خطابة فوق بساط الريــــــح

رغم الالم يبقى الامل

:: عضو منتسِب ::

عجبا لهذا الزمن كيف استدارت قوى الفكر وسكنت دهاليز في صفة متاهة قد يلجها الإنسان فلا يخرج منها أبدا ويندم على دخوله أول مرة او بالأحرى يجعل المرء قلبه في حلبة قمار إما يربح أو يخسر أي هي بين حقيقة وخيال؟
قد يضحك على الكثير من صنفي الشباب والشابات في الزواج وكيف اختيار الشريك وحينما لا يستطيع احدهم مواجهة الأخر ويعلم إن تقدم بتلك الصفة انه أو أنها غير مرغوب فيه..فتستعمل الحيل بالوساطة آو كما نسمى الخطابة تلجأ من اجل دراهم معدودة في استعمال الحيل والمراوغة والتحايل على القلوب بكل صفة كذب ولا يخافون الله في اضهار الحقيقة فيكون التصديق من الجهة الأخرى ؟والواقع خير دليل؟مرات يكون الإنسان مريض أو معتوه أو موسوس فتضطر الوساطة لإقناع والتوسل بكل سبيل ولكن بعدها ينجلي الغبار تظهر الحقائق؟قد نسلم لهذا الوضع إن أردنا وبشروط ربما يكون النضر والملاقاة وبعدها يكون التقرير
*هل هاته طريقة صحيحة لمعرفة الحقيقة؟
*قد تكون السريرة غير الظاهر؟
*وقد يكون هذا الإنسان منبوذ من أهله وناسه ولم يقبل به احد؟
*إن كان بعيد هل هو سبيل أم نترك كل شيء للقدر؟

ربما هي أسئلة لمعنى الخطابة هل هي صادقة في السعي الى الخير؟
أم هي وساطة مؤقتة فيها تحقيق المئارب ثم الانسلاخ ؟

هل كل انسان صادق في قصد الخطابة؟
لما لا يخطب المرء نفسه؟
أليس له هل ؟
أم الشخصية كان حائل وحاجز؟
ام هي خوف انكشاف الحقائق؟

ما معنى الخطابة فنضر القاصد او القاصدة الى الخطابة؟
هل نثق في الخطابة في اختيار الشريك؟
ربما اسئلة تود ان تجد اجوبة بين فئتي الشباب والشابات لاضهار حقيقة ان كانت حق نفصح بها وان كانت باطل كذلك نبين الحقيقة ...والله تعالى اعلم

بقلم رغم الالم يبقى الامل
 
تنبيه: نظرًا لتوقف النقاش في هذا الموضوع منذ 365 يومًا.
قد يكون المحتوى قديمًا أو لم يعد مناسبًا، لذا يُنصح بإشاء موضوع جديد.
العودة
Top Bottom