التفاعل
71
الجوائز
617
- تاريخ التسجيل
- 29 أكتوبر 2009
- المشاركات
- 2,486
- آخر نشاط
- تاريخ الميلاد
- 14 مارس
تتعدد مشاكل المراهقين وتتنوع حسب بيئاتهم وأوضاعهم. وتختلف باختلاف الزمن فعلاقة المراهقين وتعلقهم بالكمبيوتر أصبحت مشكلة يشكو منها الكثير من الآباء بينما لايراها الأبناء مشكلة تستحق كل هذا اللغط.
احذروا الكمبيوتر
المراهقون بطبيعة الحال يرفضون كل ما هو تقليدي ولا يفضلون الإيقاع الواحد في حياتهم فهم يحبون السهر كما أن التكنولوجيا الحديثة والحياة التي يعشقونها تشجعهم على هذا فهم يجلسون بالساعات الطوال أمام الكمبيوتر سواء لاستخدام الإنترنت أو لأي غرض آخر. وهنا يحب أن نحذر كل أم و أب, فالكمبيوتر والأقمار الصناعية وغيرها من وسائل التكنولوجيا أسلحة ذات حدين, فإذا أحسن استخدامها تكون خير رفيق للمراهق وتفيده في توسيع أفقه ومداركه وإذا أسيء استخدامها قد تدمر كل الأخلاقيات والمبادئ لدي المراهق. ولذلك يجب ملاحظة المراهق وما يشاهده وما يستعمله دون إشعاره بالمراقبة أو عدم الثقة فيه لأن هذا يأتي بنتائج عكسية.
ومما لاشك فيه أن تحديد ساعة النوم والاستيقاظ يساعد على ضبط الساعة البيولوجية للجسم وانتظام وظائفه وعلى كل مراهق أن يعلم أن النوم في ساعة محددة يومياً يجعل الاستيقاظ وقتاً لبداية النشاط والحيوية وليس ساعة عذاب ولكن السؤال الذي يطرح نفسه كيف نقنع المراهق بهذا وخير وسيلة للإقناع هي القدوة فتصرفات الأب والأم هي المحرك الأساسي للمراهق وليس الكلام والنصح والإرشاد.
كما يجب أن يكون هناك بعض المرونة في التعامل مع الأولاد في هذه السن, فمع وضع نظام معين يجب أيضاً أن يقبل الأب أو الأم تأخر الأولاد عن ميعاد النوم أحيانا إذا ذهبوا للترفيه في يوم أو قاموا بقضاء سهرة مع أصدقائهم, ولا يكون هناك تعنت في التعامل.
مراقبة الأصدقاء
كما يجب ملاحظة أصدقاء المراهقين, فالمراهق عادة يسمع كلام أصدقائه وشلته أكثر من الأب والأم ولذلك يجب مساعدتهم في مرحلة اختيار الأصدقاء وتقريبهم من الأصدقاء الذين نلحظ فيهم وفي عائلاتهم الأخلاق الحميدة والعادات الصحية السليمة مثل النوم المبكر والاستيقاظ المبكر وتحديد الأوقات للنوم والأكل وغيرها.
احذروا الكمبيوتر
المراهقون بطبيعة الحال يرفضون كل ما هو تقليدي ولا يفضلون الإيقاع الواحد في حياتهم فهم يحبون السهر كما أن التكنولوجيا الحديثة والحياة التي يعشقونها تشجعهم على هذا فهم يجلسون بالساعات الطوال أمام الكمبيوتر سواء لاستخدام الإنترنت أو لأي غرض آخر. وهنا يحب أن نحذر كل أم و أب, فالكمبيوتر والأقمار الصناعية وغيرها من وسائل التكنولوجيا أسلحة ذات حدين, فإذا أحسن استخدامها تكون خير رفيق للمراهق وتفيده في توسيع أفقه ومداركه وإذا أسيء استخدامها قد تدمر كل الأخلاقيات والمبادئ لدي المراهق. ولذلك يجب ملاحظة المراهق وما يشاهده وما يستعمله دون إشعاره بالمراقبة أو عدم الثقة فيه لأن هذا يأتي بنتائج عكسية.
ومما لاشك فيه أن تحديد ساعة النوم والاستيقاظ يساعد على ضبط الساعة البيولوجية للجسم وانتظام وظائفه وعلى كل مراهق أن يعلم أن النوم في ساعة محددة يومياً يجعل الاستيقاظ وقتاً لبداية النشاط والحيوية وليس ساعة عذاب ولكن السؤال الذي يطرح نفسه كيف نقنع المراهق بهذا وخير وسيلة للإقناع هي القدوة فتصرفات الأب والأم هي المحرك الأساسي للمراهق وليس الكلام والنصح والإرشاد.
كما يجب أن يكون هناك بعض المرونة في التعامل مع الأولاد في هذه السن, فمع وضع نظام معين يجب أيضاً أن يقبل الأب أو الأم تأخر الأولاد عن ميعاد النوم أحيانا إذا ذهبوا للترفيه في يوم أو قاموا بقضاء سهرة مع أصدقائهم, ولا يكون هناك تعنت في التعامل.
مراقبة الأصدقاء
كما يجب ملاحظة أصدقاء المراهقين, فالمراهق عادة يسمع كلام أصدقائه وشلته أكثر من الأب والأم ولذلك يجب مساعدتهم في مرحلة اختيار الأصدقاء وتقريبهم من الأصدقاء الذين نلحظ فيهم وفي عائلاتهم الأخلاق الحميدة والعادات الصحية السليمة مثل النوم المبكر والاستيقاظ المبكر وتحديد الأوقات للنوم والأكل وغيرها.
