اغيثوني يا إخوتي أنا حيران

karim amin

:: عضو منتسِب ::
قصتي تكمن في وجودي بين طريقين لا ثالث لهما ، اول هذا الطريق و هو الاقرب الى قلبي و هو ان هناك جماعة تتبع احد الشيوخ الصالحين في الجزائر، و عملها و قصدها الله و رسوله حيث هذه الجماعة تكثر من الصلاة على الحبيب المصطفى و الاذكار المختلفة من تسبيح و تهليل و قراءة القرآن جماعة، فارتاح قلبي لهذه الجماعة ، كيف لا و هي تذكر الله و الصلاة على هذا الحبيب المصطفى فقمت بالاندماج معهم . صدقوني بدأت ارى حياة اخرى من طمأنينة و وقار و لينة في قلبي . اما الطريق الاخرى ان هناك مجموعة ن الاصدقاء عارضوني من الاندماج من هذه الجماعة التي تذكر بحجة الاذكار في الجماعة ، فأول الامر استجبت لهم فوجدت نفسي لا اخرج من الكلام الفارغ و القهاوي و الكلام الفارغ في كرة القدم و اللاطمانينة في القلب. فأنا انسان ضعيف وحدي و قوي مع الجماعة ، فأغيثوني يا من له الصدق مع الله و الحب لهذا الرسول و الاولياء الصالحين
 
يااخي الله سبحانه وتعالي يقول(وهديناه النجدين)

يعني بيّن لك طريق الخير وطريق الشر وترك لك حرية الاختيار

فأنت واش تشوف ؟!!
انت تعترف بنفسك انك حسيت بالراحه والطمأنية مع الجماعه الاولى فلماذا لاتترك عنك وساوس الشيطان وثرثرت البعض وتقرر انت بنفسك؟

ثم ان الله رحيم بعباده لم يطلب منك كعمل داوود تصوم يوم وتترك أخر


ليه مابتجمع بين الطرفين لكن بالحلال

أقصد لاباس من الترفيه ولاباس من التسليه والخروج مع الأصحاب والذهاب للقهوة لتمضية وقت ممتع ودردشه طيبه ومن ثم تعود لعبادتك وانت اكثر اقبالا واشتياق ؟




والله يوفقك ويصلح احوالك .
أخوك...

خـــــــــــــــالد
 
شكرا على هذه الردود من الاخ بلال و الاخ اوتار ، فلقد زدتموني قوة بعد قوة لاتباع الجماعة التي تذكر الله و تصلي على هذا النبي الحبيب ، اللهم يعطيكم العافية ، و الشكر لله على نعمة الالتقاء بالولياء الصالحين و هم السادات الصوفية ليعلمونا كيف نحب سيدنا و حبيبنا و ولينا المصطفى صلى الله عليه و سلم و كذا حب آل بيته الاطهار و اتباع خطاهم
 
الا بذكري الله تطمئن القلوب
 
ليعلمونا كيف نحب سيدنا و حبيبنا و ولينا المصطفى صلى الله عليه و سلم و كذا حب آل بيته الاطهار و اتباع خطاهم

إذا كان هذا إتباع خطاهم فهل هم كانوا يذكرون الله بهذه الطريقة ؟

و الله إن النعيم كل النعيم في إتباع خطاهم حقا

و لو كان هناك أي أسلوب معبر عن الحب للنبي عليه الصلاة و السلام و آل بيته الطيبين الأطهار
لكان الأولى به هم الصحابة رضوان الله عليهم
و لو كان خيرا لسبقونا إليه

و مالم يكن يومئذ دينا فليس اليوم بدين


" و من يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى و يتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى و نصله جهنم و ساءت مصيرا "
و لو كانت الآية عامة فلاشك أن أولى الناس بها صحابة النبي رضي الله عنهم

 
تنبيه: نظرًا لتوقف النقاش في هذا الموضوع منذ 365 يومًا.
قد يكون المحتوى قديمًا أو لم يعد مناسبًا، لذا يُنصح بإشاء موضوع جديد.
العودة
Top Bottom