أفراح الروح
عندما نعيش لذواتنا فحسب . . .
تبدو لنا الحياة قصيرة ضئيلة . . .
تبدأ من حيث بدأنا نعي ... وتنتهي بانتهاء عمرنا المحدود . .
أما عندما نعيش لغيرنا ...
أي عندما نعيش لفكرة ..
فإن الحياة تبدو طويلة عميقة .. تبدأ من حيث بدأت الإنسانية ...
وتمتد بعد مفارقتنا لوجه هذه الارض ... أننا نربح أضعاف عمرنا الفردي في هذه الحالة .
نربحها حقيقة لا وهما ..
فتصور الحياة على هذا النحو ...
يضاعف شعورنا بايامنا وساعاتنا ولحظاتنا وليست الحياة بعد السنين . .
ولكنها بعد المشاعر ..
وما يسميه الواقعيون في هذه الحالة وهما هو في الواقع
( حقيقة ) أصح من كل حقائقهم . . .
لأن الحياة ليست شيئا آخر غير شعور
الانسان بالحياة .. جرّد اي انسان من الشعور بحياته تجرده
من الحياة ذاتها في معناها الحقيقي ...
ومتى أحسّ الانسان شعورا مضاعفا بحياته ...
فقد عاش حياة مضاعفة فعلا يبدو لي أن المسالة من البداهة بحيث لا تحتاج الى جدال ..
اننا نعيش لانفسنا حياة مضاعفة حينما نعيش للآخرين .. بقدر ما نضاعف إحساسنا بالآخرين ..
نضاعف إحساسنا بحياتنا ..
ونضاعف هذه الحياة ذاتها في النهاية
تحياتي
تيمة
عندما نعيش لذواتنا فحسب . . .
تبدو لنا الحياة قصيرة ضئيلة . . .
تبدأ من حيث بدأنا نعي ... وتنتهي بانتهاء عمرنا المحدود . .
أما عندما نعيش لغيرنا ...
أي عندما نعيش لفكرة ..
فإن الحياة تبدو طويلة عميقة .. تبدأ من حيث بدأت الإنسانية ...
وتمتد بعد مفارقتنا لوجه هذه الارض ... أننا نربح أضعاف عمرنا الفردي في هذه الحالة .
نربحها حقيقة لا وهما ..
فتصور الحياة على هذا النحو ...
يضاعف شعورنا بايامنا وساعاتنا ولحظاتنا وليست الحياة بعد السنين . .
ولكنها بعد المشاعر ..
وما يسميه الواقعيون في هذه الحالة وهما هو في الواقع
( حقيقة ) أصح من كل حقائقهم . . .
لأن الحياة ليست شيئا آخر غير شعور
الانسان بالحياة .. جرّد اي انسان من الشعور بحياته تجرده
من الحياة ذاتها في معناها الحقيقي ...
ومتى أحسّ الانسان شعورا مضاعفا بحياته ...
فقد عاش حياة مضاعفة فعلا يبدو لي أن المسالة من البداهة بحيث لا تحتاج الى جدال ..
اننا نعيش لانفسنا حياة مضاعفة حينما نعيش للآخرين .. بقدر ما نضاعف إحساسنا بالآخرين ..
نضاعف إحساسنا بحياتنا ..
ونضاعف هذه الحياة ذاتها في النهاية
تحياتي
تيمة