يوميات أم عراقية

الحالة
مغلق ولا يسمح بالمزيد من الردود.

popov

:: عضو مُشارك ::
هي امرأة عراقية فقدت ابنين خطفا من منزلهما من مجهولين, اردت ان اخلد محنتها في هذه الكلمات البسيطة حتى يشهد العالم على هذه المحنة واي محنة اكبر من ان تفقد ام اولادها هي حتما كشجرة فقدت ثمارها.
اهداء لكل ام عراقية في عيد المرأة


لا زالت هناك قابعة ...تنتظر الامل المستحيل....حيث الصمت يقتل كل الاشياء....كصمت الزمن على اوراق سقطت من الاشجار في عز الخريف......الجسد هنا والروح هناك....تسترجع الذكرى.....مخمورة من الاحزان....وسط الحطام....كانت تسير تارة ....وتجلس تارة اخرى.....تتفوه بكلمات غير مفهومة.....تبتسم....ثم تغرق في بكاء مر .....تلك الدموع الشيء الوحيد الذي كان فيها يرمز للحياة......ما عاد النسيان يقتل الاشياء مثلما يقولون....فالنسيان لا يقوى على مجابهة الذكريات.....
كانت تحمل صورا تعود بها الى عهد ليس ببعيد.....كأنها ترفض ان تؤمن بالنسيان....فتتعمد غسل الصور بالدموع, فتعيدها سيرتها الاولى.....فالماضي هو الحاضر ولن يمت...
لم اكن ادري يوما: ان الدموع تجتمع بالابتسامة.....ولكني ها انا ذا ارى كيف تتزاوج الدموع بالابتسامات....فتخترق العيون.....والوجه قد الف سيلها ....فصنع لها مجاريا حتى يسهل جريانها....ترى: من علق هذه الام بين السماء والارض؟؟؟؟؟؟ من كتب لها الموت في عز الحياة؟؟؟؟
ليس لها من الذكرى سوى اشباح زارتها ذات ليلة.....وسرقت منها ثمار سنين طويلة...ووضعوا سكينا على رقبتها...لم يتركو لها سوى صور ومجموعة ذكريات....وشيء ما من الظلم....وحطام باب خشبي خر ساجدا للركلات....رغم التوسلات....ولكن هل ينفع البكاء ورئتا هذا الزمان تضيقان اكثر من ذي قبل؟؟؟
صبرا يا اماه...لعل خلف هذا الضباب ارض ستنطق....وهي في حالة سكر من الدماء....اضربي الارض بقدميك الطاهرتين, فربما تقول كلمات....حتما يوما ما ستنطق....ستحتضن الجميع....ستكشف من قتل من....في ارض الظلم والغدر...

تحياتي الاخوية​
 
لا حول و لا قوة إلا بالله
اللهم انصر إخواننا المرابطين المحاصرين المجاهدين في كل من فلسطين و العراق

مشكور على الموضوع الجميل
 
توقيع HITLER
محمد ريا اشكرك على المروور الكريم

تحياتي الاخوية
 
ديابلوو اشكرك على المروور

مبرووك عليك الاسم الجديد هههههههههههههههههههههه

تحياتي الاخوية
 
الحالة
مغلق ولا يسمح بالمزيد من الردود.
العودة
Top Bottom