reaction
1
الجوائز
317
- تاريخ التسجيل
- 14 نوفمبر 2007
- المشاركات
- 1,738
- آخر نشاط
زوجه:يحتضر طفلها وهي تسمعه
السلام عليكم ورحمة اللهوبركاتهإمرأة كويتية متزوجة ولديها طفل بريء وشقي ومشاكس وكثير الحركهلا يتجاوز عمره السنتينوالنصفأو يزيد عن ذلك بقليل أو ينقص , أتتالزوج سفريه مفاجئه بحكم ظروف العمل لمدة أقصاها أربعة إيام
, فأخبرزوجته بالسفر وأستعجلها لتلملم حاجيتها هي وأبنها والذهاب بهم الى بيت أهلها ... حتى يطمئن عليهما .
فأرادت قبل ان تخرج ان تنظف بيتها وتغسلالملابس وما الى ذالك من أمور التنظيفولكن زوجها كان مستعجلا ..
فاقترحت عليه أن يسافر حتى لا يتأخر، وإذاانتهت من أمور المنزل تتصل على إحدى اخوتها ليوصلها الى بيت اهلها ...
وافق الزوج ورحل ..
وجلست الزوجة داخل الحمام وهيغارقة في التنظيف وإبنها حولها يلعب ..
أتدرون ما حصللقد أخذ الطفل المفتاح وأقفل باب الحمام على أمه من الخارج ...
والام أصبحت حبيسه , لايوجد عندها اي وسيلة إتصال ....
وأهل الام لا يعلمون عن سفر الزوج ؟؟؟؟والطفلالمسكين لم يعد يستطيع فتح الباب كما أقفله ....
الام لم تعد تعرفماذا تفعل من هول الفاجعة أخذت في مناجاة إبنها من خلف الباب في ان يعيد فتح البابأو ان يسحب المفتاح ويعطيها اياه من أسفل ..
باءت المحاولات بالفشل ...
أقبل الليلوأخذت الام تبكي بحرقة ...
وتصرخ مستنجدة من خلف الشباك ولكن المصيبة لا يوجد حولها جيران فهيفي منطقه مفتوحة وواسعة جدا..
اتدرون ما هي المصيبة الاخرى ..
الاضاءة مقفلة لان الازرار خارج دورة المياه..
أيان المكان مظلم وموحش ..
ماذا عساها ان تفعل ؟؟؟وأخذ الطفل يبكي لبكاءها وصراخها...
ثم أخذ يبكيمن العطش والجوع ع ع ع ع ..
واصبح يجاور الباب لا يتحرك ويناجي أمهوهي تناجيه ..
مرت ثلاثة إيام والابن يحتضر....
ثمفي اليوم الرابع ....
مـات الطفل البريءوالام شهدتكل هذه اللحظات المريرةجاء الزوج الى بيته ورأى طفله ملقى علىالارض لا يتحركأصابه الهلعفتح باب الحمام ووجدالزوجة قد جُنت وشاب شعر رأسها وهي في عداد المجانين الان ..
ونقول ..
انتبهوا على فلذات أكبادكم ولا تغفلو عنهم ثواني فقد يكلفكمالغفلان عنهم كثيرا ...
لا حول ولا قوة الا بالله
, فأخبرزوجته بالسفر وأستعجلها لتلملم حاجيتها هي وأبنها والذهاب بهم الى بيت أهلها ... حتى يطمئن عليهما .
فأرادت قبل ان تخرج ان تنظف بيتها وتغسلالملابس وما الى ذالك من أمور التنظيفولكن زوجها كان مستعجلا ..
فاقترحت عليه أن يسافر حتى لا يتأخر، وإذاانتهت من أمور المنزل تتصل على إحدى اخوتها ليوصلها الى بيت اهلها ...
وافق الزوج ورحل ..
وجلست الزوجة داخل الحمام وهيغارقة في التنظيف وإبنها حولها يلعب ..
أتدرون ما حصللقد أخذ الطفل المفتاح وأقفل باب الحمام على أمه من الخارج ...
والام أصبحت حبيسه , لايوجد عندها اي وسيلة إتصال ....
وأهل الام لا يعلمون عن سفر الزوج ؟؟؟؟والطفلالمسكين لم يعد يستطيع فتح الباب كما أقفله ....
الام لم تعد تعرفماذا تفعل من هول الفاجعة أخذت في مناجاة إبنها من خلف الباب في ان يعيد فتح البابأو ان يسحب المفتاح ويعطيها اياه من أسفل ..
باءت المحاولات بالفشل ...
أقبل الليلوأخذت الام تبكي بحرقة ...
وتصرخ مستنجدة من خلف الشباك ولكن المصيبة لا يوجد حولها جيران فهيفي منطقه مفتوحة وواسعة جدا..
اتدرون ما هي المصيبة الاخرى ..
الاضاءة مقفلة لان الازرار خارج دورة المياه..
أيان المكان مظلم وموحش ..
ماذا عساها ان تفعل ؟؟؟وأخذ الطفل يبكي لبكاءها وصراخها...
ثم أخذ يبكيمن العطش والجوع ع ع ع ع ..
واصبح يجاور الباب لا يتحرك ويناجي أمهوهي تناجيه ..
مرت ثلاثة إيام والابن يحتضر....
ثمفي اليوم الرابع ....
مـات الطفل البريءوالام شهدتكل هذه اللحظات المريرةجاء الزوج الى بيته ورأى طفله ملقى علىالارض لا يتحركأصابه الهلعفتح باب الحمام ووجدالزوجة قد جُنت وشاب شعر رأسها وهي في عداد المجانين الان ..
ونقول ..
انتبهوا على فلذات أكبادكم ولا تغفلو عنهم ثواني فقد يكلفكمالغفلان عنهم كثيرا ...
لا حول ولا قوة الا بالله