفق شروط إستخدام المنتدى وضوابط كل قسم.

هل تصح هذه المقارنة ؟؟

السوفي

:: عضو مثابر ::
أحباب اللمة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حياكم الله بالسلام :
صدق الله العلي الغظيم حين قال ( ومن يرغب عن ملة إبراهيم إلا من سفه نفسه ولقد اصطفيناه في الدنيا وإنه في الآخرة لمن الصالحين ( 130 ) إذ قال له ربه أسلم قال أسلمت لرب العالمين ( 131 ) ) سورة البقرة وقال ايضا ( ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين ) آل عمران (85).قوله تعالى: (وَمَنْ أَحْسَنُ دِينًا مِمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ وَاتَّبَعَ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَاتَّخَذَ اللَّهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلًا).
فلا يعلوا فوق شرع الله لا دستور ولا ديمقراطية ولا راسمالية ولا اشتراكيه ولا علمانية ولا احزاب سياسية ولا دستور ولا حقوق انسان ولا حقوق حيوان فكلمة الشريعة تطلق عند العلماء في الأصل على ما سنه الله تعالى لعباده من أحكام عقائدية أو عملية أو خلقية ثم أنه شاع إطلاقها في العصر الحديث على ما شرعه الله من أحكام عملية وأن مستند هذا العرف المعاصر قوله تعالى << لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجاً >> سورة المائدة الاية 48 والتعريف الحقيقي لها هو انها المنهج الرباني الذي يرتضيه الله لعبادة فينضم شؤونهم ويحكم بينهم وهذا ما جاءت به جميع الشراع السماوية فمن المعلوم ان شرائع السماوية كانت تختلف في الفروع والمعاملات ولكن في العقائد كانت موحدة ثابته فماذا حدث في عصرنا هذا
لقد انقلب الناس ولم يرضوا بما رضي الله لهم من احكام وشرائع الكل يعلم انها من رب كريم ارحم الراحمين وانه الغني الكريم فصطنعوا من عقولهم ومخيلاتهم القاصرة مناهج ساروا عليها فخسروا الدنيا والاخرة وفي هذه العجالة انقل لكم الاختلاف الظاهر والذي ارى انه لا احد يمكن تجاهله
ليزال شرع الله كما انزل على خير البرية منذ ازيد من 15 قرنا ثابتا معلوما يصلح لكل زمان ومكان اما دساتير البشرية فيتغير منذ ظهورها في القرن 19 الى يومنا هذا فما يصلح لبلد لا يصلخ للاخر وماهو مباح في بلد محرم في بلد والواقع اكبر دليل
الانظمة السياسية لم ترو الا حكاما ومسؤلون فاسدين وما ظهر جميل في ناحية الا كان في كثير من الجوانب الاخر مظلم ولا تجد على السنتهم الا لغة الهزائم و كل ما يخزي ويذل وشريعة محمد صلى الله علية وسلم بمقال لو كتبت عن ما قدمته للبشرية من عظماء لافنيت عمري ولن احصيهم عددا
شريعة ربنا ما تمسك بها احد الا فاز ونتصر وظهر نجمه وسطع وكان ذا خلق ودين وعرف ما له وما علية وكانت عين الله رقيبه الامين ام السياسات الوضعية لا رقيب عليها في النفوس ولا ضد النفوذ ولا تصيب الا من تخلى عنه سلطانه تكيل بمكيالين واحكامها مطاطية وقوانيها مرحلية وعقابها عن الجرائم انتقائي يبالغ فيه مرة ويقصر به مرة اخرى وقد يميع ويرفع من رئيس لا يرد له قول فهو المقدم على كل قانون ورايية صواب ورشد وفلاح وصدق عجائزنا حين قالت لا تظهر عيب الشخص حتى يموت
لا تجد كلمات اختم بها هذا الكلام اجمع فيها ملخص عن ما اردت نقله لكم من مقولة ثاني الخلافاء الراشدين امير المؤمنين عمر بن الخطاب صاحب رسول الله صلى الله علية وسلم حين قال << نحن قوم اعزنا الله بالاسلام فاذا ابتغينا العزة في غيره اذلنا الله >> فاقول له كما قال هو لخليفة رسول الله صلى الله علية وسلم او بكر الصديق بعدما جثم عمر ابن الخطاب على ركبتيه واجهشت عيناه بالدموع وقال عبارته المشهورة (لقد أتعبت الخلفاء من بعدك يا أبا بكر) فاقول لقد أتعبت الخلفاء من بعدك يا عمر بن الخطاب
اتمنى اني ساهمت في اينارة طريق النجاة والله يعلم المصلح من المفسد
السلام عليكم​
 
تنبيه: نظرًا لتوقف النقاش في هذا الموضوع منذ 365 يومًا.
قد يكون المحتوى قديمًا أو لم يعد مناسبًا، لذا يُنصح بإشاء موضوع جديد.
العودة
Top Bottom