التفاعل
1.3K
الجوائز
203
- تاريخ التسجيل
- 2 أوت 2010
- المشاركات
- 1,005
- آخر نشاط
- تاريخ الميلاد
- 16 ماي 1992
لا تهربي ..
لا تختبئي وراء ستار الحزن
لا تتشرنقي داخل الذكريات ..
كطفل يخاف عتمة الليل
لا ترحلي …
فنحن يا حبيبتي لا نملك بأيدينا صنع زمان أو مكان
فقط نستطيع ..
صنع البداية و النهاية
فلنبدأ من جديد
من نقطة الصفر
بعدما انتهينا نهاية حزينة
لِنعد أصدقاء
لِننسى الحب قليلاً ..
لِننسى آلامنا ..
لِنُضمّد جروح الماضي بالصداقة و نمضي …
ّّّّ
تعالي إليّ
عودي للحظة
لا تتركيني تائهاً و ترحلي ..
لا ترحلي ..
أعطني موقعاً جديداً على خارطة عُمرك
إجعليني صديقك ..
و ستكونين من اليوم صديقتي
إرجعي و لو للحظة ..
ارجعي ولا ترحلي
تعالي لنسخر من قصة حبنا المجنونة
من جديد لنهزأ ..
من حب كان فيما مضى عنيداً عنيداً
و حطم قلبي الوحيد ..
لِنُغرق معاً كلمات الحب
في بحار الزمان .
لِنصبح أصدقاء
لِنعود أشقّاء ..
حتى لا نفترق ..
حتى لا نخسر ذاتنا …
و نحترق .
ّّّّ
دعينا نعش وهم الصداقة
دعينا نِواسِ قلوبنا الجريحة
فنحن اليوم فقط أصدقاء
نعيش كي ننسى ظلم الايام
لقصة حبنا البلهاء
لنتكلم بصراحة
حدّثيني بحرّية ..
لنمزّق بأصواتنا كل خيوط الشرقية
اللتي فرقتنا ..
لنتمرد على واقع البربرية
قولي ما تشائين ..
فأنتي الان ملكة القول
و أنا .. سأبقى مستمع
سأبقى مستمع ..
ّّّّ
حدثيني عن سنينك
عن سفني ..
اللتي تاهت يوماً في مرافئك
عن قلبي ..
أغرقتُ سفني في عينيكِ
و رميت قلبي بين يديكي
و رحلت .. الى غربة وحشية
في رحلة حزينة
ودَعتني و رحلت
قبلتني و ابتسمت
قُلتي لي : ياكمال ..
إن الحياة استمرار ..
و الحب إنتحار ..
و انتي تريدين الحياة
و ترفضين الانتحار
و حبي … !!
كان انتحاراً
كان وهماً .. و جنوناً
و همجية
فتركته الى حياتك النرجسية .
ّّّّ
عُدت إلي الان
تسأليني حباً ..
كان في يوم مضى إمبراطورية
تبكينني ..
تسأليني حباً …
ضاع في ليلة خريفية
يا صديقتي ..
الحب ضاع ..
و ضاعت معه مفاتيح الامبراطورية
حتى لا نضيع ..
حتى لا نفترق ..
دعينا أصدقاء ..
فلا أنتي الجانية و لا أنا الجاني
و لكن …
أيام حينا كانت مستحيلة كعنقاء ..
و نحن اليوم
فقط أصدقاء
نرثي حباً مات
و قصة حب …. حمقاء
لا تختبئي وراء ستار الحزن
لا تتشرنقي داخل الذكريات ..
كطفل يخاف عتمة الليل
لا ترحلي …
فنحن يا حبيبتي لا نملك بأيدينا صنع زمان أو مكان
فقط نستطيع ..
صنع البداية و النهاية
فلنبدأ من جديد
من نقطة الصفر
بعدما انتهينا نهاية حزينة
لِنعد أصدقاء
لِننسى الحب قليلاً ..
لِننسى آلامنا ..
لِنُضمّد جروح الماضي بالصداقة و نمضي …
ّّّّ
تعالي إليّ
عودي للحظة
لا تتركيني تائهاً و ترحلي ..
لا ترحلي ..
أعطني موقعاً جديداً على خارطة عُمرك
إجعليني صديقك ..
و ستكونين من اليوم صديقتي
إرجعي و لو للحظة ..
ارجعي ولا ترحلي
تعالي لنسخر من قصة حبنا المجنونة
من جديد لنهزأ ..
من حب كان فيما مضى عنيداً عنيداً
و حطم قلبي الوحيد ..
لِنُغرق معاً كلمات الحب
في بحار الزمان .
لِنصبح أصدقاء
لِنعود أشقّاء ..
حتى لا نفترق ..
حتى لا نخسر ذاتنا …
و نحترق .
ّّّّ
دعينا نعش وهم الصداقة
دعينا نِواسِ قلوبنا الجريحة
فنحن اليوم فقط أصدقاء
نعيش كي ننسى ظلم الايام
لقصة حبنا البلهاء
لنتكلم بصراحة
حدّثيني بحرّية ..
لنمزّق بأصواتنا كل خيوط الشرقية
اللتي فرقتنا ..
لنتمرد على واقع البربرية
قولي ما تشائين ..
فأنتي الان ملكة القول
و أنا .. سأبقى مستمع
سأبقى مستمع ..
ّّّّ
حدثيني عن سنينك
عن سفني ..
اللتي تاهت يوماً في مرافئك
عن قلبي ..
أغرقتُ سفني في عينيكِ
و رميت قلبي بين يديكي
و رحلت .. الى غربة وحشية
في رحلة حزينة
ودَعتني و رحلت
قبلتني و ابتسمت
قُلتي لي : ياكمال ..
إن الحياة استمرار ..
و الحب إنتحار ..
و انتي تريدين الحياة
و ترفضين الانتحار
و حبي … !!
كان انتحاراً
كان وهماً .. و جنوناً
و همجية
فتركته الى حياتك النرجسية .
ّّّّ
عُدت إلي الان
تسأليني حباً ..
كان في يوم مضى إمبراطورية
تبكينني ..
تسأليني حباً …
ضاع في ليلة خريفية
يا صديقتي ..
الحب ضاع ..
و ضاعت معه مفاتيح الامبراطورية
حتى لا نضيع ..
حتى لا نفترق ..
دعينا أصدقاء ..
فلا أنتي الجانية و لا أنا الجاني
و لكن …
أيام حينا كانت مستحيلة كعنقاء ..
و نحن اليوم
فقط أصدقاء
نرثي حباً مات
و قصة حب …. حمقاء