۩۞۩ قتلوهم لانهم قالوا لا اله الا الله ๑۩۞۩

بسم الله الرحمن الرحيم










تغيرون من طهاره مساجدنا
والله مليار مسلم فداء هذا المسجد
اضغط هنا لمشاهدة الصورة كاملة.
تغيرون من عفه بناتنا - موتوا بغيظكم


ارامل العراق واطفالها
اثنين مليون ارمله وملايين الايتام

كلب حقير يستقوى على النساء

البنات العذارى القاصريين تتوارى من الشاذيين


اضغط هنا لمشاهدة الصورة كاملة.
قتله الاطفال

لم يرحموا الشيبان
اضغط هنا لمشاهدة الصورة كاملة.


مجازر ضد المسلمين في نيجيريا
بعد مقتل مئات المسلمين في نيجيريا على يد ميليشيا مسيحية فرّ آلاف المسلمين من بلدة (يلوا) غير عابئين بحواجز أقامها المسيحيون على الطرق، وطلب النازحون أن ترافقهم الشرطة إلى ولايتي باوتشي ونصراوا، وقال الصليب الأحمر إن 955 عائلة مشردة تجمعت في مدرسة ابتدائية في البلدة، وقال ناجون من المذبحة أنهم دفنوا 630 جثة في قبور جماعية. وعثر على بعض الجثث المحترقة والمشوهة متناثرة في شوارع البلدة

رفضت السلطات في بلدة كامدن الاسترالية القريبة من مدينة سيدني طلباً كانت قد تقدمت به منظمات إسلامية بافتتاح مدرسة في البلدة, فقد صوت أعضاء مجلس البلدة بالإجماع لصالح رفض الطلب.

وقال أعضاء المجلس إنهم اعتمدوا للتوصل إلى قرار الرفض على أسس فنية بحتة تتعلق بالتخطيط لبناء المدرسة، وألمحوا إلى تقرير داخلي يعبر عن القلق من الآثار البيئية السلبية للمشروع.
وكانت إحدى المنظمات الإسلامية قد تقدمت بطلب لافتتاح مدرسة لـ 1200 تلميذا وذلك في مبنى تنوي تشييده على أرض اشترتها في البلدة.
ولكن اعتراض سكان كامدن بدعوى أن المدرسة ستكون أكبر حجما مما تتحمله بلدة ريفية صغيرة أثارت مختلف المخاوف الثقافية والدينية والعنصرية.
وقد تسلمت السلطات البلدية في كامدن 3200 عريضة حول الموضوع لم يبلغ عدد العرائض التي تؤيد المشروع فيها مئة عريضة.
ويقول مراسل بي بي سي في سيدني نك برايانت إن كامدن ليست من البلدات التي تسكنها جاليات مسلمة كبيرة، حيث ليس فيها أكثر من 150 أسرة مسلمة، ولذا سيتوجب على المدرسة الجديدة نقل معظم تلاميذها من سيدني بواسطة الحافلات, مما أثار غضبا شديدا من جانب سكان البلدة.
فقد قال أحد السكان: في صفوفهم إرهابيون، أليس كذلك؟ لا تستطيع أن تجزم عكس ذلك، فهناك بينهم إرهابيون.
وقال آخر: لا اعتراض لدينا على الاندماج. فنحن نندمج بكل سعادة مع الإيطاليين واليونانيين والاسكتلنديين. إن هذه البلدة تحوي كل الجنسيات، ولكن لا مكان للمسلمين هنا فنحن استراليون.
ونقلت وكالة رويترز عن واحدة من سكان البلدة قولها: لا نريد أن يأتي المسلمون إلى كامدن، بل ولا نريدهم في استراليا بأسرها.
ولكن غير هؤلاء من السكان نفوا أن تكون معارضتهم للمشروع مبنية على أسس دينية أو عنصرية، إذ يقول أحدهم: معارضتنا لبناء المدرسة لا علاقة بكونها إسلامية أو كاثوليكية أو بوذية. فنحن نعتقد أن الموقع غير مؤات لبناء مدرسة لا أكثر ولا أقل.
أما الجمعية القرآنية وهي الجهة المتبنية للمشروع فلم تدل بالكثير من التصريحات أثناء الفترة التي خضع فيها للبحث.
والموقف الذي تبنته الجمعية يتلخص في أن للأهالي في استراليا الحق في تعليم أطفالهم أينما شاءو، بغض النظر عن الدين أو العنصر.
يذكر أن العلاقات بين المسلمين الاستراليين وغيرهم من سكان البلاد تشهد توترا منذ هجمات ايلول/سبتمبر 2001 في الولايات المتحدة.
وقد شهد ساحل كرونولا بسيدني صدامات عام 2005، حيث قام الانجلوساكسون البيض بمهاجمة كل من يبدو من سحنته أنه من العرب معتقدين أن هؤلاء مسلمون ينوون الاستحواذ على الساحل.
يذكر أن للمسلمين وجود في استراليا منذ أكثر من مائتي عام، حيث كان المسلمون الأوائل سائقي جمال أفغان جيء بهم للمساعدة في استكشاف براري القارة المترامية الأطراف.
أما الآن، فيبلغ عدد المسلمين في استراليا زهاء الـ 280 ألفا من مجموع السكان البالغ 21 مليونا معظمهم من الشرق الاوسط وآسيا وفيجي، ويعيش جلهم في مدينتي سيدني وملبورن.
 
تنبيه: نظرًا لتوقف النقاش في هذا الموضوع منذ 365 يومًا.
قد يكون المحتوى قديمًا أو لم يعد مناسبًا، لذا يُنصح بإشاء موضوع جديد.
العودة
Top Bottom