ماساة اب
كان لاب يتفنن في تلميع سيارته, يتفقد براغي
العجلات ..وادا بابنه الصغير يحمل حجرا
ويخربش خربشاته المعتادة على السيارة
تفاجا الاب ولم يتمالك نفسه فصرخ في ابنه
ومسك يده يضربها بالمفتاح دون ان يشعر
حتى هشم اصابعه,ليفجع بالدم ينهمر من يد ابنه
البريء ...فرجع الى نفسه يحمل ابنه الى المستشفى
وكله دم...بكى الاب مشمئزا من نفسه
محتقرا لها, كيف يفعل هدا بابنه
الصغير....نظر الطفل وهو على فراش المستشفى
الى اصابعه وقد اصبحت اقل عددا
واقصر طولا.. ثم تحول بنظره تلقاء ابيه
بكل براءة قائلا:* ابي متى ستنبت اصابعي وتكبر كما كانت..؟* تسمر لاب في مكانه وتجمد
الدم في عروقه واصفر وجهه,فاجهش بالبكاء
وهرول خارجا من غرفة المستشفى...
متجها مباشرة الى السيارة يركلها
ويلطمها ويلعنها ويسبها ..فبسببها جن
وقهر ابنه ليعدب نفسه.....
جلس لاب غير بعيد عن سيارته يضع
راسه بين يديه ومرفقيه على ركبتيه
ثم رفع راسه ينظر الى الخدوش, وادا
به يقرا ما كتبه ابنه:
*ابي احـــــــبك كثــــيرا*
لم يصدق الاب مايرى,فزاد ندمه شدة
وضميره تانيبا.. واسودت الدنيا في عينيه
فشخصت عيناه, ولم يعد يشعر بماحوله
وانطلق جريا يروح ويغدو كالمجنون
ثم فجاة صعد بسرعة البرق الى سطح
العمارة ليلقي بنفسه منتحرا.. وما
ادركه الناس الا وهو جثة هامدة
وسط بركة من الدم... لم يتحمل الرجل
فقتله الندم بعدما اعماه الغضب
واشتد به الحب والحنان على ابنه
فكانت الماساة عبر لمن اعتبر
كان لاب يتفنن في تلميع سيارته, يتفقد براغي
العجلات ..وادا بابنه الصغير يحمل حجرا
ويخربش خربشاته المعتادة على السيارة
تفاجا الاب ولم يتمالك نفسه فصرخ في ابنه
ومسك يده يضربها بالمفتاح دون ان يشعر
حتى هشم اصابعه,ليفجع بالدم ينهمر من يد ابنه
البريء ...فرجع الى نفسه يحمل ابنه الى المستشفى
وكله دم...بكى الاب مشمئزا من نفسه
محتقرا لها, كيف يفعل هدا بابنه
الصغير....نظر الطفل وهو على فراش المستشفى
الى اصابعه وقد اصبحت اقل عددا
واقصر طولا.. ثم تحول بنظره تلقاء ابيه
بكل براءة قائلا:* ابي متى ستنبت اصابعي وتكبر كما كانت..؟* تسمر لاب في مكانه وتجمد
الدم في عروقه واصفر وجهه,فاجهش بالبكاء
وهرول خارجا من غرفة المستشفى...
متجها مباشرة الى السيارة يركلها
ويلطمها ويلعنها ويسبها ..فبسببها جن
وقهر ابنه ليعدب نفسه.....
جلس لاب غير بعيد عن سيارته يضع
راسه بين يديه ومرفقيه على ركبتيه
ثم رفع راسه ينظر الى الخدوش, وادا
به يقرا ما كتبه ابنه:
*ابي احـــــــبك كثــــيرا*
لم يصدق الاب مايرى,فزاد ندمه شدة
وضميره تانيبا.. واسودت الدنيا في عينيه
فشخصت عيناه, ولم يعد يشعر بماحوله
وانطلق جريا يروح ويغدو كالمجنون
ثم فجاة صعد بسرعة البرق الى سطح
العمارة ليلقي بنفسه منتحرا.. وما
ادركه الناس الا وهو جثة هامدة
وسط بركة من الدم... لم يتحمل الرجل
فقتله الندم بعدما اعماه الغضب
واشتد به الحب والحنان على ابنه
فكانت الماساة عبر لمن اعتبر
هدا ما يفعله الغضب وعدم التحكم في النفس...... وفعلا الندامة تقتل لانسان