reaction
6
الجوائز
157
- تاريخ التسجيل
- 4 سبتمبر 2008
- المشاركات
- 1,294
- آخر نشاط
- الأوسمة
- 7
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذه بعض المقتطفات من رواية ....فوضى الحواس لاحلام مستغانمي و التي استوقفتني... هذه المقتطفات من الجزء الذي اتممته فقط ......
- أينتهي الحب عندما نبدأ بالضحك من الأشياء التي بكينا بسببها يوماً؟
- على الرجل إذا أراد الاحتفاظ بامرأة, أن يوهمها أنّه في أية لحظة يمكنه أن يتخلى عنها.
- على المرأة أن تكون قادرة على التخلي عن أي شيء لتحتفظ بالرجل الذي تحبه.
- "تحاشَيْ معي الأسئلة. كي لا تجبريني على الكذب. يبدأ الكذب حقاً عندما نكون مرغمين على الجواب. ما عدا هذا, فكل ما سأقوله لك من تلقاء نفسي, هو صادق".
- عندما ينطفئ العشق, نفقد دائمًا شيئاَ منّا. ونرفض أن يكون هذا قد حصل.
- كم هي رهيبةالأسئلة البديهية في بساطتها, تلك التي نجيب عنها دون تفكير كل يوم, غرباء لايعنيهم أمرنا في النهاية, ولا يعنينا أن يصدقوا جوابا لا يقل نفاقا عن سؤالهم.
ولكن مع آخرين, كم يلزمنا من الذكاء, لنخفي باللغة جرحنا؟
بعض الأسئلة استدراج لشماتة, وعلامة الاستفهام فيها, ضحكة إعجاز, حتّى عندما تأتي فيصوت دافئ كان يوما صوت من أحببنا.
- من الأسهل علينا تقبل موت من نحب. على تقبل فكرة فقدانه, واكتشاف أن بإمكانه مواصلة الحياة بكل تفاصيلها دوننا.
ذلك أن في الموت تساويا في الفقدان, نجد فيه عزاءنا.
-أمام طاولة شطرنج
إن النقلات التي نصنعها في أذهاننا أثناء اللعب, ثم نصرف النظر عنها. تشكل جزءا من اللعبة, تماما كتلك التي ننجزها على الرقعة".
- ثمة بيوت لا تستطيع أن تكتب فيها سطرا واحدا, مهما سكنتها, ومهما كانت جميلة. وهذا أمر يبقى دون تفسير منطقي.
وثمة أقلام, تدري منذ اللحظة التي تشتريها فيها.. والكلمة الأولى التي تخطها بها, أنك لن تكتب بها شيئا يستحق الذكر. وأن مزاجها الكسول, ونفسها المتقطع, لن يوصلاك إلى الأنفاق السرية للكلمات.
وثمة دفاتر, تشتريها بحكم العادة فتبقى في جواريرك أشهرا دون أن توقظ فيك مرة تلك الشهوة الجارفة للكتابة, أو تتحرش بك كي تخط عليها ولو بضعة أسطر
- دائماً في كل علاقة, بين رجل وامرأة, طرفاً لا يستحق الآخر
-لا جدوى من الاحتماء بمظلة الكلمات.. فالصمت أمام المطر أجمل
- هنالك أيضا, تلك الكلمات التي لا لون لها, ذات الشفافية الفاضحة. كامرأة خارجة تواً من البحر, بثوب خفيف ملتصق بجسدها. إنها الأخطر حتماً, لأنها ملتصقة بنا, حدّ تقمّصنا.
- الصمت لا يزعجني. وإنما أكره الرجال الذين, في صمتهم المطبق, يشبهون أولئك الذين يغلقون قمصانهم من الزر الأول حتى الزر الأخير كباب كثير الأقفال والمفاتيح, بنيّة إقناعك بأهميتهم.
- أحب تلك اللحظة التي يفاجئني فيها رجل. حتى عندما لا يشبه بعد ذلك وهميبه.
- الأكثر غموضا , ذلك الجيل من الرجال, الذين ينتمون إلى حروب طويلة النَفَس, ابتلعتطفولتهم وشبابهم دون رحمة, وحوّلتهم رجالاً عنيفين, وسريعي العطب في آن واحد, عاطفيين وجبابرة في الوقت نفسه.
- قبل الحب بقليل, في منتهى الالتباس, تجيء أعراض حبّأعرفها. وأنا الساكنة في قلب متصدع الجدران, لم يصبني يوماً, هلعٌ من وَلَعٍ مقبل كإعصار.
كنت أستسلم لتلك الأعاصير التي تغيّر أسماءها كلّ مرة, وتأتي لتقلب كلّشيء داخليّ.. وتمضي بذلك القدر الجميل من الدمار.
- كنت أحبهم. أولئك العشاق الذين يزجون بأنفسهم في ممرات الحب الضيقة, فيتعثرون حيث حلّوا, بقصةحب وضعتها الحياة في طريقهم, بعد أن يكونوا قد حشروا أنفسهم بين الممكنوالمستحيل.
- استفيدوا من اليوم الحاضر.. لتكن حياتكم مذهلة.. خارقة للعادة. اسطوا على الحياة.. امتصوا نخاعها كليوم مادام ذلك ممكنا. فذات يوم لن تكونوا شيئا.. سترحلون وكأنكم لم تأتوا.."
- : ما هي نوعيةالمسافة التي تفصلنا عمّا نشتهي؟ أتراها تقاس بالمكان؟ أم بالوقت؟.. أمبالمستحيل؟
وأي منطق هو منطق الرّغبة؟ أيكون منطقا لغوياً أم منطقازمنياً..
أم منطق ظرف تضعك فيه الحياة؟
- الطريقة الصحيحة لفهم العالم. هي في التمرد على موقعنا الصغير فيه, والجرأة على تغيير مكاننا وتغيير وضعيتنا, حتى بالوقوف على طاولة, عوض الجلوسأمامها والإتكاء عليها.
- حادثة التي روتها لي صديقة صحافية كانت موجودة في السبعينات في نزل فخم بالعاصمة, مع وفد من الصحافيين الجانب, بمناسبة الذكرى الثلاثين لاندلاع الثورة. وبعد انتظارطويل, وبعد أن يئست من إحضار طلباتها, استدعت النادل, وقالت له على طريقةالشرقيين:
نحن ننتظر منذ نصف ساعة, عليك أن تولينا اهتماما خاصا. إننا ضيوف لدىالرئاسة!
ولكنه رد عليها بطريقة لا يتقنها غير الجزائريين:
ما دمت ضيفة عنالرئاسة.. روحي لعند بن جديد "يسربيلك".
ومضى ليتركها مذهولة.
طبعا عندماعادت إلى سوريا وروت هذه الحاثة, لم يصدقها أحد. فعندنا فقط, يطلب النادل من رئيسالجمهورية أن يخدم ضيوفه بنفسه!
-إن رجلا يرتدي الأسود هو رجل يضع بينه وبينالآخرين مسافة ما
-كم يلزمني من الصمت ياسيدتي.. لأرد على أسئلتك؟
-ثمة نساء خلقن هكذا بهذااللقب......(سيدتي) ...... جئن للعالم بهذه الرتبة. وأية تسمية أخرى هي إهانة لأنوثتهن.
-لن يفيدك جوابي في شيء. أنا كالكتاب الذين يسكنون مدينة كييكتبوا عن أخرى. أسكن مدينة, لأتمكن من حب أخرى. وعندما أغادرها, لا أدري أيهماكانت تسكنني.. أيهما سكنت. أنا حالياً شقة شاغرة. غادرت قسنطينة عن حب.. وغادرتنيهي عن خيبة!
- وحدهم الأغبياء لايغيرون رأيهم!
-لأنهفي الحب أكثر من أي شيء آخر, لابد أن تكون لك علاقة ثقة بالقدر. أن تتركي له مقودسيارتك. دون أن تعطيه عنوانا بالتحديد. أو تعليمات صارمة, بما تعتقدينه أقصر الطرق. وإلا فستتسلى الحياة بمعاكستك, وتتعطل بك السيارة. وتقعين في زحمة سير.. وتصلين فيأحسن الحالات متأخرة عن أحلامك !
- إن أمرا كهذا يتطلب كثيرا من الصبر. وأنا امرأة لا تعرف الانتظار.
أجاب:
- أنت لم تعرفي الحب إذن!
- وهل ثمة أجمل من حب يولد بشراسة الغيرة, واقتناعنا بشرعية امتلاكنالشخص ليس لنا.. نراه لأول مرة!
- الحب ليس سوى الوقوع تحت صاعقة المباغتة!
- الحب قضية نسائيةمحض. لا تعني الرجال سوى بدرجات متفاوتة من الأهمية, بين عمرين أو خيبتين, وعند إفلاس بقية القضايا "الكبرى".
أمن هنا يأتي حزن النساء.. أمام كلحب؟
- في مواجهة الحب, كما في مواجهة الموت, نحن متساوون. لا يفيدنا شيء: لا ثقافتنا.. لاخبرتنا.. ولا ذكاؤنا.. ولا تذاكينا.
نذهب نحو الاثنين. مجردين من كل الأسلحة.. ومن كل الأسئلة.
- كل روائي يشبه أكاذيبه, تماما كمايشبه كلّ امرئ بيته.
- وكنت أنثىتحب الهزائم الجميلة, والغارات العشقية التي لا تسبقها صفارات إنذار.. ولا تليهاسيارات إسعاف, وتبقى إثرها جثث العشاق أرضاً.
بي افتتان بقصف عشوائيّ, يموت فيهالأبرياء عشقاً.. على مرمى اشتهاء, دون أن يكون لهم الوقت ليسألوا: لماذا؟
- تراها عرفت الحب لتفهمني. هي التي لم تعرفحتى معنى الزواج. وتحملت نتائجه فقط.
- فاجئني قسنطينة كما لم أرها يوماً من جسر: هوّة من الأودية الصخرية المخيفة, موغلة في العمق, تزيدها ساعة الغروب وحشة.
- مخيفة هي الكتابة دائماً. لأنها تأخذ لنا موعداً مع كل الأشياء التي نخاف أننواجهها أو نتعمق في فهمها.
- كنتدائما امرأة لفرط بساطتها, يعتقد كل البسطاء, وكل الفاشلين حولها أنها منهم.
والسلام ختام
يتبع..............
هذه بعض المقتطفات من رواية ....فوضى الحواس لاحلام مستغانمي و التي استوقفتني... هذه المقتطفات من الجزء الذي اتممته فقط ......
- أينتهي الحب عندما نبدأ بالضحك من الأشياء التي بكينا بسببها يوماً؟
- على الرجل إذا أراد الاحتفاظ بامرأة, أن يوهمها أنّه في أية لحظة يمكنه أن يتخلى عنها.
- على المرأة أن تكون قادرة على التخلي عن أي شيء لتحتفظ بالرجل الذي تحبه.
- "تحاشَيْ معي الأسئلة. كي لا تجبريني على الكذب. يبدأ الكذب حقاً عندما نكون مرغمين على الجواب. ما عدا هذا, فكل ما سأقوله لك من تلقاء نفسي, هو صادق".
- عندما ينطفئ العشق, نفقد دائمًا شيئاَ منّا. ونرفض أن يكون هذا قد حصل.
- كم هي رهيبةالأسئلة البديهية في بساطتها, تلك التي نجيب عنها دون تفكير كل يوم, غرباء لايعنيهم أمرنا في النهاية, ولا يعنينا أن يصدقوا جوابا لا يقل نفاقا عن سؤالهم.
ولكن مع آخرين, كم يلزمنا من الذكاء, لنخفي باللغة جرحنا؟
بعض الأسئلة استدراج لشماتة, وعلامة الاستفهام فيها, ضحكة إعجاز, حتّى عندما تأتي فيصوت دافئ كان يوما صوت من أحببنا.
- من الأسهل علينا تقبل موت من نحب. على تقبل فكرة فقدانه, واكتشاف أن بإمكانه مواصلة الحياة بكل تفاصيلها دوننا.
ذلك أن في الموت تساويا في الفقدان, نجد فيه عزاءنا.
-أمام طاولة شطرنج
إن النقلات التي نصنعها في أذهاننا أثناء اللعب, ثم نصرف النظر عنها. تشكل جزءا من اللعبة, تماما كتلك التي ننجزها على الرقعة".
- ثمة بيوت لا تستطيع أن تكتب فيها سطرا واحدا, مهما سكنتها, ومهما كانت جميلة. وهذا أمر يبقى دون تفسير منطقي.
وثمة أقلام, تدري منذ اللحظة التي تشتريها فيها.. والكلمة الأولى التي تخطها بها, أنك لن تكتب بها شيئا يستحق الذكر. وأن مزاجها الكسول, ونفسها المتقطع, لن يوصلاك إلى الأنفاق السرية للكلمات.
وثمة دفاتر, تشتريها بحكم العادة فتبقى في جواريرك أشهرا دون أن توقظ فيك مرة تلك الشهوة الجارفة للكتابة, أو تتحرش بك كي تخط عليها ولو بضعة أسطر
- دائماً في كل علاقة, بين رجل وامرأة, طرفاً لا يستحق الآخر
-لا جدوى من الاحتماء بمظلة الكلمات.. فالصمت أمام المطر أجمل
- هنالك أيضا, تلك الكلمات التي لا لون لها, ذات الشفافية الفاضحة. كامرأة خارجة تواً من البحر, بثوب خفيف ملتصق بجسدها. إنها الأخطر حتماً, لأنها ملتصقة بنا, حدّ تقمّصنا.
- الصمت لا يزعجني. وإنما أكره الرجال الذين, في صمتهم المطبق, يشبهون أولئك الذين يغلقون قمصانهم من الزر الأول حتى الزر الأخير كباب كثير الأقفال والمفاتيح, بنيّة إقناعك بأهميتهم.
- أحب تلك اللحظة التي يفاجئني فيها رجل. حتى عندما لا يشبه بعد ذلك وهميبه.
- الأكثر غموضا , ذلك الجيل من الرجال, الذين ينتمون إلى حروب طويلة النَفَس, ابتلعتطفولتهم وشبابهم دون رحمة, وحوّلتهم رجالاً عنيفين, وسريعي العطب في آن واحد, عاطفيين وجبابرة في الوقت نفسه.
- قبل الحب بقليل, في منتهى الالتباس, تجيء أعراض حبّأعرفها. وأنا الساكنة في قلب متصدع الجدران, لم يصبني يوماً, هلعٌ من وَلَعٍ مقبل كإعصار.
كنت أستسلم لتلك الأعاصير التي تغيّر أسماءها كلّ مرة, وتأتي لتقلب كلّشيء داخليّ.. وتمضي بذلك القدر الجميل من الدمار.
- كنت أحبهم. أولئك العشاق الذين يزجون بأنفسهم في ممرات الحب الضيقة, فيتعثرون حيث حلّوا, بقصةحب وضعتها الحياة في طريقهم, بعد أن يكونوا قد حشروا أنفسهم بين الممكنوالمستحيل.
- استفيدوا من اليوم الحاضر.. لتكن حياتكم مذهلة.. خارقة للعادة. اسطوا على الحياة.. امتصوا نخاعها كليوم مادام ذلك ممكنا. فذات يوم لن تكونوا شيئا.. سترحلون وكأنكم لم تأتوا.."
- : ما هي نوعيةالمسافة التي تفصلنا عمّا نشتهي؟ أتراها تقاس بالمكان؟ أم بالوقت؟.. أمبالمستحيل؟
وأي منطق هو منطق الرّغبة؟ أيكون منطقا لغوياً أم منطقازمنياً..
أم منطق ظرف تضعك فيه الحياة؟
- الطريقة الصحيحة لفهم العالم. هي في التمرد على موقعنا الصغير فيه, والجرأة على تغيير مكاننا وتغيير وضعيتنا, حتى بالوقوف على طاولة, عوض الجلوسأمامها والإتكاء عليها.
- حادثة التي روتها لي صديقة صحافية كانت موجودة في السبعينات في نزل فخم بالعاصمة, مع وفد من الصحافيين الجانب, بمناسبة الذكرى الثلاثين لاندلاع الثورة. وبعد انتظارطويل, وبعد أن يئست من إحضار طلباتها, استدعت النادل, وقالت له على طريقةالشرقيين:
نحن ننتظر منذ نصف ساعة, عليك أن تولينا اهتماما خاصا. إننا ضيوف لدىالرئاسة!
ولكنه رد عليها بطريقة لا يتقنها غير الجزائريين:
ما دمت ضيفة عنالرئاسة.. روحي لعند بن جديد "يسربيلك".
ومضى ليتركها مذهولة.
طبعا عندماعادت إلى سوريا وروت هذه الحاثة, لم يصدقها أحد. فعندنا فقط, يطلب النادل من رئيسالجمهورية أن يخدم ضيوفه بنفسه!
-إن رجلا يرتدي الأسود هو رجل يضع بينه وبينالآخرين مسافة ما
-كم يلزمني من الصمت ياسيدتي.. لأرد على أسئلتك؟
-ثمة نساء خلقن هكذا بهذااللقب......(سيدتي) ...... جئن للعالم بهذه الرتبة. وأية تسمية أخرى هي إهانة لأنوثتهن.
-لن يفيدك جوابي في شيء. أنا كالكتاب الذين يسكنون مدينة كييكتبوا عن أخرى. أسكن مدينة, لأتمكن من حب أخرى. وعندما أغادرها, لا أدري أيهماكانت تسكنني.. أيهما سكنت. أنا حالياً شقة شاغرة. غادرت قسنطينة عن حب.. وغادرتنيهي عن خيبة!
- وحدهم الأغبياء لايغيرون رأيهم!
-لأنهفي الحب أكثر من أي شيء آخر, لابد أن تكون لك علاقة ثقة بالقدر. أن تتركي له مقودسيارتك. دون أن تعطيه عنوانا بالتحديد. أو تعليمات صارمة, بما تعتقدينه أقصر الطرق. وإلا فستتسلى الحياة بمعاكستك, وتتعطل بك السيارة. وتقعين في زحمة سير.. وتصلين فيأحسن الحالات متأخرة عن أحلامك !
- إن أمرا كهذا يتطلب كثيرا من الصبر. وأنا امرأة لا تعرف الانتظار.
أجاب:
- أنت لم تعرفي الحب إذن!
- وهل ثمة أجمل من حب يولد بشراسة الغيرة, واقتناعنا بشرعية امتلاكنالشخص ليس لنا.. نراه لأول مرة!
- الحب ليس سوى الوقوع تحت صاعقة المباغتة!
- الحب قضية نسائيةمحض. لا تعني الرجال سوى بدرجات متفاوتة من الأهمية, بين عمرين أو خيبتين, وعند إفلاس بقية القضايا "الكبرى".
أمن هنا يأتي حزن النساء.. أمام كلحب؟
- في مواجهة الحب, كما في مواجهة الموت, نحن متساوون. لا يفيدنا شيء: لا ثقافتنا.. لاخبرتنا.. ولا ذكاؤنا.. ولا تذاكينا.
نذهب نحو الاثنين. مجردين من كل الأسلحة.. ومن كل الأسئلة.
- كل روائي يشبه أكاذيبه, تماما كمايشبه كلّ امرئ بيته.
- وكنت أنثىتحب الهزائم الجميلة, والغارات العشقية التي لا تسبقها صفارات إنذار.. ولا تليهاسيارات إسعاف, وتبقى إثرها جثث العشاق أرضاً.
بي افتتان بقصف عشوائيّ, يموت فيهالأبرياء عشقاً.. على مرمى اشتهاء, دون أن يكون لهم الوقت ليسألوا: لماذا؟
- تراها عرفت الحب لتفهمني. هي التي لم تعرفحتى معنى الزواج. وتحملت نتائجه فقط.
- فاجئني قسنطينة كما لم أرها يوماً من جسر: هوّة من الأودية الصخرية المخيفة, موغلة في العمق, تزيدها ساعة الغروب وحشة.
- مخيفة هي الكتابة دائماً. لأنها تأخذ لنا موعداً مع كل الأشياء التي نخاف أننواجهها أو نتعمق في فهمها.
- كنتدائما امرأة لفرط بساطتها, يعتقد كل البسطاء, وكل الفاشلين حولها أنها منهم.
والسلام ختام
يتبع..............
آخر تعديل:
