Reaction
2.3K
الجوائز
1.2K
- تاريخ التسجيل
- 7 أكتوبر 2009
- المشاركات
- 5,880
- آخر نشاط
- الوظيفة
- تاجر صغير
- الأوسمة
- 1
السلام عليكم ورحمة الله تعالي وبركاته
كان كتلك البيت الكبير .... غرفه عديدة واروقته طويلة ...اذا ما دخلت وجدت اللؤلؤ والأضواء تنير ترحيبا بك ....فتدخل وتشق طريقك عبر ذلك الرواق الطويل الي القاعة التي ستلقي فيها مشكلتك وتفرغ فيها همك المكدس والذي سودته الايام العجاف ....
وهكذا افرغت ماء همك علي قدر المأسي ..ذلك القدر الذي لطالما حمل هم الاصدقاء لكي يراهم فقط يضحكون ....ورفع مشاكل الاحباب فقط لكي يكونو مرتاحي البال ........والله قدر كان من كثرة الهم الذي في داخله ....يتشقق ويكاد ينفجر ... واذا ما تذكر عظمة الصداقة الحقيقية فيطلي نفسه بطلاء الحب والصبر فيعود جديدا كما كان لأجل الاصدقاء والاحباب فقط ..... فجاءت تمشي علي استحياء تلك التي تشقق القدر احيانا لفراقها ....فحاولت ان تعرف سره **يعني سر القدر ** سألته من انت ؟؟؟ وماهي قصتك ؟؟ ....... تبسم بسمة كان وراءها العجب العجاب ... وقال لها ببساطة اني تحملت سنين العذاب لكي اري ضحكتك الحلوة وحكي لها قصته مع حمل الهموم ....بكت لاجله وبكت ورحلت تهرول .... ولم يعلم لماذا ؟؟؟ ولا يعلم هل ستعود ؟؟؟
صحيح من قال ان الصديق تعيس الحظ ....الجزء الثاني
.............ا
اهلا يا احباء اللمة ممكن يكون معقد النص هذا ولكن سأشرح البعض .......في بادئ الامر وصفت قلبا وشبهته كبيت كبير وهذا البيت كان فيه قدر وقصدت بالقدر مكان او غرفة في القلب اسمها **غرفة التضحية** ..وهذا القدر تحمل عناء الاصدقاء كان يحمل همهم ويحاول ان يسعدهم ولكن الكل رحل دعوه وحيدا الا انسانة وحيدة حاولت ان تسأل عن سر هذا القلب ولما عرفت الحقيقة انه كان يفعل ذلك لاجلها وانه يحبها بكت ورحلت
آخر تعديل: