• منتدى السياسة والاخبار مغلق عن المشاركات حاليا

فتوى سياسية لتنظيم الفتاوي الدينية .....!!!

البسكرية1990

:: عضو فعّال ::
أحباب اللمة
سلام...صباح/مساء الخير
قرأت موضوع غريب على المواقع هنا ووهناك
حبيت انقل النص وبعدين احكم :

أصدر ملك السعودية عبد الله بن عبد العزيز اليوم الخميس أمرا

ملكيا بقصر الفتوى العامة على

أعضاء هيئة كبار العلماء الذين يقوم بتعيينهم.

وجاء في الأمر الملكي "رصدنا تجاوزات لا يمكن أن نسمح بها

ومن واجبنا الشرعي الوقوف إزاءها

بقوة وحزم حفظا للدين، وهو أعز ما نملك".

وأضاف "نرغب إلى سماحتكم قصر الفتوى على أعضاء هيئة

كبار العلماء والرفع لنا عمن تجدون

فيهم الكفاية والأهلية التامة للاضطلاع بمهام الفتوى للإذن لهم

بذلك في مشمول اختيارنا لرئاسة

وعضوية هيئة كبار العلماء واللجنة الدائمة للبحوث العلمية

والإفتاء ومن نأذن لهم بالفتوى".

وأرسل الأمر الملكي إلى المفتي العام للمملكة ووزراء الداخلية،

والعدل، والتعليم العالي، إلى جانب

رئيس المجلس الأعلى للقضاء، وعدد آخر من المسؤولين.

ولم يفسر الأمر الملكي، طبيعة التجاوزات التي تم رصدها أو

الكيفية التي ستمنع السلطات -التي وجه

اليها الأمر- العلماء الآخرين من إصدار فتاوى عامة ونشرها

على الإنترنت.

ويستثني الأمر الفتاوى الخاصة الفردية غير المعلنة في أمور

العبادات والمعاملات والأحوال

الشخصية بشرط أن تكون خاصة بين السائل والمسؤول.

يذكر أن هيئة كبار العلماء تتكون من 20 عضوا يعينهم الملك

واستبعد الملك أحد هؤلاء العلماء العام

الماضي لانتقاده افتتاح أول جامعة مختلطة في المملكة.


انا بصراحة وقفت أمام الخبر بجانبيه الأول


يقول ان هذا قرار صائب وبهذا القرار رح تتنظم
الفتوى التي اصبحنا لا نثق فيها كثيرا من كثر


الفتاوي المتناقضة هنا وهناك والأمر الثاني هو

ان الغاية وراء هذا القرار ما هي إلا توجه نحو حكر الفتوى على مجموعة معروفه و معينه بصفة سياسية بالمقام الأول و الله أعلم


القرآن نزل على نبي أمي علّمه لأناس أميّون و مع ذلك حفظوه و نقلوه بكل أمان فهل نحن الآن قد المسؤولية التي تركت علينا .....:heh:؟؟؟
 
من المعروف أن الفتوى لا تترك لمن ليس له أهلية وإلا لأبيحت دماء وأموال المسلمين وكل الدول الإسلامية يجب عليها أن تنصب من ترى أهليتهم للفتوى وتمنع المتطفلين عليها حفظا وصيانة للدين

ويبقى الأمر الأهم وهو حجم الأمانة العظيمة الملقاة على عاتق المفتين وأن تكون فتاواهم مبنية على الرؤية الشرعية وإن خالفت سياسة وتوجهات الدولة

حفظ الله الإسلام والمسلمين
 
الف شكر الاخت البسكرية : على الموضوع
هذه الخطوة جاءت بعد خروج بعض علماء السعودية عن الخط العام وهو لجنة الافتاء
الغريب ان هيئة كبار العلماء التي يعين اعضائها الملك يعتبرها السلفيون هيئة دولية لكل المسلمين
وهذا خلط كبير
هناك مجالس الافتاء في كل دولة
وفي كل ولاية من بلدنا
وهناك مجالس الفتوى العلمية
وهناك المجلس العالمي لعلماء الاسلام
الذي يراسه الدكتور يوسف القرضاوي
ربي يجيب الخير فقط
 
السلام عليكم ورحمة الله
رأيي أنه لم تعد هناك فتوى في أي مكان .
بل هناك أراء شخصية وجماعية ... صار كل واحد يكيف الفتوى حسب هواه ويفسر الآيات والأحاديث حسب ما يخدم مصلحته ومصلحة دولته أو حاكمه . كما أنه لم يعد هناك علماء مسلمون ... بل رؤساء جماعات ومذاهب وطوائف وحكام.... ولكل حاكم صار له مفتيين وعلماء يكيفون له الفتوى حسب ما يريد ويدعون له بالشفاء وطول العمر ويأمرون الناس بطاعته ويكفرون من يخالفه... وعندما يتغير الحاكم تتغير الفتوى
...كل جماعة صار لها شيخها وعالمها الذي تقدسه وتنزهه وتعصمه . لقد تحول الكثير من الشباب إلى بيادق وأبواق لتصفية حسابات سياسية كبيرة .
المهم أن إخواننا في الحجاز يشربون من نفس الكأس التي نشرب منها .... ومن زرع الشوك يجني الجراح . وأن ما قاموا به من غزو مذهبي على بلادنا حتى لم يعد عندنا شخصان يتفقان على مسألة واحدة أو لباس واحد .... صار اليوم عندهم
لقد وصلتهم تلك الفوضى الخلاقة واللامذهبية ...وخالف تُعرف... وإحياء الفرق والمذاهب والبحث عن مصادر الإختلاف والقتال .... حتى صار المسلم عندنا من يضع الشماغ السعودي لأن العمامة الجزائرية بدعة والحايك الذي لبسته أمهاتنا طيلة 14 قرنا صار بدعة ..... أتوقف هنا لأن القلب راه ممتلئ
 
آخر تعديل:
الحديث عن هذى القرار يطول ويتشعب فلذلك سأكتفي برد مختصر وهو ان القرار ( كان موفق ) لان الاخوان بالجزائر ربما بعيدين عن الواقع اللذي نعيشة باللملكة ودول الخليج وربما بسسبة قد لايعرفون مايحدث لدينا ولا الومهم بذلك

القرار صدر بعد ان كثر الكلام واصبح خطر جدا بسبب اختلاف الفتوى وكثرتها والاخطر من ذلك انها اصبحت تصدر من اناس لايفقهون شئ في الدين فتدخل الملك حفظة الله ورعاة بعد مطالبات واسعه من قبل الشعب والعلماء واصبحت تقتصر على هيئة كبار العلماء وليس هناك قرار سياسي او شئ من هذى القبيل كما يظن البعض
 
من المعروف أن الفتوى لا تترك لمن ليس له أهلية وإلا لأبيحت دماء وأموال المسلمين وكل الدول الإسلامية يجب عليها أن تنصب من ترى أهليتهم للفتوى وتمنع المتطفلين عليها حفظا وصيانة للدين

ويبقى الأمر الأهم وهو حجم الأمانة العظيمة الملقاة على عاتق المفتين وأن تكون فتاواهم مبنية على الرؤية الشرعية وإن خالفت سياسة وتوجهات الدولة

حفظ الله الإسلام والمسلمين
سوف أسألك سؤال ولا أقصد به شيءهل ترى ان أمير السعودية مؤهل لأن ينظم الفتوى ...؟؟؟
شكرا اخ القطري على مرورك وردك
الف شكر الاخت البسكرية : على الموضوع
هذه الخطوة جاءت بعد خروج بعض علماء السعودية عن الخط العام وهو لجنة الافتاء
الغريب ان هيئة كبار العلماء التي يعين اعضائها الملك يعتبرها السلفيون هيئة دولية لكل المسلمين
وهذا خلط كبير
هناك مجالس الافتاء في كل دولة
وفي كل ولاية من بلدنا
وهناك مجالس الفتوى العلمية
وهناك المجلس العالمي لعلماء الاسلام
الذي يراسه الدكتور يوسف القرضاوي
ربي يجيب الخير فقط
شكرا اخ اوسامة على ردك
فهمت من خلال ردك ان أمير السعودية قراره صائب ....انت ذكرت العديد من مجالس الافتاء منها الوطنية وأخرى خارجية ونحن الى اي الفتاوي نستمع خصوصا عندما تكون متناقضة ؟؟؟؟ ..شكرا اخ اوسامة على ردك
 
سوف أسألك سؤال ولا أقصد به شيءهل ترى ان أمير السعودية مؤهل لأن ينظم الفتوى ...؟؟؟
شكرا اخ القطري على مرورك وردك



ياهلا وغلا أختي البسكرية ماذا تقصدين بالتنظيم ! وإذا لم يكن الملك مؤهل فمن هو المؤهل !
من المعلوم أن الجهات العلياء يكون دورها القرار والأمر .... والتوصيات ترفع من جهات الاختصاص

شكرا لك
 
السلام عليكم ورحمة الله
رأيي أنه لم تعد هناك فتوى في أي مكان .
بل هناك أراء شخصية وجماعية ... صار كل واحد يكيف الفتوى حسب هواه ويفسر الآيات والأحاديث حسب ما يخدم مصلحته ومصلحة دولته أو حاكمه . كما أنه لم يعد هناك علماء مسلمون ... بل رؤساء جماعات ومذاهب وطوائف وحكام.... ولكل حاكم صار له مفتيين وعلماء يكيفون له الفتوى حسب ما يريد ويدعون له بالشفاء وطول العمر ويأمرون الناس بطاعته ويكفرون من يخالفه... وعندما يتغير الحاكم تتغير الفتوى
...كل جماعة صار لها شيخها وعالمها الذي تقدسه وتنزهه وتعصمه . لقد تحول الكثير من الشباب إلى بيادق وأبواق لتصفية حسابات سياسية كبيرة .
المهم أن إخواننا في الحجاز يشربون من نفس الكأس التي نشرب منها .... ومن زرع الشوك يجني الجراح . وأن ما قاموا به من غزو مذهبي على بلادنا حتى لم يعد عندنا شخصان يتفقان على مسألة واحدة أو لباس واحد .... صار اليوم عندهم
لقد وصلتهم تلك الفوضى الخلاقة واللامذهبية ...وخالف تُعرف... وإحياء الفرق والمذاهب والبحث عن مصادر الإختلاف والقتال .... حتى صار المسلم عندنا من يضع الشماغ السعودي لأن العمامة الجزائرية بدعة والحايك الذي لبسته أمهاتنا طيلة 14 قرنا صار بدعة ..... أتوقف هنا لأن القلب راه ممتلئ
نعم اخي الأمير هذا ما نلاحظه ...لكل رئيس دولة مفتي خاص ..والعيب اننا نجدهم يكفرون بعضهم عند الاختلاف ...
شكرا عى مرورك وردك


الحديث عن هذى القرار يطول ويتشعب فلذلك سأكتفي برد مختصر وهو ان القرار ( كان موفق ) لان الاخوان بالجزائر ربما بعيدين عن الواقع اللذي نعيشة باللملكة ودول الخليج وربما بسسبة قد لايعرفون مايحدث لدينا ولا الومهم بذلك



القرار صدر بعد ان كثر الكلام واصبح خطر جدا بسبب اختلاف الفتوى وكثرتها والاخطر من ذلك انها اصبحت تصدر من اناس لايفقهون شئ في الدين فتدخل الملك حفظة الله ورعاة بعد مطالبات واسعه من قبل الشعب والعلماء واصبحت تقتصر على هيئة كبار العلماء وليس هناك قرار سياسي او شئ من هذى القبيل كما يظن البعض
بصراحة هذا ما نتمناه.....:mellow:
شكرا لك اخي على المرور
 
24878_1190756084-45ff58.gif
 
سلام عليكم
ليس لدي اطلاع كثير بما يحدث في هذا البلاد
ولكن الضجة الاخيرة التي حدثت بسبب الفتاوى
واندلاع مناوشات واتهامات بين العلماء
هذا ما جعل المملكة او الملك الى تنظيمها
واكيد الهدف منه خدمة الملك وحاشيته حتى لا يتعرضوا لمثل هذا الفتاوي التي تكون ضدهم


مجرد رأي

شكرا اختي
بارك الله فيك
 
شكرا لك على الموضوع
 
توقيع NOURREDINE ZGHARI
شكرا على الموضوع
 
اصدرت الحركة الاسلامية للأصلاح

البيان التالي بخصوص الموضوع


اصدر الملك أمرا ملكيا يحصر الفتوى في هيئة كبار العلماء ومن تسمح لهم هيئة كبار العلماء. وللحركة التعليقات التالية على هذا القرار
أولا: لا يجوز عند أهل السنة لكائن من كان أن يحصر الفتوى في فئة معينة أو أشخاص معينين، ومن يقول بهذا القول يعد نفسه فورا مخالفا لمنهج أهل السنة. وأقصى ما قاله العلماء هو منع شخص معين بذاته إذا كان سفيها أو داعيا لسوء، بشرط أن يكون هذا المنع بأمر قضائي او بما يشبه الأمر القضائي.
ثانيا: حتى عند الطوائف التي تحصر الفتوى في مجتهدين محددين، فإن الجهة التي تحدد المجتهد ليس الحاكم ولا جهة سياسية، بل هي جهة شرعية دينية. بينما في هذا الأمر الملكي أعطى الملك نفسه حق تحديد المجتهد. وحتى لو قيل إن الملك تركها لهيئة كبار العلماء فإنه هو الذي عين هيئة كبار العلماء، فيكون هو في النهاية المرجع في تحديد كل المجتهدين. وبهذا يكون ما قام به الملك مرفوض حتى عند هذه الطوائف.
ثالثا: لا يمكن أن يصدر هذا الأمر بهذه الطريقة إلا بموافقة وإقرار هيئة كبار العلماء واستعدادها لتطبيقه. وهذا التأييد من قبل الهيئة هو بمثابة دليل على أن الهيئة لا تحترم منهج أهل السنة وتجعل الملك مرجعا في إقامة مذهب جديد يقدَّم فيه أمر الحاكم على أوامر الله ورسوله.
رابعا: سوى كون صاحب التحديد حاكم سياسي وليس جهة شرعية دينية، فإنه في حالة الملك عبد الله شخص تواتر عنه الجهل ومحدودية العقل، فكيف يكون مثل هذا هو الذي يقرر مصير الفتوى ويحدد من يستحق أن يكون مفتيا؟
خامسا: جاء في حيثيات الفتوى مبررات هي أقرب للصياغة الأمنية والسياسية منها للشرعية، مثل الإشارة إلى تجاوز اختصاص أجهزة الدولة في الدعوة والاحتساب، ومثل تجريم من يكتب العرائض للمسؤولين ثم ينشرها. ولا ندري كيف يستطيع مشايخ الهيئة اعتبار هذه الحيثيات دليلا شرعيا لوضع منهج كامل لطريقة الفتيا؟
سادسا: تنبه الحركة إلى ان القرار ليس له دخل بما يتداوله البعض من أن الباعث له هو فتاوى الكلباني والعبيكان، بل إن حيثيات القرار تشير إلى أن الهدف الحقيقي هو منع البيانات التي تكتب من قبل بعض المشايخ، والتي تشتمل على إحراج للدولة لأن فيها تحميل غير مباشر للدولة مسؤولية ممارسات غير شرعية.
سابعا: الحركة تهيب بكل من وهبه الله علما أن يتحمل مسؤولية ما وهبه الله ويؤدي حق التوقيع عن الله سبحانه ويرمي بهذا القرار جانبا، بل ويعلن أن هذا القرار اعتداء على المنهج الشرعي السليم.
 
اصدرت الحركة الاسلامية للأصلاح

البيان التالي بخصوص الموضوع


اصدر الملك أمرا ملكيا يحصر الفتوى في هيئة كبار العلماء ومن تسمح لهم هيئة كبار العلماء. وللحركة التعليقات التالية على هذا القرار
أولا: لا يجوز عند أهل السنة لكائن من كان أن يحصر الفتوى في فئة معينة أو أشخاص معينين، ومن يقول بهذا القول يعد نفسه فورا مخالفا لمنهج أهل السنة. وأقصى ما قاله العلماء هو منع شخص معين بذاته إذا كان سفيها أو داعيا لسوء، بشرط أن يكون هذا المنع بأمر قضائي او بما يشبه الأمر القضائي.
ثانيا: حتى عند الطوائف التي تحصر الفتوى في مجتهدين محددين، فإن الجهة التي تحدد المجتهد ليس الحاكم ولا جهة سياسية، بل هي جهة شرعية دينية. بينما في هذا الأمر الملكي أعطى الملك نفسه حق تحديد المجتهد. وحتى لو قيل إن الملك تركها لهيئة كبار العلماء فإنه هو الذي عين هيئة كبار العلماء، فيكون هو في النهاية المرجع في تحديد كل المجتهدين. وبهذا يكون ما قام به الملك مرفوض حتى عند هذه الطوائف.
ثالثا: لا يمكن أن يصدر هذا الأمر بهذه الطريقة إلا بموافقة وإقرار هيئة كبار العلماء واستعدادها لتطبيقه. وهذا التأييد من قبل الهيئة هو بمثابة دليل على أن الهيئة لا تحترم منهج أهل السنة وتجعل الملك مرجعا في إقامة مذهب جديد يقدَّم فيه أمر الحاكم على أوامر الله ورسوله.
رابعا: سوى كون صاحب التحديد حاكم سياسي وليس جهة شرعية دينية، فإنه في حالة الملك عبد الله شخص تواتر عنه الجهل ومحدودية العقل، فكيف يكون مثل هذا هو الذي يقرر مصير الفتوى ويحدد من يستحق أن يكون مفتيا؟
خامسا: جاء في حيثيات الفتوى مبررات هي أقرب للصياغة الأمنية والسياسية منها للشرعية، مثل الإشارة إلى تجاوز اختصاص أجهزة الدولة في الدعوة والاحتساب، ومثل تجريم من يكتب العرائض للمسؤولين ثم ينشرها. ولا ندري كيف يستطيع مشايخ الهيئة اعتبار هذه الحيثيات دليلا شرعيا لوضع منهج كامل لطريقة الفتيا؟
سادسا: تنبه الحركة إلى ان القرار ليس له دخل بما يتداوله البعض من أن الباعث له هو فتاوى الكلباني والعبيكان، بل إن حيثيات القرار تشير إلى أن الهدف الحقيقي هو منع البيانات التي تكتب من قبل بعض المشايخ، والتي تشتمل على إحراج للدولة لأن فيها تحميل غير مباشر للدولة مسؤولية ممارسات غير شرعية.
سابعا: الحركة تهيب بكل من وهبه الله علما أن يتحمل مسؤولية ما وهبه الله ويؤدي حق التوقيع عن الله سبحانه ويرمي بهذا القرار جانبا، بل ويعلن أن هذا القرار اعتداء على المنهج الشرعي السليم.
شكرا لك اخ اوسامة على توضيحك ...
اذن .. القرار هو محاولة لحكر الفتوى على فئة معينة لا تحرج النظام كما قلت ...
 
العودة
Top Bottom