reaction
1
الجوائز
317
- تاريخ التسجيل
- 14 نوفمبر 2007
- المشاركات
- 1,738
- آخر نشاط
استجيبت دعوته بعد حين من الدهر
بعد مرور عشرات السنين .. استجاب الله دعوته !
وهو يكتبها كان يوقن بذلك .. بل ويصر حتى في تعليقه على ما كتب بعد أن جف حبر كتابته وكاد أن ينمحي .. لكن عين الله لم تنم ..!
ودعوته لا تنسى .. يحفظها للعبد ويقول جل في علاه : لأنصرنك ولو بعد حين !
شيخنا الأديب .. علي الطنطاوي رحمه الله تعالى ..
في كتاب الذكريات وبالتحديد في الجزء الثالث منه وفي الفصل 40 وفي صفحة 57 كتب – رحمه الله – واصفاً بيغن وشارون :
" ما نيرون ؟ وما جنكيز ؟ وما هولاكو ، ما يأجوج ومأجوج ؟ ما وحوش الغاب وعقاربه وحياته وحشراته ؟ ما الخنازير البرية ؟ كل أولئك إن قيسوا بهذين القذرين ، بيغن وشارون ، صاروا أهل الطهارة والخير ، صاروا أطهاراً أخياراً لأنك وضعتهم مع من هو أنجس وألعن !
كلا . ما رأى تاريخ البشر قاتلين مجرمين كهذين الكلبين المسعورين . لقد قطعاني عن إتمام الكلام الذي بدأته فإلى الحلقة الآتية إن شاء الله ، وقطع الله عليهما طريق الخير ، وسد دونهما الباب إلى كل سعادة ، وجعل ما فعلوه بلبنان مرضاً موجعاً مشوهاً في جسديهما ، وقلقاً قاتلاً ورعباً دائماً في نفسيهما ، وانزعاجاً مستمراً لا يذوقان معه استقراراً ، لا يعرف له سبب ظاهر ولا يفي له دواء شاف ينغصان عليهما العيش حتى لا يطيقانه ويحبب لهما الموت فلا يجدانه ! ويجعل ما أجرماه لعنة عليهما باقية فيهما متسلسلة في أعقابهما ممتدة في ذراريهما شاملة أهلهما وأحباءهما حتى يروي التاريخ ما حل بهما فيجزع كل باغ وظالم وكل جبار ومغرور أن يحل به ما حل بهما ولعذاب الآخرة أشد وأبقى !" ا.هـ
وكتب في تعليقه أثناء طباعة الكتاب
" استجاب الله دعاءي على بيغن بين نشر الكلام في الجريدة وطبعه في الكتاب ، فغدا كالسامري معتزلاً في داره نافراً من البشر – ينفر من خيار البشر – وسيأتي دور شارون !"
فسبحان الله !
الآن شارون قد تعفن جسمه .. والموت ألذ له من الحياة بآلاف المرات ولا يجده !
سبحان من يجيب دعوة الداع .. ولو بعد حين !
وبين دعوته واستجابتها .. عشرات السنين !
وهو يكتبها كان يوقن بذلك .. بل ويصر حتى في تعليقه على ما كتب بعد أن جف حبر كتابته وكاد أن ينمحي .. لكن عين الله لم تنم ..!
ودعوته لا تنسى .. يحفظها للعبد ويقول جل في علاه : لأنصرنك ولو بعد حين !
شيخنا الأديب .. علي الطنطاوي رحمه الله تعالى ..
في كتاب الذكريات وبالتحديد في الجزء الثالث منه وفي الفصل 40 وفي صفحة 57 كتب – رحمه الله – واصفاً بيغن وشارون :
" ما نيرون ؟ وما جنكيز ؟ وما هولاكو ، ما يأجوج ومأجوج ؟ ما وحوش الغاب وعقاربه وحياته وحشراته ؟ ما الخنازير البرية ؟ كل أولئك إن قيسوا بهذين القذرين ، بيغن وشارون ، صاروا أهل الطهارة والخير ، صاروا أطهاراً أخياراً لأنك وضعتهم مع من هو أنجس وألعن !
كلا . ما رأى تاريخ البشر قاتلين مجرمين كهذين الكلبين المسعورين . لقد قطعاني عن إتمام الكلام الذي بدأته فإلى الحلقة الآتية إن شاء الله ، وقطع الله عليهما طريق الخير ، وسد دونهما الباب إلى كل سعادة ، وجعل ما فعلوه بلبنان مرضاً موجعاً مشوهاً في جسديهما ، وقلقاً قاتلاً ورعباً دائماً في نفسيهما ، وانزعاجاً مستمراً لا يذوقان معه استقراراً ، لا يعرف له سبب ظاهر ولا يفي له دواء شاف ينغصان عليهما العيش حتى لا يطيقانه ويحبب لهما الموت فلا يجدانه ! ويجعل ما أجرماه لعنة عليهما باقية فيهما متسلسلة في أعقابهما ممتدة في ذراريهما شاملة أهلهما وأحباءهما حتى يروي التاريخ ما حل بهما فيجزع كل باغ وظالم وكل جبار ومغرور أن يحل به ما حل بهما ولعذاب الآخرة أشد وأبقى !" ا.هـ
وكتب في تعليقه أثناء طباعة الكتاب
" استجاب الله دعاءي على بيغن بين نشر الكلام في الجريدة وطبعه في الكتاب ، فغدا كالسامري معتزلاً في داره نافراً من البشر – ينفر من خيار البشر – وسيأتي دور شارون !"
فسبحان الله !
الآن شارون قد تعفن جسمه .. والموت ألذ له من الحياة بآلاف المرات ولا يجده !
سبحان من يجيب دعوة الداع .. ولو بعد حين !
وبين دعوته واستجابتها .. عشرات السنين !