التفاعل
23
الجوائز
167
- تاريخ التسجيل
- 2 أوت 2010
- المشاركات
- 1,153
- آخر نشاط
- تاريخ الميلاد
- 8 جويلية 1988
قصائد قتلت أصحابها
المتنبي واحد من الذين قتلتهم قصائدهم ولعل من الملفت للنظر انه لم يلق حتفه على يد كافور او حاشيته ممن كانت تدين له أرض مصر
رغم ماسلطه المتنبي عليه من اهاج مدوية ترددت على الألسنة انما كان حتف هذا الشاعر البائس على يد رجل من عامة الناس ثأر لقريب له سلقه المتنبي بلسانة فانظر الى المفارقه!
والقصيدة القاتلة هجا بها المتنبي رجلا يدعي "ضبة بن يزيد العيني"فأفحش في القول وأقذع
يقول المتنبي:
ماأنصف القوم ضبةوامه الطرطبة*
فلا بمن مات فخرولابمن عاش رغبه
وانما قلت ماقلــت رحمة لامحبة
وحيلة لك حتى عذرت لو كنت تيبه*
ومن يبالي بذماذا تعود كسبة
اما ترى الخيل فيالنخلسربة بعد سربه
فسل فؤادك ياضــب اين خلف عجبه
وان يخنك لعمري لطالما خان صحبه
وكيف ترغب فيه وقد تبينت رعبه
ماكنت الا ذباباًنفتك عنا مذبه
وكنت تفخر تيهافصرت تضرط رهبه
هذا ماقاله المتنبي في ضبه المذكور وهو كما نقل ابن العديم
(ماللمتنبي شعراً اسخف منهذا الشعر ولاأوهي كلاماً فكان على سخافته وركاكته سبب قتله وقتل ابنه وذهاب مال((
لما سمع فاتك الأسدي ((خال ضبه)) بهذا الشعر داخلته الحمية لإبن اخته ضبه
فقرر الثأر له بقتل المتنبي
فترصد له بنو اسد في الطريق ليقتلوه. وحين رآهم هرب منهم فقال له ابنه: يا أبي وأين قولك:
الخيل والليل والبيداء تعرفني***والسيف والرمح والقرطاس والقلم
فقال المتنبي : قتلتني يا ابن اللخناء، فعاد ادراجه ليحارب فقتل وطار رأسه!!
· الحمد الله والصلاة والسلام على رسول الله واله ومن والاه وبعد
فهذه قصائد قتلت اصحابها وسفكت دمائهم وقطعت روؤسهم لانهم لحنوا لحناً فاحشاً لايصلحه الخليل ولاسيبويه
انهم لم يراعوا امانه الكلمة ولم يحسبوا مسؤولية النطق ولم يحفظوا اللسان وان بيتاً أزهق روح صاحبه لهو خطير وان قصيدة قضت على حياة قائلها لهي معضلة
ان لهذة القصائد عبرة لشداة الحرف ورواد القافيه وحملة الأقلام تقول لهم:مصائب قوم عند قوم فوائد
/
\
مقتل المتنبي:
فهذه قصائد قتلت اصحابها وسفكت دمائهم وقطعت روؤسهم لانهم لحنوا لحناً فاحشاً لايصلحه الخليل ولاسيبويه
انهم لم يراعوا امانه الكلمة ولم يحسبوا مسؤولية النطق ولم يحفظوا اللسان وان بيتاً أزهق روح صاحبه لهو خطير وان قصيدة قضت على حياة قائلها لهي معضلة
ان لهذة القصائد عبرة لشداة الحرف ورواد القافيه وحملة الأقلام تقول لهم:مصائب قوم عند قوم فوائد
/
\
مقتل المتنبي:
المتنبي واحد من الذين قتلتهم قصائدهم ولعل من الملفت للنظر انه لم يلق حتفه على يد كافور او حاشيته ممن كانت تدين له أرض مصر
رغم ماسلطه المتنبي عليه من اهاج مدوية ترددت على الألسنة انما كان حتف هذا الشاعر البائس على يد رجل من عامة الناس ثأر لقريب له سلقه المتنبي بلسانة فانظر الى المفارقه!
والقصيدة القاتلة هجا بها المتنبي رجلا يدعي "ضبة بن يزيد العيني"فأفحش في القول وأقذع
يقول المتنبي:
ماأنصف القوم ضبةوامه الطرطبة*
فلا بمن مات فخرولابمن عاش رغبه
وانما قلت ماقلــت رحمة لامحبة
وحيلة لك حتى عذرت لو كنت تيبه*
ومن يبالي بذماذا تعود كسبة
اما ترى الخيل فيالنخلسربة بعد سربه
فسل فؤادك ياضــب اين خلف عجبه
وان يخنك لعمري لطالما خان صحبه
وكيف ترغب فيه وقد تبينت رعبه
ماكنت الا ذباباًنفتك عنا مذبه
وكنت تفخر تيهافصرت تضرط رهبه
وان بعدنا قليلا حملت رمحاً وحربه
وقلت ليت بكفي عنان جرداء شطبه
وان اوحشتك المعالي فانها دار غربه
او انستك المخازيفانها لك نسبة
وان عرفت مرادي تكشفت عنك كربه
وان جهلت مرادي فانه بك أشبه
وقلت ليت بكفي عنان جرداء شطبه
وان اوحشتك المعالي فانها دار غربه
او انستك المخازيفانها لك نسبة
وان عرفت مرادي تكشفت عنك كربه
وان جهلت مرادي فانه بك أشبه
هذا ماقاله المتنبي في ضبه المذكور وهو كما نقل ابن العديم
لما سمع فاتك الأسدي ((خال ضبه)) بهذا الشعر داخلته الحمية لإبن اخته ضبه
فقرر الثأر له بقتل المتنبي
فترصد له بنو اسد في الطريق ليقتلوه. وحين رآهم هرب منهم فقال له ابنه: يا أبي وأين قولك:
الخيل والليل والبيداء تعرفني***والسيف والرمح والقرطاس والقلم
فقال المتنبي : قتلتني يا ابن اللخناء، فعاد ادراجه ليحارب فقتل وطار رأسه!!
آخر تعديل: