إن الرأي قبل شجاعة الشجعان وقد خاطر من استغنى برأيه، فإذا أشكلت عليك الأمور، وتغير لك وجه الجمهور، فأرجع إلى رأي العقلاء ، وأفزع إلى استشارة العلماء فأول الحزم المشورة و هي عين الهداية و راحة لك وتعب لغيرك، ولا تأنف من الاسترشاد ، ولا تستنكف من الاستعداد ، فلأن تسأل وتسلم ، خير لك من أن تستبد وتندم .
وفي آداب ابن المقفع: "لا يقذفن في روعك أنك إن استشرت الرجال ظهر للناس منك الحاجة إلى رأي غيرك، فيقطعك ذاك عن المشاورة، فإنك لا تريد الرأي للفخر به ولكن للانتفاع به. ولو أنك أردت الذكرى كان أحسن الذكر عند الألبّاء أن يقال: لا ينفرد برأيه دون ذوي الرأي من إخوانه"
وكان يقال: "من أعطي أربعاً لم يمنع أربعاً:من أعطي الشكر لم يمنع المزيد، ومن أعطي التوبة لم يمنع القبول، ومن أعطي المشورة لم يمنع الصواب، ومن أعطي الاستخارة لم يمنع الخيرة"
و قيل :"لكل مستشير ثقة ولكل سر مستودع، وإن الناس قد أبدعت بهم خصلتان: إضاعة السر، وإحراج النصيحة. وليس موضع السر إلا أحد رجلين: رجل آخرة يرجو ثواب اللّه، أو رجل دنيا له شرف في نفسه وعقل يصون به حسبه، ولا تشاور أبدا من لا دقيق عنده"
قال معاوية: "لقد كنت ألقى الرجل من العرب أعلم أن في قلبه عليّ ضغنا فأستشيره، فيثير إليّ منه بقدر ما يجده في نفسه فلا يزال يوسعني شتماً وأوسعه حلماً حتى يرجع صديقاً أستعين به فيعينني وأستنجده فينجدني".
سئل بعض الحكماء: ما العقل؟ فقال: "الإصابة بالظن ومعرفة ما لم يكن بما كان
ويقال: "ظن العاقل كهانة"
الناس حازمان وعاجز، فأحد الحازمين الذي إذا نزل به البلاء لم يبطر وتلقّاه بحيلته و رأيه حتى يخرج منه، وأحزم منه العارف بالأمر إذا أقبل فيدفعه قبل وقوعه، والعاجز في تردّد وتثنٍّ حائرٌ بائرٌ لا يأتمر رشداً ولا يطيع مرشداً
كان يقال: الهوى شريك العمى
وقال ابن عباس: "الهوى إله معبود" وقرأ "أفرأيت من اتّخذ إلهه هواه"
إذا اشتبه عليك أمران فلم تدر في أيهما الصواب، فانظر أقربهما إلى هواك فاجتنبه
وكان يقال: "أخوك من صدقك وأتاك من جهة عقلك لا من جهة هواك"
وفي آداب ابن المقفع: "لا يقذفن في روعك أنك إن استشرت الرجال ظهر للناس منك الحاجة إلى رأي غيرك، فيقطعك ذاك عن المشاورة، فإنك لا تريد الرأي للفخر به ولكن للانتفاع به. ولو أنك أردت الذكرى كان أحسن الذكر عند الألبّاء أن يقال: لا ينفرد برأيه دون ذوي الرأي من إخوانه"
وكان يقال: "من أعطي أربعاً لم يمنع أربعاً:من أعطي الشكر لم يمنع المزيد، ومن أعطي التوبة لم يمنع القبول، ومن أعطي المشورة لم يمنع الصواب، ومن أعطي الاستخارة لم يمنع الخيرة"
و قيل :"لكل مستشير ثقة ولكل سر مستودع، وإن الناس قد أبدعت بهم خصلتان: إضاعة السر، وإحراج النصيحة. وليس موضع السر إلا أحد رجلين: رجل آخرة يرجو ثواب اللّه، أو رجل دنيا له شرف في نفسه وعقل يصون به حسبه، ولا تشاور أبدا من لا دقيق عنده"
قال معاوية: "لقد كنت ألقى الرجل من العرب أعلم أن في قلبه عليّ ضغنا فأستشيره، فيثير إليّ منه بقدر ما يجده في نفسه فلا يزال يوسعني شتماً وأوسعه حلماً حتى يرجع صديقاً أستعين به فيعينني وأستنجده فينجدني".
سئل بعض الحكماء: ما العقل؟ فقال: "الإصابة بالظن ومعرفة ما لم يكن بما كان
ويقال: "ظن العاقل كهانة"
الناس حازمان وعاجز، فأحد الحازمين الذي إذا نزل به البلاء لم يبطر وتلقّاه بحيلته و رأيه حتى يخرج منه، وأحزم منه العارف بالأمر إذا أقبل فيدفعه قبل وقوعه، والعاجز في تردّد وتثنٍّ حائرٌ بائرٌ لا يأتمر رشداً ولا يطيع مرشداً
كان يقال: الهوى شريك العمى
وقال ابن عباس: "الهوى إله معبود" وقرأ "أفرأيت من اتّخذ إلهه هواه"
إذا اشتبه عليك أمران فلم تدر في أيهما الصواب، فانظر أقربهما إلى هواك فاجتنبه
وكان يقال: "أخوك من صدقك وأتاك من جهة عقلك لا من جهة هواك"