التفاعل
1.8K
الجوائز
553
- تاريخ التسجيل
- 1 أكتوبر 2007
- المشاركات
- 3,580
- آخر نشاط
- الأوسمة
- 2
وسأقول لك: ما تقوله فى هذه الكتب ، قاله علماء الكتاب المقدس عن كتابك. فهذا وحده لا يكفى بالنسبة لك كباحث عن الحقيقة أن ترفضها. فأنت تعلم أن الذى كان يرأس مجمع نيقية كان وثنياً ، وأن 1730 من الأساقفة والباباوات (أى حوالى 84.5 %) عارضوا قرارات هذا المجمع قبل أن تصدر قراراته بتحريم مذهب التوحيد الأريوسى (نسبة لأريوس)، وأن عيسى عليه السلام لم يكن أكثر من نبى مرسل من عند الله. وقرر 318 أسقفاً فقط (أى حوالى 15%) قرارت المجمع وهى التثليث ، وألوهية يسوع ، ونزوله ليُصلَب تكفيراً عن خطيئة البشر. وحاول جزء منهم التراجع عن التوقيع ، ولكن دون جدوى.
فماذا يعنى هذا بالنسبة لك أن أقل من 15% من أساقفة دينك لم يوافقوا على تأليه عيسى عليه السلام؟
إن هواجسك لن تتركك ، إنها حرب الشيطان ضد الله. وستقول لك هواجسك إن هؤلاء الذين قرروا قانون الإيمان والكتب كانوا مساقين من الروح القدس ، الذى لا يُخطىء من يكون بداخله.
وسأقول لك: وماذا عن ال 1730 أسقفاً الآخرين؟ كيف لك أن تعلم أن الأغلبية كفرت، وتخلى عنها الروح القدس؟ هل تعلم أن التلاميذ لم يكن لديهم علم عن الروح القدس والتعميد باسمه ولا معمودية بولس: (1فَحَدَثَ فِيمَا كَانَ أَبُلُّوسُ فِي كُورِنْثُوسَ أَنَّ بُولُسَ بَعْدَ مَا اجْتَازَ فِي النَّوَاحِي الْعَالِيَةِ جَاءَ إِلَى أَفَسُسَ. فَإِذْ وَجَدَ تَلاَمِيذَ 2سَأَلَهُمْ: «هَلْ قَبِلْتُمُ الرُّوحَ الْقُدُسَ لَمَّا آمَنْتُمْ؟» قَالُوا لَهُ: «وَلاَ سَمِعْنَا أَنَّهُ يُوجَدُ الرُّوحُ الْقُدُسُ». 3فَسَأَلَهُمْ: «فَبِمَاذَا اعْتَمَدْتُمْ؟» فَقَالُوا: «بِمَعْمُودِيَّةِ يُوحَنَّا». 4فَقَالَ بُولُسُ: «إِنَّ يُوحَنَّا عَمَّدَ بِمَعْمُودِيَّةِ التَّوْبَةِ قَائِلاً لِلشَّعْبِ أَنْ يُؤْمِنُوا بِالَّذِي يَأْتِي بَعْدَهُ أَيْ بِالْمَسِيحِ يَسُوعَ». 5فَلَمَّا سَمِعُوا اعْتَمَدُوا بِاسْمِ الرَّبِّ يَسُوعَ. 6وَلَمَّا وَضَعَ بُولُسُ يَدَيْهِ عَلَيْهِمْ حَلَّ الرُّوحُ الْقُدُسُ عَلَيْهِمْ فَطَفِقُوا يَتَكَلَّمُونَ بِلُغَاتٍ وَيَتَنَبَّأُونَ.) أعمال الرسل 19: 1-6
ولو كلامك صحيح ، فسأسرد لك نبذة من جرائم من تدعى أن لديهم الروح القدس المنجية من كل زلل:
يقول الدكتور لويس عوض فى كتابه "ثورة الفكر": (كانت الفضائح فى روما ، مركز البابوية ، تزكم الأنوف. فالأصل فى العقيدة الكاثوليكية أن رجال الدين لا يتزوجون ، وأن الرهبان ومنهم الكرادلة والباباوات ، ينذرون لله ثلاثة نذور يوم يدخلون باب الدير: نذر العفة ، ونذر الفقر ، ونذر الطاعة. وها نحن نرى البابا اسكندر السادس (1431-1503) جهاراً نهاراً، له ثلاثة أولاد غير شرعيين هم: سيزار بورجيا دوق أوربينو (1475-1507)، ولوكريس بورجيا (1480-1519)، ودون كانديا.
وكانت خلافة البابا اينوتشنتو الثامن (الذى اعتلى الكرسى البابوى من 1484 إلى 1492) فاقعة الفساد ، كولاية خلفه زير النساء البابا اسكندر السادس. فقد اشتهر اينوتشنتو الثامن بأنه كان رجل المحسوبية وخراب الذمة ، كما أنه كان أول بابا يعترف علناً بأبنائه غير الشرعيين ، وكان دأبه توسيع أملاك أسرته.)
ناهيك عن بيع صكوك الغفران، وإرهاب مخالفيهم بقرارات الحرمان، وكذلك كان رجال الدين من رأس الكنيسة إلى أصغر كاهن يكنزون المال ويقتنون الضياع. فلقد كانت ممارسات رجال الإكليروس للتسرى مشاهدة فى كل مكان، باعتباره شرعاً مقبولاً ، كما كان يُتغاضى عن الشذوذ الجنسى ، دون أدنى مبالاة.)
يقول الراهب جيروم فى كشفه عن منابع الفساد فى مركز الديانة النصرانية (نقلاً عن معاول الهدم والتدمير فى النصرانية وفى التبشير ص 69-71):
(إن عيش القسوس ونعيمهم كان يزرى بترف الأغنياء والأمراء ـ ولقد انحطت أخلاق البابوية انحطاطاً عظيماً، واستحوذ عليهم الجشع، وحب المال، وعدوا أطوارهم حتى كانوا يبيعون المناصب والوظائف فى المزاد العلنى، ويؤجرون الجنة بالصكوك، ويأذنون بنقض القوانين ويمنحون شهادات النجاة وإجازة حل المحرمات والمحظورات، ولا يتورعن عن التعامل بالربا والرشوة.)
(ولقد بلغ من تبذيرهم للمال أن البابا (اينوسنت الثامن) اضطر إلى أن يرهن تاج البابوية .. .. .. ويُذكَر عن البابا (ليو العاشر) أنه أنفق ما ترك سلفه من ثروة ، بالإضافة إلى دخله وإيراد خليفته المنتظر.)
(وكانوا يفرضون (الإتاوات) على الناس ، ويستخدمون أبشع الوسائل فى استيفائها من الأغنياء والفقراء على السواء، ولا يأنفون من استيفاء هذه الإتاوات والضرائب حتى من البغايا اللواتى يستخدمن أعراضهن للحصول على المعيشة ـ بل كانوا يشجعون على البغاء العلنى بإعطاء التراخيص والإجازات لمن يريد من العاهرات ممارسة مهنة البغاء.)
(وقد أُحْصِىَ عدد من حصلن على التراخيص فى عهد أحد الباباوات فوجد أن عددهن يتجاوز (16000) امرأة فى مدينة روما وحدها.)
(وأن البابا (يوحنا الثانى) كان خليعا ماجناً اتهم من قِبَل أربعين أسقفا وسبعة عشر كردينالاً بأنه فسق بعدة نساء ، وأنه قلد مطرانية (طودى) لغلام كان سنه عشرين سنة ، ثم قُتِلَ وهو متلبساً بجريمة الزنا مع امرأة ، وكان القاتل له زوجها.) (معاول الهدم والتدمير فى النصرانية وفى التبشير ص 70-71)
(وأن البابا (اينوسنت الرابع) كان متهماً بالرشوة والفساد.)
(وأن البابا (اكليمنضوس الخامس عشر) كان يجول فى فيينا وليون لجمع المال مع عشيقته.)
(وأن البابا (يوحنا الثالث والعشرين) متهم بأنه سمَّ سلفه ، وأنه باع الوظائف الكنسية ، وأنه كان كافراً ولوطياً.)
(أما شيوع الفساد والإباحية فى الأديرة فأعظم من أن تحيط بسرده المجلدات ، ولكنى ـ مازال الكلام هنا للأستاذ إبراهيم سليمان الجبهان ـ أكتفى بما نقلته من المراجع التالية: فلقد أورد القاضى عبد الجبار الهمدانى فى كتاب (تثبيت دلائل النبوة) ما يلى:
ومن سيرتهم أن النساء الديرانيات العابدات يطفن على الرهبان الذين انقطعوا فى الأديرة ، ويبحنَّ أعراضهنَّ رحمة بهم ، ومن فعل هذا منهن كان عندهم مشكوراً محمودا ، ويدعى له بالخير ويُقال للفاعلة (لا ينسى لكِ المسيح هذه الرأفة والرحمة)
(وقد وجد المنقبون عن الآثار فى بعض الأديرة فى فرنسا (عظام أطفال) وئدوا بعد ولادتهم إذ الأمهات مشغولات بالعبادة ـ أما الآباء فإنهم كالبهائم لا يعنيهم إلا فعل الرذيلة وليكن بعد ذلك ما يكون.)
(وقد نشرت مجلة البلاغ الكويتية فى عددها 353 مقتطفات من مقال لصحفى فرنسى جاء فيه: (إن البابوات يمارسون علاقات جنسية شاذة. وقد أيدت مجلة (تيمبو) الإيطالية هذا النبأ واعتبرته أحد الأسباب التى دفعت البابا إلى تحريف تعاليم الكنيسة لصالح اليهود ، خوفا من التشهير والفضائح.)
وفى مقالة نشرها موقع (روما ـ إسلام أون لاين.نت/21-3-2001) بعنوان: الفاتيكان: القساوسة يعتدون على الراهبات)
كشف تقرير صادر من الفاتيكان عن قيام الكثير من القساوسة والأساقفة في الكنائس الكاثوليكية بالاعتداء الجنسي على الراهبات واغتصابهن وإجبارهن على الإجهاض أو تناول حبوب منع الحمل.
وفى تقرير آخر نشرته صحيفة "لاريبابليكا" الإيطالية الصادرة عن الفاتيكان الأربعاء 21-3-2001 أن هؤلاء القساوسة والأساقفة يستغلون سلطاتهم الدينية التي يتمتعون بها في العديد من الدول، خاصة دول العالم النامي لممارسة الجنس مع الراهبات رغمًا عنهن، مشيرًا إلى أنه تم الكشف عن العديد من حالات الاعتداء في 23 دولة، منها الولايات المتحدة، البرازيل، الفليبين، الهند وأيرلندا، وإيطاليا، بل وداخل الكنيسة الكاثوليكية (الفاتيكان) نفسها، بالإضافة إلى العديد من الدول الإفريقية!!.
وأشار التقرير إلى أنه تم الكشف عن عدد لا حصر له من حالات الاعتداء الجنسي من جانب القساوسة، الذين يقومون بإجبار هؤلاء الراهبات، إما على تناول حبوب منع الحمل، أو الإجهاض لمنع الفضيحة.
وقال التقرير: إن إحدى الراهبات الأم بكنيسة -لم يتم ذكر اسمها- أقرّت بأن القساوسة في الكنيسة التي تعمل بها قاموا بالاعتداء على 29 من الراهبات الموجودات في الأسقفية، وعندما أثارت الراهبة هذا الأمر مع كبير أساقفة الكنسية، تم فصلها من وظيفتها.
وأشار التقرير إلى أنه وبعد اكتشاف مثل تلك الحالات فإنه يتم إرسال القساوسة المسئولين عن تلك الاعتداءات، إما للدراسة خارج الدولة أو إرسالهم لكنيسة أخرى لفترة قصيرة. أما الراهبات -اللاتي يخشين العودة إلى منازلهن- فيتم إجبارهن على ترك الكنسية، ويتحولن في أغلب الأحيان إلى عاهرات.
وقال التقرير: إن الفاتيكان يراقب الموقف، إلا أنه لم يتخذ حتى الآن أى رد فعل مباشر.
وفي كنيسة أخرى - وطبقا للتقرير- طالب القساوسة الموجودون بها ، بتوفير راهبات للخدمات الجنسية!! هاللولويا!